الأربعاء، يناير 30، 2013

دار العرض











V for Vendetta



" يُقال لنا يجب أن نتذكر الفكرة وليس الرجل لأن الرجل

يمكن أن يفشل و يمكن أن يُمسك به ويمكن ان يُقتل

وننساه لكن بعد 400 سنة مازالت الفكرة يمكن أن

تغير العالم و أشهد بأن المصدر الحقيقي هو قوة 

الأفكار ، لقد رأيت ناس يُقتلون من أجلها و يموتون 

دفاعاً عنها لكنك لاتستطيع أن تُقبّل الفكرة، لكنك لا

تستطيع لمسها أو حملها فالأفكار لاتنزف دماً ولا 

تشعر بالألم ولا تحب أيضاً ! "


" لايجب أن تكون الشعوب خائفة من حكوماتها

فالحكومات يجب أن تكون خائفة من الشعوب "


" الثورة بدون رقص، هي ثورة لا تساوي شيئاً "









Aliens in the Attic



إنهم ذاهبون لقضاء العطلة في بيتهم الريفي، أمرٌ عاديُّ جداً

خمسة من الأطفال الممتعين ضمن العائلة لديهم حبٌ مجنون

لألعاب الفيديو و أمور التكنولوجيا الحديثة، وفي اليوم الذي

يذهبون فيه لهناك تكون أربعة مخلوقات فضائية صغيرة 

الحجم، قبيحة الشكل إلا أنها ظريفة جداً، تكون قد سقطت

على سطح البيت للبحث عن آلة معيّنة مدفونة تحته، هذه

الآلة بإمكانهم عن طريقها إرسالة رسالة إلى كوكبهم من

أجل بدأ الغزو على الأرض، و تبدأ معركة مضحكة في غاية

 اللطافة، بين الأطفال الخمسة و تلك المخلوقات الفضائية

لإنقاذ كوكب الأرض، في العادة لا تستهويني أفلام الخيال

العلمي أو مايتعلق بالغزاة الفضائيين و أشباه هذه الأحداث

إلا أن هذا الفيلم محبوكٌ في قالب كوميديّ جذاب، و أيضاً

لظرف الكائنات الفضائية التي سقطت و الذي ألفته نفسي

كثيراً !






Exam



الفيلم كله يحدث داخل غرفة واحدة ، وعلى الداخلين

إليها أن يجيبوا فقط على سؤالٍ واحد، هو الاختبار

الموجه إليهم .. فقط سؤال واحد، و من يجيب عليه

يستحق الوظيفة المعروضة، لكنهم حين استلم كلٌ

منهم ورقة السؤال، وجدوها بيضاء تماماً !

و يبدأ الفيلم ..



الاثنين، يناير 28، 2013

مجموعتي الشعريّة : إلى










إلى حرف جر، يجرُّ إليّ المعاني الشاردة و مضمون الفكرة الطارئة

فأستعين عليه بصفحة الوورد و بعض الموسيقى و الشاي .

الأشياء الجميلة في هذه الحياة كثيرة ، المهم أن تكون هي النفس

تواقة لذلك الجمال ، لديها الإمكانات اللازمة لجلبه مهما كان قصيّاً

أو مستحيلاً ، أحب الجمال و الجمالُ يحبّني و سابقى ملازماً له 

ما حييت ، السر هناك .. في الطريقة التي تحب بها الله !




مجموعتي الشعريّة : إلى


للتحميل









السبت، يناير 19، 2013

رجعت الشتويّة | قصة قصيرة







إلى صديقي، صالح خضر


في غرفةٍ حالكة الظلام، محشُوّةٍ بالذكريات الصغيرة، لا يسكنها سوى

جهاز الاستماع و أشرطة فيروز القديمة، هو نفسه و غطاؤه السميك

و ربما تكون هناك جنيّةٌ في الزاوية لا يراها و تشتهيه . بقيت ساعةٌ

بين المُعطّلة و الصالحة يستخدمها كمنبّه من أجل مواعيده الصباحيّة

المُبكّرة . قال في نفسه و هو راقدٌ مثل شبحٍ هزمه الضوء الساطع :

أحبُّ صوت تلك التكّات ؛ تبعث السكينة إلى نفسي السكينة ، كانت

الساعة تعمل وقتها ثم تذكر الدائرة التي رسمها حول سُرّة المرأة

التي قابلها صدفة على أرصفة النحيب الخفيّ و وضع بداخلها

الأرقام : واحد و اثنان و ثلاثة حتى وصل إلى اثني عشرة، سألها

حينها، لقد رسمتُ الساعة بكل أرقامها و لم يبق سوى عقربيها

فعلى أيّ وقت تحبين أن يتوقفا ؟ قالت على نفس الوقت الذي

جعلت فيه الغصن المنقوش على ظهري يثمر مشمشاً و جوّافة!

دخل أكثر تحت غطائه حتى نفد كل الأكسجين المخزون فأخرج

رأسه، كان لا يرى إلا صوت فيروز : رجعت الشتوية، سألوني

الناس، جايبلي سلام، يا مرسال المراسيل، سرحَ أبعد من البحر

و عدّ وروده الناقصة على الشرفات التي ليست له، بكى .. صار

يغنّي وجعه الخفيف . قبل أن يهدأ كانت الجنيّةُ قد تركته و خبت

كل الصور التي تجعل ذهنه متقداً !



صدقي ممدوح شُرّاب | خان يونس


الخميس، يناير 17، 2013

رُمّانة







أمامنا الأوركسترا، و عباءاتٌ

مُذَهّبة

أصواتٌ من القرنْ

الماضي، تروحُ

 و تجيء 

جلستُ مع رُمّانة في

الحفل الجديد .

تستمعُ إلى آرائي

جيّداً ، تحديداً

عن رأيي الخاص

بنهديها المفترقين !

نقراتُ البيانو السّريعة

اخضرّ وجهُ رُمّانة

عادت إلى كتفي

كأني لم أوبّخها يوم أمس .

ثوب رُمّانة عاديٌّ جداً

و لم أكن أرتدي ثياباً رسميّة 

دخلنا إلى المكان 

بمعجزة !

قبل وصولنا شربنا

شاياً بالحليبْ

و لم أكن أملكُ مالاً كافياً

حتى أجلبَ لرُمّانة

وجبةَ عَشاءْ،

رُمّانة راضية.

عبرتْ الكمنجةُ رقيقة، دقيقة، مثل خيط

الحريرِ المشدودْ

التصقت رُمّانةُ بي 

أكثرْ

قبّلتُها من أذنها

لحِسْتها من أذنها.

في رُمّانة أكرهُ الكثير

في رُمّانة أحبُّ الكثير

تعجبني رُمّانة لأنها

كلما قسى الوقتُ

تتركُ لي شَعْرهَا المُنْبسطْ

حتى أنامْ !


صدقي شُرّاب | خان يونس



ثلاثية غرناطة | رضوى عاشور









غرناطة، مريمة و الرحيل، ثلاثية الكاتبة المصرية رضوى عاشور و التي

تحكي فيها عن حياة العرب و المسلمين فترة ما قبل اغتصاب الأندلس بقليل 

و ما بعدها، رضوى صنعت بوابة تاريخية دخلت منها إلى البيوت و الميادين 

والأماكن العامة هناك، وضعت لها أنوفاً تشم روائح الصناديق و الزوايا و

الزهر و العشب، و عيوناً ترى لها و تفصح، ثم نقلت لنا في قصةٍ متماسكة

وكيانٍ روائيّ مبدع ما حصل و كان . 

رضوى جعلتني أهتزُّ شوقاً، كذلك جعلتني أحترقُ مثل سيجارةٍ بطيئة وكنتُ

بين فصلٍ و آخر آخذ استراحةً للبكاء أو للتشرُّدِ بين أروقة الزمان !


تقول رضوى عاشور :

صيف غرناطة عروق زيتونٍ تحمل و مشمش مغناج يلوح ويخفى بين 

خضرة الأوراق، و رُمّانٌ كتوم يُجمّع حلاوته على مهل قبل أن ينفرط

بين أيدي آكليه، و تعريشاتُ دوالٍ و أشجار جوز ولوز و كستناء تُظلل

الطرقات و ماءٌ دافق ينحدر من قمم الجبال مقبلاً على الوديان ضاحكاً 

و مكركراً .


و تقول :

غفى ثم أفاق. كانت مريمة متربّعة تصفُّ الكعك الذي عجنته و كورّته

على غربالها الكبير، قامت و فتحت باب التنّور و نقلت كعكها إلى النار

الموقدة فيه و أغلقته . أخذت الولد من يده و ملأت الدلو من ماء البئر

و غسلت له وجهه .

