الجمعة، أبريل 27، 2012

الشِّعر الآن قدرْ






على رِسْلكَ علينا

قد أرهقنا الودُّ


و حبّاتُ القمح


المنتفخة ،


في الدار/ تطيرُ


البالوناتُ العشرْ


أُقبّلُ خدّ أمي الآمن


أرفعُ الصبيَّ دونما حاجةٍ


لاقتباسات الفرح .


يا سيد النبوءات السريعة


ماذا يفعل وجهُكَ


على الماء ،


هل أخوكَ نرسيسُ


و ما عندكَ خبرْ !


الحبُّ الآن قدرْ


الخبزُ الآن قدرْ


و قدرٌ هي الموسيقى تحت


القُبّعة المستديرة


ربما يتسنّى لي الوقتُ


لأسحبَ ورقة حظٍّ أخرى


و أختار عنواناً جديداً


لا يدل عليك


لا يدلُّ عليك .


كُلُّ المواعيد مؤجّلة


البلحُ و الزبدُ و الخُصَلُ و القُبَلُ


و الأعشاش و الظل القرمزيُّ


و الرّياحين ،


طارتْ أحرفي


لأجل سنبلة


أنتَ السنبلة !


تعال ندخلُ الكورال الكبير


الجنرالُ في نومه يتعرى


للحظة شبق


الجنرالُ يكره حناجرنا


الجنرال يكره النحيفات


الجنرال لن يدومْ


فاصعد خشبَ المسرح


شُدَّ إلينا السديمَ


و صِفْ لنا سَدومْ


الحب الآن قدر


الخبز الآن قدرْ


و الشِّعْرُ الآن قدرْ !



الخميس، أبريل 26، 2012

تطرُّف






ماذا تعرفينَ عن الحزن

سوى نبرتين

توقفانِ عمل

 الحنجرة

لا عتبٌ يصلحُ مع الخوف

و أنا لص نفسي 

أشتاق لقهوتنا معاً

أيتها المُكررة

أيتها المُنفردة

لنا هذا المساء 

الجاحد ,

لنا ما نحن فيه من تأيُّن

و لستِ بقربي لتعرفي

كيف أسعلُ

كديكٍ كبير !

كوني ناياً 

و لو لمرة واحدة

كوني شاعرة

لو لنصف مرة

لربع مرّة .

من سيحرّك هذا التابوت 

عدّي قبوري لو سمحت

الفرصة 

أنا خارج نفسي

خارج الحب

.. خارج هذا اللوم الذي تنعتين .






تعالي نحضر معاً شيرلوك هولمز








عند آخر الظلّ/ عندي

صورةٌ عنكِ

و المساءُ حُلْوٌ و طَعْمُ الشاي

قشّري لو شئتِ

تحت ثقب الوقت

فاكهةَ الموت .

||

ماهي العلاقةُ بينكِ

و بين " سبونج بوب " !!!!

||

نحنُ الرّصيفُ في يوم العطلة

خالتُكِ كانت يوماً صديقتي

و كنا ننتقدُ الناس كثيراً .

||

أفكّرُ فيكِ على مقام النهاوند ،

و النهاوند سُكّري هذا الصباح

و النهاوندُ مَيْلي

و انسياقي .

||

لمّا أريدُ الصيف

أناديكِ !

||

أصابعكِ عاج ، كذلك الكمنجةُ التي

تلعبُ في النهاوند أسميتهاعاج

و كل ما يتعلق بهذا الصّحو

ربما ، ربما .. هو عاج .

||

أنتِ لا يختلفُ فيكِ اثنان : شاعران

أو فقيران يقرآن اسمَكِ على الخبزِ

ليسخن !

||

باب الحديقة و النهاوند و الذهاب إلى الحلاق و القراءة في

مدن الملح و الصلاة في مواعيدها و الشاي و التنبؤ . ذلك ما

عليّ فعله اليوم .


الاثنين، أبريل 23، 2012

سَرْوة ,





طرقاً خفيفاً على الأرض

يا طويلة ,

لن يخرجَ الزمُرُّدُ ، إلا

لو كنتُ ماشياً

و انتقدتُّ منديلَكِ

و العقدَ و الحذاءَ و الجديلة

و بيننا نيسان/ آخرهْ

و الفالسُ

ثم أحتكُّ بنفسي لأرسمَ رقصتنا

على رقعةٍ مستطيلة

طرقاً خفيفاً على قلبي

لربما أرجعني منفايَ

و شرحتُ لكِ التاريخَ

حدثاً حدثاً

عبثاً عبثاً

و فضيلةً .. فضيلة !



