السبت، نوفمبر 17، 2012

حدث في مثل هذا الرأس !











ارتقى إلى قُبة العشب

يدري أنه إذا غابت الريحُ لا ينام

و يُخرجُ نايه

و يصعدُ للمهرجان

يدري أنه من العبّاسيين

و أن الموت و الشّعْر و الشبق

من الأسياد .

هل لصمتهِ مِن مُعين

أم ياترى سوف يبقى حتى

انهدام المعبد

لا تتركيه خائفاً

و اضفري له تاريخاً أو نيزك

حتى لا تستبدّ به

التعويذة !

هناك في الأزرق الحافل بالهدّنة الكبيرة

نشتري الوضوح من الله

و نتوقف عن الكلام

إلى أن تشاء الكتابة .

لا تقولي نهدي محبرة

إن امرأةً تخرجُ لي في مثل

هذا التوقيت ، أقفُ بعيداً عنها

حتى ترشدني إلى ثقوبي .

لولا الحرب

لكنا نستمعُ إلى تآويل المدن التي فينا

و لأغلقنا كل الأسئلة

في أحد الأمكنة البسيطة

و مشينا .. مشينا

إلى أن تنشق الأرضُ عن الكونشرتو الأول

و لأذهلتكِ آرائي عن حذائكِ

الذي تلبسين !

حنجرتي مخدوشةٌ بصوتكِ

و بالتوقّعات

لولا الحرب

لأدهشني التفكير

و ما بقيتُ أمام المدفأة عارياً

أخططُ لاغتيالي

و أكتبُ كل ممتلكاتي لفراشة !