الأحد، ديسمبر 16، 2012

بشاير








إلى الشاعرة : بشاير الشيباني





كأنها لقطةٌ سينيمائية

الضوءُ على الخدّ موزون

و ترتيباتٌ أخرى

يقلقني شباطُ الآتي

و أسـألكِ سؤالا ً:

كيف يصعدُ عصفورٌ نائمٌ

في الدم

و يصحو عند أوان الليل !

و الكحلُ في أوان الليل بشرى

الشِّعر في أوان الليل بشرى

عدّى عليّ في الانتظار

بحرٌ واحد ، و ستون نخلة

و لم أصل بعد إلى

يقينٍ مؤزّر .

لأني هنا

بين القهوة و بخارها

عجنتْ لي الفرصة

و جهاً من الطين

و من أحداق الشاعرة

تنزّلتْ

أسفارُ النبيين .

عودٌ ،
......... يجعلني

أقرأُ كفّكِ دون إلحاحٍ غريزيّ

يأتي طوعا

آتيهِ طوعا/

فأجدُ الشجرة جالسة

و أجدُ  "البنت الشلبيّة "

قولي : صباح الخير

عندي مدينةٌ لا تريدني

و جوارب جيدة .

لن أبحر معكِ إلى القسطنطينيّة

إني مدينٌ للبحر

بألف أغنية

و جديلةٍ تعقدينها

بين الوسادة .. و القصيدة

العود بعد منتصف الليل بشرى

العود عند آخر الصبح بشرى

سأعطيكِ جواباً :

هذه المدينة ، اسمها : خان يونس

بكينا حين غادرنا أغسطس

صمتنا كالجدران البالية

ذهب أغسطس

و خبأنا المواويل

لعطشٍ جديد .

قدماي باردتان / منزعجٌ جداً / لا خوف من أي شيء

انصرفي يا غيمات الرماد إلى البحر الكبير

أكره البحر الكبير .



صدقي ممدوح شُرّاب | خان يونس



0 التعليقات: