الجمعة، نوفمبر 23، 2012

امرأة بُنّية تشوي الكستناء











لم يكن بوسعي تضييق خصركِ حتى أجعلكِ

تعبرين أوتار الأزلية الرّخوة

فوقفنا نرقبُ النهار المُولّي ،

و ضحكنا .


||


خصلتكِ الحائرة التي ضاعت في دفتري ،

فصلتْ التاريخ ، قبلكِ / بعدكِ 


||


أنتِ الشيء الوحيد في هذا العالم|الذي

أعرفه و الذي لا أعرفه ، 

و يشبه أغاني جوليا بطرس بعد أن تبتل

الأرض .


||

لو تُتَاح لي فرصة ترقيم جسدكِ المبني على

الفرضيات القليلة ، طبعاً

سأختار الأرقام اللاتينية !


||

ماذا ستقولين عني لو أخرجت لكِ عشبةً

من أديم بطنكِ المطليّ بالفصول ، ماذا 

سوف تقولين لو كنتُ مطلوباً لرجال البوليس

السريّ و أردتُّ الاختباء فيكِ !


||


لو خرجنا من ألوان الجدران الاعتيادية و وقفنا

على الحد الفاصل بين لغتكِ و لغتي نأكل

الكستناء المشوية .. لو !



6 التعليقات:

Rana Al-Ramlawi يقول...

رائعة :)

استاز كود يقول...

من ذوقك =)

غير معرف يقول...

هذا الشتاء الذي تقحمنا فيه مجرد يا سيدي من الوطن ,من النساء ,من الفرح وحتى من المطر وحبات الكستناء ,فاجلس القرفصاء واكتب عن شتاء ابرد من هذا الشتاء ,,!

غير معرف يقول...

رائع

استاز كود يقول...

الشتاء عدوّي اللدود !
سررتُ بتلك المداخلة اللطيفة :)

غير معرف يقول...

سررت بهذه الكلمات التي لها رونق خاص يضاف الى حروفها بدقة كاتب مبدع