الخميس، أبريل 26، 2012

تطرُّف






ماذا تعرفينَ عن الحزن

سوى نبرتين

توقفانِ عمل

 الحنجرة

لا عتبٌ يصلحُ مع الخوف

و أنا لص نفسي 

أشتاق لقهوتنا معاً

أيتها المُكررة

أيتها المُنفردة

لنا هذا المساء 

الجاحد ,

لنا ما نحن فيه من تأيُّن

و لستِ بقربي لتعرفي

كيف أسعلُ

كديكٍ كبير !

كوني ناياً 

و لو لمرة واحدة

كوني شاعرة

لو لنصف مرة

لربع مرّة .

من سيحرّك هذا التابوت 

عدّي قبوري لو سمحت

الفرصة 

أنا خارج نفسي

خارج الحب

.. خارج هذا اللوم الذي تنعتين .






0 التعليقات: