الاثنين، ديسمبر 03، 2012

عمقٌ سطحيّ !










قلقُ الأسرّةِ

فيه عطشُ الوردة المُبتّلة

و العودُ يوجِد راقصةً فوق النص

النصُ مؤمنٌ

و فاسقٌ/ نفس الوقت !

الليلُ الكانونيّ يدمي قدميها

و الأوركسترا في دمي

و لها، السيّدة ، أصابعٌ غامقة

تنقرها العصافير

كلما فات الأوان .

إيقاعكِ مشدودٌ بالأيام الطريّة

و الخوف/ ليته

لم يكن،

ليت الرقصة كانت في حزيران

قبل أن أقفل كل الشبابيك،

كل المدن التي تصلح للمشي

بعد منتصف الليل !


*الرسمة للفنانة : خولة





0 التعليقات: