السبت، نوفمبر 10، 2012

مجموعتي القصصية : الملائكة لا تدخل من النافذة










لحظات تستقي ودها من شكل الأشجار المترامية حولهما ، رائحة شيء مجهول

 يراقبهما و يثني عليهما ، رائحة محببة تروق لهذه الوحدة الأليفة ، أشارت إلى

 الظلال المتشابكة ، إنها لوحتي الأولى . تراودني أحياناً رغبة عالية لأن أسكن

 هذه الأشكال .. أحس كأنها أطفالي المسافرة . سكتت ، تسللت أصابعه إلى يدها

 فأمسكها ، رمقته .. رغبت لو يعلّق على كلامها ، راقبت شفتيه ، الظلال كائنات

 مؤنسة ، لها لغتها الخاصة التي تخترق جلدي فأشعر بدغدغة معينة أفهم منها

 أن ثمة رسالة تريد أن تصل إلى عقلي .. وجداني ، لكني أعجز عن فهمها ، فقط

 أشعرها ، هكذا قال .

‘’

مجموعتي القصصية : الملائكة لا تدخل من النافذة

للتحميل 





9 التعليقات:

مالك يقول...

سأطبعها، وأكون ممن قرأوها كلمة كلمة.

رَنــآ يقول...

ضعيفة.. بئيسة .. ساذجة .. مُرهقة .. والقائمة تطول !
لك ان تختار افضل الصفات المذكورة .. وتعتبره مديحا :)

استاز كود يقول...

أهلاً مالك / سررتُ بك صديقي

استاز كود يقول...

رنا/ أوووبس .. ذلك مُخيّب ، أو أني لا افهم :(

مالك يقول...

تجيد عزف رقصة غير عشوائية بالفراش، وبتلات الورود المتطايرة تطيعك إن أشرت عليها بعصا هاري بوتر أو بالقلم. أحسست بالجمال لكن لم أرى وجهها! أو أحياناً كذلك.

استاز كود يقول...

مالك ، مرحى لجمالكَ يا صديقي :)

غير معرف يقول...

للتو قمت بتحميلها.. سأعود بعد أن التهمها.

نيللى عادل يقول...

للتو فرغت من قرائته ..رائع !
أحببت المسرحية ذات الفصل الواحد .. والمسمّى عليها الكتاب .. والخابور!
والأخيرة كذلك ! في المجمل أحببته :)

استاز كود يقول...


أحببتُ أنه راق لكِ يا نيللي

شكراً لأنكِ هنا :)