الثلاثاء، أبريل 17، 2012

سقوط القمر | مرسيل خليفة و محمود درويش








قلقي ، ارتباكي و كأسُ النبيذ يتيمٌ يا لحظةَ الفرح المخطوفة من أنياب الوقت الجائع

و أصيرُ زخماً يا أبي ، أصيرُ زخماً يا مرسيل .. أيها المجرم !

وتولد حراً يا نيسان، تحتفل بنا أمام الشمس، نيسان القهوة / نيسان النهد / نيسان السكر /

نيسان الرغبة / نيسان التوبة / نيسان الممتلئ / نيسان العود /

نيسان عيون الفقراء تتماهى في ظل الغناء /

نيسان الملل حين ترفض الراقصة الظهور على سطح المعنى.

لتحميل الألبوم

اضغط هنا



الثلاثاء، أبريل 10، 2012

لا تزعلي








لا تزعلي

شربل روحانا


..

حمل

هنا



الجمعة، أبريل 06، 2012

مرّ من هناك ،








إلى روح الفنان الكبير : خالد تاجا


(1)



و ارتمى النّدى

بُحَّ صوتي في سطوةِ النّايِ،

فانشغلتُ بالعُمْرِ الطريِّ

ثُوَيْنةً

و مرّت بخاطري غيمةٌ

و أحداقُ المدى ،

رُبَّ عُشْبةٍ تبدؤني

و يُثْمرُ كفّي شِعْراً

فأكتبُ يا مولايَ :

الحبُّ في عينيكَ ، إنه

لا يذهبُ سُدى

لا يذهبُ سُدى !


(2)


في زاويةِ الدار ، هنا

تطحنُ الشَّعيرَ ، أمٌّ

ضبّتْ شتاءها

و تُفكّرُ في يوم الحِنّة .


(3)


حُرٌّ بأن أسميها، خُصلةَ زيتونْ

تلك الشاهقة ، تحضنُ زُرْقةً

و قريةَ عصافير

إنّي تحتها ،أُميّزُ/

أدركُ أن الطينَ رائحتي الأولى !


الأربعاء، أبريل 04، 2012

مَريميّة









الطربُ ، و عود البخور لا يكفُّ عن مُشاكسة الهواء، ببساطة أطبعُ

وجهَكِ من حُنُوّ الأغنية ، و أرسو على ضفّة الوَجْد دون حزنٍ قدير،

مُثْقلٌ منديلُكِ بالعطايا ، تعالي نفكر بوجود عريشةٍ في كتابٍ ما ،

نحتسي تحتها ثرثرةً و براءاتِ الأقحوان ، الهُدْبُ تسحبُ الروحَ

إلى ميعاد ، هنا في الخانِ قلعةٌ نشربُ تحتها الشاي و القهوةَ و العتاب ،

و نشيرُ إلى طرف الشّفقِ البعيد ، لماذا لا أتركُ على خدّكِ حكاية

لماذا لا تتحسسين أصابعي بشيء من اللاوعي ، يا حُلْوة .. باللهِ

عليكِ فلتختاري شالاً يليقُ بأمي ، و قدّميهِ في صلاتكِ الأولى ،

مرحباً لو نزل ظِلُّكِ على الباب .. و انتشى الحسّون ، هل تعرفين

يا سيدة تلك العلاقة الوطيدة بين رائحة الطّهو و ساعةِ ما بعد

منتصف النهار ، إنني أشعر بأشياء جميلة ، أفكر في أشياء جميلة

أسبحُ في اللاوقت ، و أحُس .. أحسُّ كثيراً ، أكره الأرصفة في

الصباح ، في المساء تكون أنسب ؛ أسيرُ تاركاً كتاب الفيزياء

وحده على الطاولة ، تاركاً الخوف و الرسائل و الحنين المُزَيّف !

أربعة






/1/

يضحكُ عندكِ شاطئُ المرجان ،

كُفّي عن دُعاباتِكِ يا فُلّتي

و دعينا نرتّبُ السرير !


/2/

أنا واقف / مهتز / عمودي / موازي / أنتقلُ في الفراغ / شفّاف / شفّاف مرة

أخرى / عُشبي / سوسني / أحب القدس / معادلات / فردي /

زوجي/ صفر/ قيمة مطلقة/ أنا شرشف/ دورق ماء / لوزة / سور/

حديقة/ جُلُّنارة/ كوكب/ خان يونس هيّ أمي .


/3/

ربما تكونين في بيتكِ البعيد

ربما تكونين قد تنازلتِ عن اُجْرة هذا اليوم؛

و ألغيتِ كافة حصصكِ الدراسية

حتى تصنعي لي كعكة !


/4/

يا بيضاء :

إننا لم نمت إلى الآن !