الأربعاء، أبريل 04، 2012

مَريميّة









الطربُ ، و عود البخور لا يكفُّ عن مُشاكسة الهواء، ببساطة أطبعُ

وجهَكِ من حُنُوّ الأغنية ، و أرسو على ضفّة الوَجْد دون حزنٍ قدير،

مُثْقلٌ منديلُكِ بالعطايا ، تعالي نفكر بوجود عريشةٍ في كتابٍ ما ،

نحتسي تحتها ثرثرةً و براءاتِ الأقحوان ، الهُدْبُ تسحبُ الروحَ

إلى ميعاد ، هنا في الخانِ قلعةٌ نشربُ تحتها الشاي و القهوةَ و العتاب ،

و نشيرُ إلى طرف الشّفقِ البعيد ، لماذا لا أتركُ على خدّكِ حكاية

لماذا لا تتحسسين أصابعي بشيء من اللاوعي ، يا حُلْوة .. باللهِ

عليكِ فلتختاري شالاً يليقُ بأمي ، و قدّميهِ في صلاتكِ الأولى ،

مرحباً لو نزل ظِلُّكِ على الباب .. و انتشى الحسّون ، هل تعرفين

يا سيدة تلك العلاقة الوطيدة بين رائحة الطّهو و ساعةِ ما بعد

منتصف النهار ، إنني أشعر بأشياء جميلة ، أفكر في أشياء جميلة

أسبحُ في اللاوقت ، و أحُس .. أحسُّ كثيراً ، أكره الأرصفة في

الصباح ، في المساء تكون أنسب ؛ أسيرُ تاركاً كتاب الفيزياء

وحده على الطاولة ، تاركاً الخوف و الرسائل و الحنين المُزَيّف !

0 التعليقات: