محتويات كانت ضائعة
[1]
لا شكّ أن عطرها كان ينهال من الطابق الثاني ،
كنت أسمع زقيق الشباك و هو يُفتح !
و أشعر بظل وجهها على صفحات الكتاب الذي أحمله ،
أيضاً كنتُ متيقناً أنها تفتعل المكالمة الهاتفية ،
لتلفت انتباهي ، و ربما ألقت قصاصات ورق صغيرة !
...و في كل مرة لا أرفع رأسي !!
[2]
منك فقط ، أرضى أن يتكرر الغناء ، منك فقط .. أقبل أن يُجرّد مني وسام الزنبقات ،
باسمك فقط ، أوافق أن ترتدي الشوارع نزوتي .. و المقطع الأول
من القصيدة
[3]
أعرف امرأة ودودة جداً ، تربي تحت سريرها مواسم أقحوان .. و عرائش !
[4]
أنا لا أعني حرفاً سقط على بطنك ، لا أعني مترين من الغناء يلفان ضجيجك الغير مقصود ،
لا أعني جلوسي بعيدا" عن عتبة الظل ، أنا لا أعني لمسك / عصرك / هضمك !
لا أعني عدم ثوريتي ،
لا أعني أني أوزع المناشير ، لا أعني تبرمي ،
أنا أعني ،
......
و لا أعني !
[5]
إلا أني أجد لذة ً ، رغم حقارة الديار !
و أجد لحافاً ، و ديواناً من القصائد ،
و أجد طاولة أضع عليها ورقي ،
و أجد ما أرتديه ،
و أجد من يغني " كل ده كان ليه " !
و أجد ثلاث أغنيات ل / محمد محسن !
و أجد ناراً و أباً .. و صلاة !
و أجد محلولاً لعدساتي اللاصقة !
و أجد حائطاً للعبث ،
و أجد موالاً !
و أجد العواصم كلها ،
و أجد عطراً اسمه / لوماني !
و أجد قلماً أزرقاً ذا خط رفيع !
و أجد كتاباً في الفقه ، و قصص الأنبياء !
و أجد مقطوعة ل / موزارت !
و أجد مكاناً مغلقاً لممارسة عاداتي السيئة !
و أجد كنزة مقلمة ،
و أجد امرأة تنشر غسيلها ،
و أجد الإذاعات المحلية ،
و أجد قططاً و حبالاً و شبابيك ،
و لا أجد ... و أجد ! ،
متلازمات الصقيع الأخير
[1]
تلازمني طلقتك الأخيرة ، و رائحة البارود !
[2]
من السيء جداً أن طعمك الآن لا يشبه عصير القصب !
[3]
ليس بالضرورة حتى أحبك ، أن أحفظ الأغاني الثورية !
[4]
و قالت لي : تسلق جديلتي !
[5]
و قلت لها : لك نصف الجدار ، و السقف لي !
[6]
و القضمة الأولى من تفاحة كبيرة ، تشبه جنة صغيرة ، و امرأة عارية الفخذين !
[7]
لكن الأعجب أنك تدعين ، بأنه لديك الحل فيما يتعلق بثقب الأوزون !
[8]
النافذة التي وعدتها كثيراً بالزنابق ، مثخنة بالصدى !
[9]
أمامي معادلة سهلة ، دفتران .. و قبعة امرأة جميلة / جداً !
[10]
و الغناء يخرج من جوفي شهيداً !
[11]
زيزفون .. ناي معدني ، و التفافات !
[12]
صارمٌ وجه البرد ، و لحيتي شقراء !
[13]
سُمْرتكِ / الجهة الخامسة في الخريطة !
التفافات الساعة الأولى من الليل
عليك أولاً أن تنفخي إيقاعات الغرباء عن جبهتي !
ثانياً ، اللحاف ذو اللون الأخضر الزنجاري لي !
ثالثاً و ليس هذا الأهم ، ستنامين الليلة بلا ركبتين !
رابعاً ، لم أجد تيناً مجففاً !
خامساً ، على الشامة الموجودة أسفل أذنك اليسرى أن تبدل مكانها !
سادساً ، سيضايقك ال/جل/ الذي أضعه على شعري !
سابعاً و هذا الأهم ، أشعر بالجرب !
ثامناً ، أنت تقلين البيض بطريقة سيئة !
تاسعاً ، أحمر الشفاه هذا ، فاقع لدرجة أنه يجعلني حذر جداً قبل أن أقترب منك !
عاشراً ، أنت لم تقرئي مسبقاً قصائد بشارة الخوري ، أيضاً من الصعب إقناعك بوضع الملصقات على البانيو !
حوافّ تحب صوت الآلة الطابعة
[1]
تركض في نزوحك إلى نصل الوردة / نزوة جميلة !
[2]
أمامك حل آخر ، أن نبدل ستائر البيت !
[3]
و كما طلبتِ ، أحضرت لك " سي دي " هدوء نسبي /لزياد الرحباني !
[4]
لكن انتبهي ، لست مسئولاً عن أي عطب كهربائي !
[5]
اعصري لي ليمونتين ، سأستمع لسورة يوسف و أنام !

إنجازات صغيرة عاقلة
[1]
أنا الآن في حالة متذبذبة بين العطرِ و الأشكال الهندسية الغريبة
التي لا أعرف لها قانون مساحة ؛ تقطع أصابعي خيوطَ الربط
المستحيلة بين الأشياء ، أجل أنا في كامل اتزاني الماديّ، و في نقاهةٍ
عقلية قصيرة ، و لا رغبة عندي للخروج ، إن قلبي محاصرٌ
بالكُتلِ الجميلة !
[2]
أنا لن أصيرَ أبداً مُتسَلّق جبال .. أبداً ؛ و لا حتى طريقاً ثلجيّاً ،
و أفضّلُ أن تعاملوني كروايةٍ بوليسيّة موضوعة داخل علبة
كرتونيّة صغيرة خبّأها ولدٌ أشقر تحت سريرٍ معدنيّ !
[3]
لا أدري ما هو السرّ الدّيناميكي الذي يجعلُ من قذف الحذاء بعيداً بكل قُوّة
مصدراً لرحابةِ العقلِ و اتساعِ صيحة مكبوتة تظهر جليّة قي ملامح المكان
حولنا ، ممارسة هذه العادة من حين إلى حين يجدّدُ منابت الحياة بداخلي
لأضع نقطة كبيرة لكل الأحداث التي تسبق حصول ذلك !
[4]
أكرهُ أن يغضبََ الرّجلُ الكبير ؛ لأنه يمنحُ الفرصةَ للصّغار !