ــ ألن أتحمم يا جدتي؟

ــ لا داعي للحمام اليوم.

لم يلح واكتفى بوعدها أن تحممه في اليوم التالي إن لم يعاوده السعال. 

كان يحب الصيف، رغم شدة حرارته؛ إذ تسمح له جدته باللعب في الحارة

كما يحلو له، و تحممه في الصباح و المساء . يخلع ملابسه، تملأ السطل

بالماء و تفرغه على رأسه دفعة واحدة، يشهق و يضحك متقافزاً و يطالب

بالمزيد .


الاثنين، يناير 14، 2013

بعيدة








وجهي السّرابُ عندما تتجمّلين

بعيدةٌ؛ فلا أباركُ الخاطرة

ولا عُرْيُكِ عُرْيٌ

أو يداي قادرتان .

بعيدةٌ، قد أتفوّه كلمةً

بالفرنسيّة لا تسمعينها

ولا تنتبهين لهبوطي حين

يلتمُّ حولكِ الرّجالْ!

بعيدةٌ ، كحزيران و البحر الأزرق ، و

شجرة الجوز

أفكّر في الشامة أسفل الخاصرة

الشامة المنزوية قليلاً ، البعيدةُ كثيراً

تعالي نقتسم تفاحة 

بعيدةٌ ، لما لا تقومين عن حظي

أو تحررين الغزالَ

من حائط التحفظ !

إني أحفظ السرَّ

و أحفظُ عليكِ وقت العناقِ

قُبحَ ما تقولين!

بعيدةٌ ،

            قريب

قريبٌ من قبوكِ

و صناديق العاج !



صدقي ممدوح شراب | خان يونس

دق قلبي – موسيقى | طارق الناصر








كحل الصبيّة ينطقُ بتاريخ الهوى و عبقريّة الغرام ، على ساعديها

المنحوتين أقيم لي حضارةً و ألتهم شفتيها كسيّد الجائعين ، أرحمها

و ترحمني .. تألفُ جسدي ، و تبعثني على جسدها المرمريّ أبجديّة !

كحلها من نبيذ الكاتب الكبير ، ثم لا تتركني إلى نقيضي ، 

فترتدي لي ما أشاء .. كلّ ما أشاء .

‘’

دق قلبي |

موسيقى ، طارق الناصر

للتحميل



الأربعاء، يناير 09، 2013

صلوات سريعة على روح الصيف






-1-

لكلّ بدايةٍ شتاء،

و في الشتاء وحدها

النارُ ، تعزفُ أصابعي

أو صدرُ حبيبتي !

-2-

في هذا البلدْ، إن

لم تكن عندكَ إذاعةٌ مُفضّلة

أو كتاب أو شايٌ في الصباحْ

أنتَ سيّء الحظ !

-3-

إنّ ما يثير الشفقة عليّ ، تلك الثياب 

الدّاكنة التي ترتدينها ، إني بحاجةٍ إلى قطار لأصلَ

إلى الظّباء التي ترعى على جِلدكْ ، ولستُ

أملكُ تذكرة !

-4-

من شدة البؤس؛

أستمعُ إلى أغنيةٍ عبريّة .

-5-

ماتزال تمطر ، تركتُ شهوتي على السرير 

وقمتُ لأقعدَ تحت الشبّاك ، أفكّر في الرسم

الكاريكاتوري في الجريدة الصباحيّة ، ما

تزالُ تمطر .. و المذيعةُ العبريّة تضحك !

-6-

الجنّة هنا : أن لاتكون الكهرباء مقطوعة ، 

أن لا يكون الطقس عدوانياً ، أن لا تفكر في امرأة

لمدة ثلاث ساعات متواصلة !

-7-

المذيع العبري يكرر هذه الكلمة : فيلادلفيا !

إن المذيع يبدو ودوداً .. و المذيعة تبدو ودودة ً

أعود من ذاكرتي ، لأنقضَ على الوقت الشحيب .




صدقي ممدوح شُرّاب | خان يونس



قطار | طارق الناصر - فرقة رم










السبت، يناير 05، 2013

شاي










إلى ، ظافر يوسف



رُبَّ صُدفةٍ ألقت على حجريَ الجمامة

و استمعتُ إلى ريشكَ ،

إلى الحنطةِ النابتة على شفتيك

و أدرتُ ظهريَ لي، قلتُ:

رُبّ صدفةٍ عاشقة !

وحدي أو حدكَ على الكرسيّ 

الأبيض إلى حدٍّ ما

أحتسي أو تحتسي 

شاينّا الدافئ ،

شايُنا المُغلق ، شايُنا الطاغية

و عندي يقين بأننا

نفكّر في ذات المرأة المُشوّشة !

و تونس على البحر

ربما تطعمُ نورساً قادماً

أو تخفي الطرقاتُ فيها 

خطواتِ مارقيها

تونس ، لأني في شتاء مدينتي

أخاف أن أكون بلا موسيقى !

الطاولة زرقاء ، الظل يبدو أزرق

أحاول أن أخدع الشعورَ 

بالطقسِ .. بالألوان

الطاولة زرقاء 

الظل أزرقٌ مرة أخرى

أصابعي على "الكيبورد" ربما زرقاء

بنطالي أزرق ، 

أسرارُ المرأة الداخلية ، المرأة المُشَوّشة

أسرارها زرقاء 

الشبقُ كأنه الآن أزرق 

هذا الهدوء البادي، 

الشاي الذي سأعدُّه للمرة الثانية

هو الوحيد ال/ ليس أزرق !




صدقي ممدوح شُرّاب | خان يونس






الخميس، يناير 03، 2013

man on a ledge








رجل على الحافة ، هو هذا اسم الفيلم الذي أنهيتُ متابعته اليوم على مرور ثلاثة

أيام متوالية، فبعد مشاهدة الثلث الأول من الفيلم لم أرغب بإتمام مشاهدته في

جلسة واحدة حتى أستغل كل لحظة تشويق موجودة بأكبر قدر ممكن من الوقت!

الفكرة أو الحيلة التي لجأ إليها (نيك كاسيدي) لإثبات براءته من تهمة سرقة ألماسة

كبيرة ، باهظة الثمن جداً من رجل أعمال يشتغل في الذهب ، هو نفسه الذي لفّق

التهمة ل (نيك) بالتعاون مع شرطي فاسد من أجل الحصول على تعويض كبير لأنه

 كان قد أوشك على الإفلاس ، تلك الحيلة كانت بارعة للغاية و تحتاج إلى كمٍّ مهول

من الذكاء و التخطيط لأجل تنفيذها ، و هي أيضاً ما أعطت الفيلم نكهته المميزة!

الرجل ذو اللحية و الشعر الطويل الذي يبدو عليه الجنون وكان دائم التواجد بين

المتجمعين أسفل البناية التي اختارها (نيك) لتنفيذ خطته ، الذي أيضاً أسقط

بالشرطي الذي كان يوجه مسدّسه صوب (نيك) ، هكذا لأسباب سماويّة أو قدرية

ثم أخذ بالصياح : أحبك يارجل ، أحبك . تمنيتُ جداً لو أمكنني تدخين علبة سجائر

كاملة معه !

شاهدوا الفيلم ،


Sam Worthington

Elizabeth Banks

Jamie Bell

Genesis Rodriguez


في

man on a ledge
 


الأربعاء، يناير 02، 2013

2013









أرفعُ الوقارَ ، و تقفزُ

معي

الحالاتُ المجنونة

أيها التشيلو العزيز

سمعاً وطاعة

صالون البيت صارَ

مرقصاً 

و حيطاناً مسكونة !

موسيقى الأزل ترويني

أين قبعة السيدة؟

سؤالٌ أول

و البقيّة بعد القهوة .

تجاوزتُ الأملَ و البحيراتِ

الناصعاتْ

و جاورتني قٌبّرةٌ لأجل

الغناء 

حبيبتي القهوة، تزورني

كثيراً 

و في الطابق الثالث صبيّةٌ

تحب أن أقبّلها

كثيراً

يا جارتي القُبّرة،

لكننا بؤساء !

هنا ، أو هناك في تلك

الزاوية المقفرة من

المدينة

تلمع نوتات " يوهان سباستيان باخ "

و أركبُ الفرحَ العاديّ .

هذا الفرحُ كنبيّ البشارة !

سيتكوّن الحلمُ في قصيدة

و أكبرُ أمام نفسي

أكبرُ 

حتى أصبحَ

 بحجم عصفور !


صدقي ممدوح شُرّاب | خان يونس