الجمعة، يونيو 08، 2012

سيدة الكوبوتشينو









صار يزعجني السكر الكثير ، و اخترتُ مشطاً ذا أسنانٍ متباعدة لشعري و لم أجد سوى "زكي

ناصيف" و "كيس الكوبوتشينو" الصغير ، الأنيق لهذا الصباح المتهاوي من شبق الرجل الزاهد

و من نزوته المزمنة، يا عاشقة الوردِ .

تعالي نجمع بعض الأشياء و لنرى بعدها ما سوف يكون : شجرة جوري من خالتي عبلة/ غليون

جدي القديم الطراز / كنزةٌ صوفية من عندكِ / صابونةٌ من عندي / صحنُ كعك من "أم أحمد"/

وطنٌ من عند الله !

و الكتابة أيتها المشمشة تجعلُ علاقتي مع الأشياء عاطفيةً جداً : مع "الكيبورد" ، مع الكرسي ،

مع فنجاني الأبيض، مع برنامج "الوورد" ، مع أختي النافذة . إن لكِ رائحة المشمش، هل تعرفين!

من الصعب التكهن بما سوف أفعله يوم الجمعة ، هو اليوم الوحيد الذي لا أفكر فيه؛ لهذا أفكر في

تربية قطة و تعلم "التريكو" .

بالمناسبة عطري اسمه "هوجو" و أحترم "ماركة لاكوست" جداً .. أحب أحذية "كونفرس" و

أفلام "الأنيميشين" .. و أرى أن الإخوان المسلمين هم الحل !

يا عاشقة الوردِ، طيبة هي أمنياتكِ في بقاء الأغنية .. في تكرارها ، و لسانُكِ : عندليب .

اختاريني لدقيقة أرتّبُ فيها قمصانكِ و أسرقُ و أنتِ عليمةٌ شالاً .. و كتابْ .

موالٌ ، يطوي كلَّ ظلٍّ عدا حضورَكِ إلى مطلع النص، و إني لا أراكِ .. إني ذو شأنٍ ، و إني

سأكبُرْ . العيدُ / و المشمش/ و الكوبوتشينو .. و لمدينتي مساءٌ فقيرٌ رائق ، و في الشرق كرمةٌ

نلعبُ تحتها .. نحكي في أزمة الوقت عن فوبيا الأماكن المرتفعة ، عن الطعام و النساء و الغد و

و البحر و الموسيقى .. و عن الفرج !


6 التعليقات:

مالك يقول...

ليست كلّ مرة لكنها مرّات عندما أقرأك أشعر بأني ألبس روحك لوهلة وأرى الأشياء هنا بعقلك الباطن، أُصبح خانيونسي، هي لحظات بسيطة ثم ارجع لرشدي ولمجلسي العربي الطراز الذي أكتب فيه ردود اليوتيوب جالساً على الأرض. تحيتي.

Nelly Adel يقول...

أحببتها ~

استاز كود يقول...

مالك .. أنا حبيتك ؛)

استاز كود يقول...

نيللي / صباح الفل

غير معرف يقول...

اما عني فإني جعلت مروري هنا يوم الجمعة لأنه فارغ ولا يمكن أن تملؤه أي قراءة أتنماها إلا هنا .. الجدير بالذكر هنا موشوم هناك على شريط مفضلتي لكنها الفخامة التي هنا والتي تتطلب يوم مخصص لها .. خليك ممشور دايمن ؛)

Reem يقول...

قلبه لحن ..
جميل النص.