الأحد، مارس 18، 2012

النهد صغيرٌ لا يعرف الكمنجة





بِرويّة/ أفكّرُ في أنّي لا أُفكّر !

و لا أتعاطى زهرةَ الليمون

في براءاتِ خُلْوةٍ

ليست مُعْلنة .

إنّ أثينا لا تعرفُكِ

هل تُدركينَ حجم الكارثة !

ليت أطفالي الآن

لا يرضعون؛

لكنتُ شرحتُ لهم هذا الكونشرتو

الذي أسمعه .

أكرهُ النهدَ المُغفّل

و الكمنجةَ الباردة .

تخرج ( أنا ) من خلف الستارة،

تكلّمُ المدى المُتاحَ من

أشباح الغفوة .

منطفئ/ مكتمل/ مكتئب/ منهمك/ مُدان من الحذر الباهت في

الطريق الأعرج .

لحُرّيتي سلةُ تُفّاح ،

للمرأة التي أشتهيها نومٌ أخير .

الكمنجةُ مجرمة

و النهدُ صغيرٌ ، لا يُسْمَحُ له بالدخول .

أنا السيد خلف خيالات النخيل ،

و البدويّة تُعرّي خوفها/ تهبُ الرمل ثوبَ الانهزام .. تتقدم !

أنتِ لستِ بدويّة

أين الخلخالُ المُوَشّى بالخُطى و الصهيل،

لكنّكِ واقفةٌ ، ف هـ ل ترغبين !

النهدُ صغيرٌ

و أنا أكْبُرْ .. أكْبُرْ.

الكُلُّ في رداءٍ

و وحديَ لي رداءْ

لي غير خمرهم ، غير سَهْوِهم ، غير أرضهم

أنبري تحت ظنّي

و أثقبُ في شفتيكِ ( أنا ) .

إن اللهَ يُحبُّني؛

هل تفهمين فحوى هذا النذير !

أقتربُ من زُرْقة الرائحةِ المُخْتزلة

و أحسبُ لي نصيباً من

فهرست الوجود .

........ فأمشي كأني جُنْدبٌ سيزوّجوهُ بيدرا .

الكمنجةُ هائلة ،

و النهدُ صغيرٌ ، ما زال يتمرّغُ في اعتياديّتهِ

المُزْمنة .


_ وداعاً .. سأبقى !

_ هل أنت مصلوب ؟

_ ربما، و ربما فائضٌ عن حاجة الوردة

_ قبّلني .

_ تعالي نرعى خِرافَ الزُّهْد .

_ خخخخخ !

...

0 التعليقات: