الثلاثاء، يناير 31، 2012

مجموعتي القصصية : لن ألعب الشطرنج مرة أخرى








لماذا أنا ؟ لماذا كل هذا الصخب الوجداني

الذي لا يمكنني السيطرة عليه ؟

لماذا هذه النافذة في هذا

المكان بالذات ؟ لماذا لا أعرف العزف على قيثارة ؟

لماذا اشتريت هذا القميص دون غيره ؟

لماذا ليس عندي قطة

أضع لها الحليب ؟

لماذا لا أطيق مشاهدة نشرة الأخبار ؟


,.

مجموعتي القصصية :

لن ألعب الشطرنج مرة أخرى

‘,

للتحميل

اضغط هنا



اللف في شوارعك | محمد محسن








بيني و بينك سور ورا سور ،

و لا أنا مارد

و لا أنا عصفور !

..,

ألبوم : اللف في شوارعك

محمد محسن

’.

رابط الألبوم

اضغط هنا


=)


الاثنين، يناير 16، 2012

نص مشترك: لعنة الأوقات العصيبة





/1/

مدمن كحل الأغنية، والبراويز التي تخفي في إطارها زنبقات الوادي، ولي في ثنية ثوبك نهر وناي وغزالة لا تعرف اسمها تتواطأ مع جنية الصدى حتى تتعرف على أسرار المساء العابر في الحنّون.

/2/

تائه في الحارات وثمة مؤذن ضاع منه صوته يفتش عن شعاع الشرق المتلبد خلف البحر.

/3/

شرق النهد عربة فل

/4/

شرقي .. مساحة متواضعة للقرفة والقهوة والأحاجي المدببة..

/5/

شرقنا .. موسيقى تكبر في زهو خيالنا

/6/

فيروز .. سر سعادتنا أمام الليل النائي

/7/

بيروت .. تثاؤب الماء، وضجة عاشق يخشى أول الحرب وآخر اللوز

/8/

العندليب .. هذا المتأخر كعقب سيجارة أشعلت في غير موعدها

/9/

سوف يثبت التاريخ عكس ما نعتقده صحيحاً

/10/

بريء من دمها
من حنتها .. ومن شغفي عليها

/11/

هنالك صوت يداعب ضجر الوقت
صوتٌ خفيفٌ كسنبلة تتبسم أمام الريح

/12/

عندما أحتل مضجعها
انسكب في ثغرها أكوام أوركيد

/13/

المنفى يعبث بكل ذرات الحنين
يحاصرنا .. أينما داعب الأفق حكاية الأمل الطريد
يرضخنا أمام حكمة الوجع صاغرين
المنفى .. كتلة جليد وبعضٌ من حمم البركان

/14/

السماء تشفق علينا

/15/

الضوء المنشق من كمك
يعشش على لساني.. ويكبر .. يكبر

/16/

تعال يا صديقي نلحق بالنورس
تعال نحضر حطباً للأغاني

/17/

حبوا بعضن ~ تركوا بعضن

/18/

أيتها الملائكة التي تكدس السماء

أقيمي جسراً للوصول .. خيمة للأمنية

/19/

تزعجني فوضاك التي يلمها غيري

/20/

العود .. بلح الأطفال اليتامى

/21/

اتركي لي لوناً يجمع المساكين حولي، وافقي عبارتي: ما أبهى البحر في ظهيرة كانون

/22/

هذا الخواء الشاهق
جاهزٌ للترميم

/23/

يجيء الساكسفون مبكراً
أغنية الهروب الأخير

/24/

نحلق بجناحينا المنكسرين،
نتركُ غابة الجلنار
نترك الماضي
نترك هيبة الموت مرة أخرى،

/25/

صوتك الضوء
الذي أدخل به عالمي المتوحش

/26/

سأترامى في الصف الأمامي
وأحظى بنصيب أول طلقة

/27/

أنا الفقير إلى الندى

/28/

إنه لشيء أكبر من الاحتمال، أن يتلاشى حبري وتخذلك حروفي، وينهار بحراً من الكلمات..

