السبت، يناير 05، 2013

شاي










إلى ، ظافر يوسف



رُبَّ صُدفةٍ ألقت على حجريَ الجمامة

و استمعتُ إلى ريشكَ ،

إلى الحنطةِ النابتة على شفتيك

و أدرتُ ظهريَ لي، قلتُ:

رُبّ صدفةٍ عاشقة !

وحدي أو حدكَ على الكرسيّ 

الأبيض إلى حدٍّ ما

أحتسي أو تحتسي 

شاينّا الدافئ ،

شايُنا المُغلق ، شايُنا الطاغية

و عندي يقين بأننا

نفكّر في ذات المرأة المُشوّشة !

و تونس على البحر

ربما تطعمُ نورساً قادماً

أو تخفي الطرقاتُ فيها 

خطواتِ مارقيها

تونس ، لأني في شتاء مدينتي

أخاف أن أكون بلا موسيقى !

الطاولة زرقاء ، الظل يبدو أزرق

أحاول أن أخدع الشعورَ 

بالطقسِ .. بالألوان

الطاولة زرقاء 

الظل أزرقٌ مرة أخرى

أصابعي على "الكيبورد" ربما زرقاء

بنطالي أزرق ، 

أسرارُ المرأة الداخلية ، المرأة المُشَوّشة

أسرارها زرقاء 

الشبقُ كأنه الآن أزرق 

هذا الهدوء البادي، 

الشاي الذي سأعدُّه للمرة الثانية

هو الوحيد ال/ ليس أزرق !




صدقي ممدوح شُرّاب | خان يونس






5 التعليقات:

نيللى عادل يقول...

:)

غير معرف يقول...

الذين اكثر شهرة منك لا تعجبني كتاباتهم أكثر ,,تحرّك

استاز كود يقول...


=]

shadia يقول...

هذا المكان كثيف
اتنقل وعندما مررت بزيد وتعثرت هنا بهذا المشاكس " ظافر " وقع علىّ حد المتابعة :)
حبيت المكان

استاز كود يقول...

شادية ، سكبتِ ظلاً بارداً