السبت، ديسمبر 31، 2011

مُقدّمات قصيرة لامرأة مُرتاحة









(1)

أهملُ السّرابَ تحت سَهَرِ

الزّنْبقة،

و قبيحةٌ كُلُّ الزُّنود التي

أفكّرُ بها

............ تعالي/

و هاتي لَديْكِ ألف صَيْف !

(2)

لو تُعلّقيني على شفتيكِ

كمنجةً للموت /

للبَعْث / .. لا فرق !

(3)

أنا المسؤولُ عن كُلّ عبّاد الشّمس

الطّالع من شَعْرِكِ .

(4)

نوستالجيا تتوسّع |

نَهْدُكِ مُضطّربْ !

(5)

قشّري لي بُرْتقالة

قبل أنْ تصعدي عُشْبَ

السّرير !

(6)

يا حبيبتي

يا حبيبتي

يا حبيبتي /

يا ...... صُنوبرة تضجُّ في عقلي

السّائح .


الأربعاء، ديسمبر 28، 2011

حدث في العامريّة | نصير شمّة









آخذُ الشّمسَ في جيبي ، ونهدَ الجارةِ اللعوب

أقطنُ شرقاً ، شمالاً ، في طرفِ الحيّ ، لا أدّعي معرفتي

بالطرقاتِ، و ألاحقُ حمامةً فرّت من قصيدة

العامريّةُ في قهوة المساءِ، و مدينتي أنا : خان يونس .

أبلعُ شبقي لعينيّ حبيبتي، و المسافةُ

يُطوّقها آخرُ ديسمبر / الحلمُ الميّتْ .

الارتقاءُ سهلٌ يا مدينتي

الارتقاءُ سهلٌ يا حبيبتي ،

انتشلي الصّقيعَ من يدي،

و نامي مع العامريّة .

| أربع عشرة دقيقة من الحلم، من الموت، من الهوس |

..

حدث في العامريّة

نصير شمّة

::


حمّل

هنا



الأحد، ديسمبر 25، 2011

اللقاءُ الثّاني







إلى/ عماد حمدي


هذا البيتُ لي،

و هذي الأريكة

و أربعةُ أصدقاء يقتسمون مساءً

بارداً .. و معطفا !

حديقةٌ لكلّ وجه ،

و فصلٌ واحد

نرتّبُ الكلامَ بمُحاذاةِ الرّصيف

الجائعِ لثرثرةِ المُحبّين .

خُبْزُنا واحد

موسيقانا واحدة/

نتعلّقُ بأقرب غُصْنٍ

يُراودُ عبثَ الخيالْ

لا ينكسر ..

................. لا نسقُطْ/

................................ ونحْلُمْ

نَحْلُمْ !

الجمعة، ديسمبر 23، 2011

بعدَ أَرَقْ









النّهْدُ و الليل ،

حفْنةُ قلق .. دوشةُ أفكار، و مُغْلقةٌ حبالُ

السّماء، سمِّ نصيبَكَ سطراً شاغراً !

انتبهْ لخصيتيكَ في البرد

................................. و لا تُصَدّق أحدْ .

البدايات/ النهايات/ خيرُ الأمورِ نهدٌ أبيض .

سلامٌ على أحذيتي و ثيابي الرخيصة و كُتبي المُسْتعارة ،

رفيقُ الليلِ به لوثةٌ من ماضي

لا أعرفهُ/ لايعرفني/ نعرفُ أنّ لنا حقاً في العالمِ

لا نُدَوّرُ عليه، نؤمنُ أن القناعةَ نهدٌ لا يفنى !

هل ذلك المختلسُ أنفاسنا خلف البابِ، وحشُ الأمسِ

و الغد ، لا يوجدُ حاضرٌ .. و لا يوجدُ

فضاءٌ بحجمِ حُزني أو جسرٌ أشكو عليه خُرافاتي العاديّة .

البلدُ الصغيرُ أحسن من البلد الكبير

النهدُ الكبيرُ أحسن من النهد الصغير

أنتَ في دورةٍ لا تنقطعُ يا سيدي ، تضاغطات/ تخلخلات/ بحار/

صحاري/ نساء/ لا نساء/ فقير / مُسْرِفْ .. مُسْرِف ..

