
إلى/ عماد حمدي
هذا البيتُ لي،
و هذي الأريكة
و أربعةُ أصدقاء يقتسمون مساءً
بارداً .. و معطفا !
حديقةٌ لكلّ وجه ،
و فصلٌ واحد
نرتّبُ الكلامَ بمُحاذاةِ الرّصيف
الجائعِ لثرثرةِ المُحبّين .
خُبْزُنا واحد
موسيقانا واحدة/
نتعلّقُ بأقرب غُصْنٍ
يُراودُ عبثَ الخيالْ
لا ينكسر ..
................. لا نسقُطْ/
................................ ونحْلُمْ
نَحْلُمْ !


0 التعليقات:
إرسال تعليق