
1/
يَأْبى الطّبْعُ تَوَحُّشا
يمشي نَطْنطَة !
يُمْسِكُ سِلْكَ كهرباء/
يحلبُ عُصْفورة/
يُزَمّر .
و تجلسينَ على حِجْريَ
هادئةً .
2/
أمُرُّ من عُمْرِكِ ،
يا سَعْدَ القناديلِ المُعَلّقة
يا جدولَ الغِناء !
3/
أقولُ : مرحبا
في الحال؛
أعرفُ أن نهدَكِ يساريٌّ
كبير !!!
4/
عزيزتي :
السريرُ ليس لعبة شطرنج !
5/
في مساءٍ لطيف ،
آتي بعازف ساكس مخبول
و أحشرُ لكِ المدينةَ
في فقاعة صابون .
6/
تحضرُ القهوةُ بعد موعدها،
لا أنزعجُ أو لا تنزعجين .
حنّونةٌ في الكفِّ صالحةٌ للكلام ،
صالحةٌ للكورال .
أوّلُ نهدِكِ يا سيدتي ، أوّلُ
المهرجان ،
آخر نهدِكِ يا سيدتي ،
آخرُ القهوة .
7/
تماس/ سمير جبران ، نحنُ وحدنا
نحنُ فوقنا ، نحنُ تحتنا ، نملأُ العطايا
لا نملكُ شيئاً
لا نملكُ شيئاً .
8/
النّعْنعُ اللاذعُ على لساني،
إنّي اُبَحْبِشُ في
قفصكِ الصّدري !
9/
لي مُدّتان ،
الأولى/
لمّا يتحوّلُ نَهْدُكِ إلى عبّاد الشّمس
الثانية/
بين الحُكْمِ و الانقلاب !
10/
الخُصْلةُ الشاردة ، الخُصلةُ الماردة
الخُصْلةُ القائدة ، الخُصْلةُ
الرّائحة،
............... الخُصْلةُ العائدة ،
الخُصْلةُ التي تصيعُ في رائحتي/ سجائري/
ألوان بلوزتي الصيفية .
الخُصْلة يا سيدتي، ما بها لا تتمرجح !
11/
سيداتي آنساتي، سادتي .. يسعدني
و يُشرّفني أن ..
...
.....
رنا لم تكن مدعُوّة
رنا لم تكن جالسة
رنا لم تُعرِّ كتفيها،
رنا لم تقف ، لم يتكسّر القماشُ
على جسد رنا !
لن أُكملْ
لن أحتفلْ
لن أوزّعَ بطاقات الحظ !
12/
في كُلّ مرّةٍ تقتربينَ بها
من شطّ الذهول،
و تكادينَ تلمسينَ الخيطَ
الوّاهي الذي يسُدُّ
اندفاعي إليكِ، و لَمْسَ خدّيْكِ
بطريقةٍ بدائية ، في كل مرة
ألمحُ عرقَ الشفتين يُؤنّبُ
خوفي .
13/
إحساسي على جناحِ حمامةٍ
طائرة ،
طائرة .
14/
اسكبُيني ذهباً
على نَحْرِكِ المُتَهالِكْ
استبيحيني لو كنتُ
غاضباً .
15/
في الليل القريب
أدهنُ جِسْمَكِ بالألغاز
و أنامُ خفيفاً .
16/
إنّي اتخيّلُ بقوة طَعْمَ القُبْلةِ
مِنْكِ ،
و أتخيّلُ النافذة
و أتخيّلُ المصير .
17/
كُلُّكِ يبقى ،
كُلُّكِ يمتدّ / يتسلّق / يتشبّث
كُلُّكِ يتصرّفُ بما يُناسبُني
كرجلٍ يتضوّرُ جوعاً
لثيابكِ البحريّة !
18/
و أنتِ مُبْتلّة لا تفتحي الكتاب ،
و أنتِ مُبْتلّة لا تفتحي " سي دي " الموسيقى /
و أنتِ مُبْتلّة لا تفتحي لي الباب !!!
19/
دَحْرِجي اللونَ المفقودَ على
المقاعد البلاستيكيّة ،
أنا أعرقُ كثيراً / هكذا قُلتِ
و أمشي سريعاً ،
و الآنَ لي أن أُخْرِجَ من كُحْلِكِ
عُشْبةً و سَفريْن .