مُسْرِف ، و تكرهُ المطر !

إلى سيّدةٍ في المنامة تُغالي في وضعيّة جلوسها، نُغنّي

الفراشات الذاهبة إلى حتفها، إلى سيدة في المنامة

هذا النهار اللامُبالي .

أرتّبُ فقري جيّداً،

لا أعودُ كثيراً

أنتَ في عِداد المجانين لأنّكَ لا تتودّدُ إلى شياطينهم!

أشتاقُ لنجيب محفوظ ،

ثم هذا الأزرق و الشّاي و موسوعةُ النبات المُصوّرة،

يُحبّونني !

العبارةُ الأولى تشي بحقيقتكَ ، و تزيدُ بعدها ما تزيد

أو تُخفي بعدها ما تُخفي .

سأصيرُ الخليفة،

و أتوجّسُ خيفةً من كُلُّ الأشياء القادمة .

أنا من دبّر المكيدةَ لاحتفالِ الرُّعاةِ

فقط لأُفتّشَ عن مُفْردةٍ جديدة !

النّهْدُ يا صديقي يناديك

النهدُ يا صديقي لا يُناديك ،

فكن مستعداً في الحالتين .

سأشربُ في المساءِ نخب أصفاري

و أعلنُ عن قدومي في وشاية الهوى ،

أيتُها المدينةُ المنهيّةُ ماضياً و حاضراً و مستقبلا،

خُذي رومانطيقيّتي و هاتِ لي سوسنة .

أنا المفقودُ هنا و هناك ،

لصُّ الوقتِ الخشبيّ |

هذا النهدُ من بيروت ، و أعلمُ عن بيروت أكثرَ

مما تعلمهُ عنّي ..

تَرجعُ لي ثقتي و الاستعاراتُ و نزواتي الكلاسيكيّة ،

و أفترضُ أنني أفضلُ حالاً ..

على ظهر الصورة لا تدعْ مساحةً ل/ اللاذكرى .

اغسل يديكَ جيداً بعد وجبة السّمك

و اطلب من أمكَ أن تحضر لكَ الشاي إلى غرفتك /

تحرّش بأنثاكَ قليلاً/ اسمعْ لأمّ كلثوم/ ارفضْ أسواركَ/

غفوةٌ للعودة/ صلِّ العصرَ وحدكْ/ استدعِ ألوانكَ

السّاكتة/ احرقْ كُلّ خططك/ و اخرج دون جهة !


الخميس، ديسمبر 22، 2011

أحشاء خضراء ممنوعةٌ من جلبة السّقوط








مَدْخَلْ :


أمنحُ نفسي قسطاً من الأمل لأتمكنَ من ممارسة ذاتي بشيءٍ من الاعتياديّة و

لأرتخي مُطْمئناً بعض الشيء - أيضاً - على الكنبة القديمة، نائياً بي إلى الانفصال

و تحديد " أنا " دون ضغوطات . و أعرفكِ أنثى أرسمُ على بطنها قارباً يمتدُّ من

السُّرّةِ إلى الانتحار المُبجّل، أستفيضُ مُتَقلّصاً، منكوباً، تحت حدقتيكِ، كاتباً

عمري دون شمسٍ أو ليلكةٍ تُهدهدُ حُزْنَ اللحظةِ الخافت ، في أحشائكِ طفلي

يُفكّر أن يجمعَ الكواكبَ على استقامةٍ واحدة ، يُباركُ اسْميْنا ، ولهُ اسْمٌ من

السّنابل و الشّفق و المواعيد الأولى ، له وَحْمةٌ خلف كتفهِ تأخذُ شكل مُكعّب

الحظ، و ظِلٌّ عسجديٌّ في ملكوتِ المعنى .

أتوارى وراء خُصْلة الفصول منكِ ، مانحاً نفسي قسطاً آخر من الأمل ،

تاركاً رُتبتي العسكريّة على طاولةٍ عتيقة في مقهىً بحريّ ।



ترفعني نملة إلى مئذنة الضباب، صوتي مشتعل / العتمةُ أعطت ، العتمةُ أخذت / قمح و أبجدية و

أشياء معقدة / و هذا قنديل يفضح المذبحة، و الصوت مناديل طائرة / للمدينة الآن أن تشرب

الكوكاكولا بانسجام أبله ، و أن لا تناديني باسمي .. و تبلل كل مقاعدها الخشبية التي أجلس

عليها، للمدينة أن تفعل ما تشاء حتى أنتهي من قراءة البؤساء، و كتابة قصيدتي المائعة/

مواعيدي .. و تحمل العصافير وجهي و آخر القصائد / و لم تصل ذراعي بعدُ إلى جهة الاحتراق

التنينُ لم يستيقظ بعد .. و البابُ مفتوحٌ و الحلمُ و الكتابة ../ ركنٌ من الفوضى ، ركنُ

سُكّر , و ركنُ شخير / و اللامعنى يرفض جفاء المرايا، و عدسات التصوير .. و هي ترفض فكرة

نومي خارجاً، و تريد طويي مثل شرشف جديد / تفاصيلكِ الآن بين أصابعي/ تصيرين حريراً و

غنجاً و سكر / و أحبُّ أن أشتري لكِ خمسينَ جَوْرباً ، كُلّها .. كُلّها مختلفة / لا تشربي النبيذ و

أنتِ وحيدة، لا تشاهدي فيلم السهرة وحدكِ/ لا تَعْبئي لكل الضجيج الصادر من الطابق الأرضي، لا

تفتحي الستائر ، لا تكتبي و أنت مرتدية شيئاً تحت الركبة ، أنا أكره الملاءات المجعلكة و الكتابة

العادية/ إنك تجعلينني، بيني و بين نفسي، أعتقد بأني توتة/ قطرات ، المرح في الجهات / ألتصقُ

بي ، موسيقى . / الكثير من الجوارب، الكثير من الغيم / نائمة ، مطرٌ قبل عينيكِ ، مطرٌ بعد

عينيكِ .. و أنا على بُعْد خطوتين من بيتنا الصغير أُقيمُ كرنفالاً للأغاني / و الطّيفُ يسأل

الطّيْفُ يُجيب / أثينا التي تحمل ظلكَ الواهي، عفوي أنتَ ، مرتجفٌ أنتَ، أثينا التي تسمع رئتيكَ و

تخبرك عن عريها الجميل/ و فضائي اللون المتصابي، فضائي أغلب ثيابكِ الضيقة / تمتلئ بكِ

العبارات، يا إلهي كم أشعر بأني خفيف / البساط الطائر .. هرم من المشمش .. خان يونس ./ و

كنت أضع إصبعي في آخر القهوة المرة، لأوقظ سمكة القرش / أيها العفريت، تعال جواري/ أريد

مزيداً من السجائر، من اللامطر .. و سكر فضة/ مُشبّع بالمدينة .. مجنونة أصواتي / اُجيدُ

الإنشاءَ ، و رَتْقَ الصُّورةِ المنفيّة ، و احتضانَ الهامش / و ما دامت عندي بركة صغيرة أضع

عليها قاربي الورقي، ما دمت قادراً على النفخ .. فالعالم عندي بخير / و لأنّي أركضُ على العُشْبِ

المُبتلّ؛ نبتَ رغيفٌ على خدّي / الحمام المختبئ في كمي / يمامة تحت لساني/ يا بيسان، غني

معي / أقطف للعصافير وجهكِ/ آه يا تماس ! .. كلُّ الذي يبقى لي ، كلُّ الذي لا يبقى / كنصف

ذاكرة/ نصف حلم/ نصف خوف / كنهر يمس ظهري ، فتبتل الأبجدية / كأغنية عمرها طفلين، و

جديلة / كالأحاديث التي تمر دون أن تحتك بالنافذة / جاز .. و احتضارات قصيرة / البحر يخلع

ثوبه/ مدينتي و بئس المواعيد / و أبحث عن علاقة الضفائر بالكواكب / مسائل تتمشى لوحدها،

