إلى نحلتي الكبيرة .. حنين جمعة .
[1]
السيّدة تطيرُ بين الخيطِ و السُّنْبُلة
السيّدة تطيرُ دون شكّ ،
بجناح
باثْنين
بثلاثة .... أربعة أجنحة .
السيّدة فمُهَا في القصيدة،
و لها جديلةٌ
في الإيقاع الرّهيب !
[2]
أرهنُ عند شفتيكِ
السؤال .
الأطلنطيُّ يا حنين بُقْعةً حِبْر
في شبقِ الوردة !
[3]
لأنّكِ طفلةُ الوداع،
لأنّكِ أنثى التورُّط،
لأنّ نهدَكِ خَيْمةٌ/ و رُطَبٌ/ و سَمَرْ
لأنّكِ تتركينَ ثيابَكِ بلا حارس، تُصافحينَ النّهْرَ
لأنّكِ ../ أنا، حالةُ تَلَبُّسْ !
[4]
السيّدة تلعبُ النّرد،
السيّدة تقرأُ ( لاعب النّرد ) ،
السيّدة تلعبُ مع ( لاعب النّرد )
السيّدة تقرأُ النّرد .
السيّدة في اليوم الأخير من الصيف
يصيرُ لها طعمَ المانجو !
[5]
" أنا فزعانة تقوم عن جد تنساني
و يمكن حبك جد بس أنا تعبانة
اعطيني خمس دقايق بس
إتسمّع ع الموسيقى .. موسيقى !
لاحق تروح "
[6]
أوّلُ الأرق صابونةٌ بلا رائحة،
أوّلُ النعاسُ وزّةٌ هادئة.
أولُ الحب، ثاني أكسيد الكربون
أولُ التركيز فُقاعة .
أوّلُ اللغة يا حنين، اممم .. قُبلةٌ تافهة
أخذتها خِلْسةً من ابنة خالتي تحت الطاولة !
[7]
سيأتي يومٌ تتعلمينَ فيه الغطس،
البحرُ الذي هربَ من الخارطة
مَحْشُوٌّ في أحد قُمْصاني القديمة .
القَفْزُ من بعد الفاصلة المنقوطة؛
أنتِ تَبْتلّينْ .. إذاً أنا موجود !!!


