20/
أتكاثرُ بكِ !
21/
تملكينَ انتفائي
تملكينَ أن أكون
في لحظةٍ تطوينَ الجهات
و ندخلُ الدُّرْجَ معاً
نُفَتّشُ عن ورقةٍ ضائعة !
22/
بين رئتيكِ تعترمُ المُناقشات ،
و أدري
تنفثينَ دُخَانَكِ الأبيض
و تتوهين في السقف أعلاكِ
أنا هناكَ في
المنفى ،
أسألْ
أسألْ !
23/
حبيبتي ، في فمكِ الزوابعُ
و أنا شجرةُ السنديان !
24/
عرفتُ اختلافَكِ من أشياء بسيطة جداً
أخجلُ من
ذِكْرِها !!!
25/
أمعنُ المكوثَ تحت أهدابكِ و الخيالْ .
المقاعد البلاستيكيّة سخيفةٌ
جداً بدونكِ !
26/
امْسكي مِعْصمي قليلاً؛
القطارُ الذي في الذّاكرة
لن يعود .
27/
في الزّاوية المخفيّة من الضوء
كان خَصْرُكِ حافلاً بالمشمش !
28/
خَصْرُكِ يقبعُ في كتاب الفلسفة
الوحيد الذي أملكه ،
أحاولُ جَمْعَهُ بين قوسين !
29/
كوني لا منطقيّة .
من الممكن جداً أن نركبَ سويّةَ
على ظهر نحلة ، و نوزّعَ المناشيرَ
السياسيّة .
من الممكن أن نأكل الآيس كريم
في غرفة التحقيق !
من الممكن/ أن / أحبكِ .
30/
قرنفلة ٌ و شاي .
على حافة السُّورِ
يتسكّعُ الهواء
و أعلمُ أنكِ نائمةٌ الآن
على بطنكِ /
على ظهركِ /
على وَجْنةِ الأحلام .
31/
شَعْرُكِ ذلك النّهْرُ الغامقُ
الصّالحُ للكتابة .
32/
عَيْناكِ / هاتان التّائهتان في
بلاغة الأشياء .
33/
لا تزالُ على جِلْدِكِ
أسرارٌ/ أكرهها !
34/
الطّفلةُ في الصندوق
تلحقُ طيفها الهارب ،
كيف أنتِ طفلة !
كيف أنا الولدُ الخائفُ
من حصّة الحساب !!!
35/
أريدُ أن أتسلّلَ إلى
ألوانِ ثيابكِ/ فقط .
36/
أعاني من حُمّى
و القصيدةُ بخير .
37/
دعينا نكبرُ معاً
ندفن أصابعنا
في الرّملِ معاً ،
دعينا نُجرّبُ العواصمَ
معاً ،
و نسبحُ في النهر .
38/
إنّكِ حالةٌ عجيبة
تُصيبُ الحُنْجرة !
39/
و تشرينُ النائمُ
على شفتيكِ .
40/
إنّكِ المرأة ُ الأولى
التي لا أعرفُ كيف أبدأُ معها
و لا كيف أنتهي !
41/
يتنابُني عطشُ المسافات
القريبة ،
أيتُها القادمة من
خُرافات الإغريق .
42/
أنامُ بكِ
أستفيقُ بكِ
أغسلُ وجهي،
أسحبُ الشمس قليلاً / بكِ !
43/
نعودُ إلى الفضاءات الطريّة،
نُقشّرُ الليمونَ
للأمور المُمكنة .
44/
يهمّني أن تمارسي عاداتكِ الجنونية،
على الورقة البيضاء .
45/
أنعطفُ عليكِ،
تباً لإشارات المرور .
46/
أخافُ أن أقراَ كفّكِ / أيتها السّاحرة .
47/
أنتِ حالةٌ من البحر و القدر .
48/
أيتها المرأة ُ الواحدة،
من تجعليني أبيعُ الخسَّ على الطرقات .
49/
إنها كيمياءٌ رهيبة .
50/
كان الحسونُ هناكَ
يشبهكِ ،
و كانت أقمارُ الميادينْ .








