الجمعة، يناير 13، 2012

مُعَقّد








إنّي في هذا الوجود بؤرةٌ لشيءٍ ما، و من سنةٍ لأخرى أتنصّلُ من

تفاهاتي أو ربما هي التي تنفصلُ عني؛ لكوني لا أقدّمُ لها الأفكار

التي تُساعدها على المكوث و الاحتلال، أبدأُ و أنتهي في لحظةٍ

واحدة، و أتوزّعُ على درجاتِ العُمْرِ خُبْزاً للعصافير التي تولدُ في

الصيف ، أسمعُ ريتّا / و أتحسّسُ الحطبَ الواقفَ في لحيتي لأجل

يناير الكئيب الذي يتحرشُ بكل المنافي التي تعرفني .

و تلك المرأة التي تشتري الكستناء لوحدها ، أُقبّلُها من بطنها .

ألتصقُ ببطنها .. و نحتارُ في تاريخ اليوم !


0 التعليقات: