الجمعة، ديسمبر 23، 2011

بعدَ أَرَقْ









النّهْدُ و الليل ،

حفْنةُ قلق .. دوشةُ أفكار، و مُغْلقةٌ حبالُ

السّماء، سمِّ نصيبَكَ سطراً شاغراً !

انتبهْ لخصيتيكَ في البرد

................................. و لا تُصَدّق أحدْ .

البدايات/ النهايات/ خيرُ الأمورِ نهدٌ أبيض .

سلامٌ على أحذيتي و ثيابي الرخيصة و كُتبي المُسْتعارة ،

رفيقُ الليلِ به لوثةٌ من ماضي

لا أعرفهُ/ لايعرفني/ نعرفُ أنّ لنا حقاً في العالمِ

لا نُدَوّرُ عليه، نؤمنُ أن القناعةَ نهدٌ لا يفنى !

هل ذلك المختلسُ أنفاسنا خلف البابِ، وحشُ الأمسِ

و الغد ، لا يوجدُ حاضرٌ .. و لا يوجدُ

فضاءٌ بحجمِ حُزني أو جسرٌ أشكو عليه خُرافاتي العاديّة .

البلدُ الصغيرُ أحسن من البلد الكبير

النهدُ الكبيرُ أحسن من النهد الصغير

أنتَ في دورةٍ لا تنقطعُ يا سيدي ، تضاغطات/ تخلخلات/ بحار/

صحاري/ نساء/ لا نساء/ فقير / مُسْرِفْ .. مُسْرِف ..

مُسْرِف ، و تكرهُ المطر !

إلى سيّدةٍ في المنامة تُغالي في وضعيّة جلوسها، نُغنّي

الفراشات الذاهبة إلى حتفها، إلى سيدة في المنامة

هذا النهار اللامُبالي .

أرتّبُ فقري جيّداً،

لا أعودُ كثيراً

أنتَ في عِداد المجانين لأنّكَ لا تتودّدُ إلى شياطينهم!

أشتاقُ لنجيب محفوظ ،

ثم هذا الأزرق و الشّاي و موسوعةُ النبات المُصوّرة،

يُحبّونني !

العبارةُ الأولى تشي بحقيقتكَ ، و تزيدُ بعدها ما تزيد

أو تُخفي بعدها ما تُخفي .

سأصيرُ الخليفة،

و أتوجّسُ خيفةً من كُلُّ الأشياء القادمة .

أنا من دبّر المكيدةَ لاحتفالِ الرُّعاةِ

فقط لأُفتّشَ عن مُفْردةٍ جديدة !

النّهْدُ يا صديقي يناديك

النهدُ يا صديقي لا يُناديك ،

فكن مستعداً في الحالتين .

سأشربُ في المساءِ نخب أصفاري

و أعلنُ عن قدومي في وشاية الهوى ،

أيتُها المدينةُ المنهيّةُ ماضياً و حاضراً و مستقبلا،

خُذي رومانطيقيّتي و هاتِ لي سوسنة .

أنا المفقودُ هنا و هناك ،

لصُّ الوقتِ الخشبيّ |

هذا النهدُ من بيروت ، و أعلمُ عن بيروت أكثرَ

مما تعلمهُ عنّي ..

تَرجعُ لي ثقتي و الاستعاراتُ و نزواتي الكلاسيكيّة ،

و أفترضُ أنني أفضلُ حالاً ..

على ظهر الصورة لا تدعْ مساحةً ل/ اللاذكرى .

اغسل يديكَ جيداً بعد وجبة السّمك

و اطلب من أمكَ أن تحضر لكَ الشاي إلى غرفتك /

تحرّش بأنثاكَ قليلاً/ اسمعْ لأمّ كلثوم/ ارفضْ أسواركَ/

غفوةٌ للعودة/ صلِّ العصرَ وحدكْ/ استدعِ ألوانكَ

السّاكتة/ احرقْ كُلّ خططك/ و اخرج دون جهة !


0 التعليقات: