الخميس، يناير 17، 2013

رُمّانة







أمامنا الأوركسترا، و عباءاتٌ

مُذَهّبة

أصواتٌ من القرنْ

الماضي، تروحُ

 و تجيء 

جلستُ مع رُمّانة في

الحفل الجديد .

تستمعُ إلى آرائي

جيّداً ، تحديداً

عن رأيي الخاص

بنهديها المفترقين !

نقراتُ البيانو السّريعة

اخضرّ وجهُ رُمّانة

عادت إلى كتفي

كأني لم أوبّخها يوم أمس .

ثوب رُمّانة عاديٌّ جداً

و لم أكن أرتدي ثياباً رسميّة 

دخلنا إلى المكان 

بمعجزة !

قبل وصولنا شربنا

شاياً بالحليبْ

و لم أكن أملكُ مالاً كافياً

حتى أجلبَ لرُمّانة

وجبةَ عَشاءْ،

رُمّانة راضية.

عبرتْ الكمنجةُ رقيقة، دقيقة، مثل خيط

الحريرِ المشدودْ

التصقت رُمّانةُ بي 

أكثرْ

قبّلتُها من أذنها

لحِسْتها من أذنها.

في رُمّانة أكرهُ الكثير

في رُمّانة أحبُّ الكثير

تعجبني رُمّانة لأنها

كلما قسى الوقتُ

تتركُ لي شَعْرهَا المُنْبسطْ

حتى أنامْ !


صدقي شُرّاب | خان يونس



2 التعليقات:

غير معرف يقول...

أتمنى أن أجد لكَ طريقا ..!!
لا ينضب قلمك يا صديقي ...

تحياتي
لمى
=)

استاز كود يقول...


كل الطرق عرجاء ،

أنا لا أجد طريقاً حتى أصلَ لي !