الأحد، ديسمبر 25، 2011

اللقاءُ الثّاني







إلى/ عماد حمدي


هذا البيتُ لي،

و هذي الأريكة

و أربعةُ أصدقاء يقتسمون مساءً

بارداً .. و معطفا !

حديقةٌ لكلّ وجه ،

و فصلٌ واحد

نرتّبُ الكلامَ بمُحاذاةِ الرّصيف

الجائعِ لثرثرةِ المُحبّين .

خُبْزُنا واحد

موسيقانا واحدة/

نتعلّقُ بأقرب غُصْنٍ

يُراودُ عبثَ الخيالْ

لا ينكسر ..

................. لا نسقُطْ/

................................ ونحْلُمْ

نَحْلُمْ !

0 التعليقات: