الجمعة، أبريل 06، 2012

مرّ من هناك ،








إلى روح الفنان الكبير : خالد تاجا


(1)



و ارتمى النّدى

بُحَّ صوتي في سطوةِ النّايِ،

فانشغلتُ بالعُمْرِ الطريِّ

ثُوَيْنةً

و مرّت بخاطري غيمةٌ

و أحداقُ المدى ،

رُبَّ عُشْبةٍ تبدؤني

و يُثْمرُ كفّي شِعْراً

فأكتبُ يا مولايَ :

الحبُّ في عينيكَ ، إنه

لا يذهبُ سُدى

لا يذهبُ سُدى !


(2)


في زاويةِ الدار ، هنا

تطحنُ الشَّعيرَ ، أمٌّ

ضبّتْ شتاءها

و تُفكّرُ في يوم الحِنّة .


(3)


حُرٌّ بأن أسميها، خُصلةَ زيتونْ

تلك الشاهقة ، تحضنُ زُرْقةً

و قريةَ عصافير

إنّي تحتها ،أُميّزُ/

أدركُ أن الطينَ رائحتي الأولى !


0 التعليقات: