إنّي في هذا الوجود بؤرةٌ لشيءٍ ما، و من سنةٍ لأخرى أتنصّلُ من
تفاهاتي أو ربما هي التي تنفصلُ عني؛ لكوني لا أقدّمُ لها الأفكار
التي تُساعدها على المكوث و الاحتلال، أبدأُ و أنتهي في لحظةٍ
واحدة، و أتوزّعُ على درجاتِ العُمْرِ خُبْزاً للعصافير التي تولدُ في
الصيف ، أسمعُ ريتّا / و أتحسّسُ الحطبَ الواقفَ في لحيتي لأجل
يناير الكئيب الذي يتحرشُ بكل المنافي التي تعرفني .
و تلك المرأة التي تشتري الكستناء لوحدها ، أُقبّلُها من بطنها .
ألتصقُ ببطنها .. و نحتارُ في تاريخ اليوم !



0 التعليقات:
إرسال تعليق