إنها المرة الثالثة التي أشاهدُ فيها فيلم الساموراي الأخير ،
و الطريقة التي أكون فيها مشدوداً إلى الشاشة ، شغوفاً
مأخوذاً ، مذهولاً ، منقولاً ، أجدها تستحق كل ذلك بعد
انتباهي إليها أو لمسي لها بعد مثول النهاية !
بعد وقوع النقيب (ألغرن) أسيراً في يد الساموراي ،
و أَخْذِهم له للعيش حيث يسكنون ، هناك يجد حياةً أخرى،
طقوساً أخرى، إيقاعاتٍ أخرى، عيوناً أخرى .
و أن ما يصطدم به هناك و يراه ، نجدهُ
يغير ما في عقله من أمور سابقة ، شيءٌ ما يشبه عملية
التفريغ والشحن ، يتعلم .. و يبحث عن الحكمة !
أنا لا أهتم لوقائع الفيلم التاريخية ، ما دامت المتعة
موجودة ، و أن السيناريو يمتلئ بالجمل التي أضع تحتها
خطاً خيالياً في ذهني و تفكيري .
الموسيقى التصويرية الرهيبة ، المُسيطِرة ، للموسيقار
العبقريّ ( هانز زيمر ) ،
الساموراي الأخير .. كان شيئاً خُرافيّاً بالنسبة لي !
Tom Cruise
في
The last samurai