/29/

الكلمات.. لعنة الأوقات العصيبة

/30/

كل حزن
أنتهز وجهك كي أكتب نثراً
فل وزنبق

/31/

خان يونس:
مدينة الفرح الإلهي


ــــــــــــــــــــــــــــــــ

أشرف المصري

صدقي ممدوح


الجمعة، يناير 13، 2012

مُعَقّد








إنّي في هذا الوجود بؤرةٌ لشيءٍ ما، و من سنةٍ لأخرى أتنصّلُ من

تفاهاتي أو ربما هي التي تنفصلُ عني؛ لكوني لا أقدّمُ لها الأفكار

التي تُساعدها على المكوث و الاحتلال، أبدأُ و أنتهي في لحظةٍ

واحدة، و أتوزّعُ على درجاتِ العُمْرِ خُبْزاً للعصافير التي تولدُ في

الصيف ، أسمعُ ريتّا / و أتحسّسُ الحطبَ الواقفَ في لحيتي لأجل

يناير الكئيب الذي يتحرشُ بكل المنافي التي تعرفني .

و تلك المرأة التي تشتري الكستناء لوحدها ، أُقبّلُها من بطنها .

ألتصقُ ببطنها .. و نحتارُ في تاريخ اليوم !


الثلاثاء، يناير 10، 2012

ثلاثة و عشرون








1/

عبير نعمة .

2/

ركوة .

3/

الأم في المطبخ تنظّفُ قمحها ، استعداداً لوليمة العصافير

4/

ينتهي التاريخُ عند أصابعي الباردة

5/

لاب توب .

6/

اليرقةُ في يدي، تضحك !

7/

جدل .

8/

عناتا تصحو من نومها

9/

الأكورديون و الخبز و الفرج .

10/

رسائل خاصة

11/

ليست كل الجدائل جميلة .

12/

أحبُّ أن أراقبَ نملةً تائهة

13/

حين أقول مُخطّطة، ليس بالضرورة أني أعني تشبيهَكِ

بالحمار الوحشيّ !

14/

نصفُ البابِ بحوذتي ، و ليست سوى رائحة !

15/

أثقُ بالنّسيان .

16/

أنا مُتوتّر .. أنا مُتوتّر .

17/

سأبتسم !

18/

شربل روحانا يفهم كُلّ أمراضي النفسيّة .

19/

أعرفُ الله ، و أعرفُ أنه يعرفني .

20/

زُجاجة عارية !

21/

رئتي ديكٌ .. رئتي غَيْم .

22/

شايٌ و زعتر .

23/

أنا أعود ْ

أنا أعودْ .


الأحد، يناير 08، 2012

بسيط









في دمي زنبقةُ الرّحيل،

لا تعحبْ يا أنا

لا تتعبْ ؛

ليس عندك أطفالٌ

لتشتريَ لهم

كسوة العيد .

امرأةٌ تشدُّك

واحدةٌ تتبعُك

واحدةٌ تحبُّك/ واحدةٌ تُغْلِقُكْ/ واحدةٌ تفهمُك

وواحدةٌ تنفرُ مِنك.

للعِلم/ أنا لستُ مُتزنًا نفسيًا !

كُمّان فقيران لا يدخلان الصّالات

الكبيرة،

أراقِصُ متسولةً يجمعني بِها حبُّ

المقاعِد الخشبية في الحدائق

العامة.

تُعطيني حلمتيها كُلما اقتربَ

فِبرايرْ ؛

حتى لا أتحجر إذا

ما توقفت الموسيقى .

بيتي باردٌ كقطعةِ ثَلج

عصفوري بارِدٌ كقطعةِ ثَلج .

لِلعلم/ إنَ امرأةً أعطيتُها صحنَ

فاكهة واحِد، ولَم تستغِلهُ

جيدًا .. لهيَ حمقاء!

الكمنجة/ والاستعارات/ نهدان/ كتاب

الفلسفة/ أغاني بلاك تيما/ فترة نِصف

العُمر/ التعبير " لا جدوى "/ خان يونس

الفاسقة/ خان يونس الطيبة/ وردة النرجس

آاااااه!/ بنت السلطان/ هذا ما جنتْ عْليَّ

النمارق .. بسيطٌ في صعودي،

أريدُ بيتزا .. أريدُ بيتزا .