مسائل تحب النوم في الزاوية/ الفرصة لا عمر لها / و لو أن ناباً يدخل معصمي، لأخرت التوقيت

و جعلت النساء تحبل بالرائحة / ألهو بالزبد في الخيال/ خمري خد السائلة، و لا خبز عندي/ و

بين أول المتاهة و آخرها .. حجر نرد، و فساتين كثيرة / ثم حين تنحشر ورقة توت بين رئتيك /

ثم هذا الناي لا يستأذن للحضور، و أطرق عليه بابي / أصحو، فرئة عارية، و رئة تفكر .. و

دانتيل / قد أبتذل قطعة قماش بلون غير مفهوم، تنضح بشبق الأحجيات / أصْبُغُ لساني ، أتثاءبُ

بكسلٍ قصير ، لا مرايا في المساحةِ المُنْزَعِجة .. و أتعرّفُ على نفسي بسهولة / أبحث في الصدى

عن ليلكتي .. و في الكلام / رائحةُ منديلكِ في الثوّاني ، أيقظيني حينَ تعودين/ حين أقلدها رغماً

عني، ميتافيزيقا مذهلة حبيبتي / لا تنسي أن تسخني لي الحليب في الصباح/ و لما لا تقولين لي

أحبكَ، أعجب كيف ستستحمين ، أعجب كيف ستلبسين ثيابك الداخلية .. و تنامين/ و أطلب من

غُمازتيك عمراً، و أمناً .. و زعتر / أو نمشي على الرصيف قليلاً، أنت تعاتبين و أنا أدخن البايب /

حواديت/مناديل .. وأكورديون / إن الحنين الذي يصيبنا حيال الشتاء، يشبه كرات الصوف الملونة

و هي مركونة تنتظر أصابع السيدة / على ورقة الكتابة الكثيرُ من الأسئلة ، و الكثيرُ من القطارات

الواقفة / و بين هنا و هناك، يكبر الزيتون على حجر أبي، و تأخذني العبارات البسيطة ../ تحتفلُ

في قلبكَ النّوافير / يبتل وجهكَ دون ماء، العطش في يدي، في فمي، في رئتي ، في .. الركن الفارغ

من اللون . / عن الأبواب الخشبية التي ترهق الذاكرة، و المتسولين و العازفين و العاشقين ..

و الضائعين / كورال الأرض في حنجرتي، و مطر الغابات / زنبقة واحدة تكفي لأملأ المحبرة / و

العفاريت لا تعرف الاستئذان / تأخذكَ المدن الكبيرة، و طواحين الهواء .. و صناديق البارونة /

قشة تمنعني التركيز / باريس القصيدة , باريس الغناء , باريس الوقت , باريس هذا المساء / و أخيراً

أجدُ مكاني في الجدول الدوري / و أحياناً، لا أجد إصبعي العاشر / مُستطيل أزرق ، بيروت هناك /

عندي شاي و لمبة خافتة / رائحة الرّائحة / أمورٌ مثيرة تحدث .. قلمٌ جديد ، ورقة كبيرة فارغة / تحت

النافذة أنام ، تحت قميصكِ ، تحت محاورات ميتافيزيقيّة تتسحّبُ رويداً إلى شبق الصُّبْح ، آخ !/ إيماءاتُ

وجهكِ اللذيذة ، ياااالهوي !/ ثم الأمور تسير على ما يرام، إذا أنتَ لم تتفقد ممتلكاتكَ التافهة / أبجدية

الأقمار الصريعة/ خمسون ثانية في خيمة ليلى / نبذتني لغة المرايا، و خدكِ أحمر .. أحمر/ أختبرُ

الوجودَ الكامنَ تحت جناحكِ، أيتها العصفورةُ المُبالية للنافذةِ المُهشّمة / الغُرْفةُ المُغْلقة تتشابهُ فيها

الأطيافُ و المواعيدُ و حِدّةُ الأغنيات ، تأخذُ من خلفكَ، و تقيسُ مدى أمامكَ القصير ، و السّقْفُ أبداً

ليس حُجّةً للفوضى ( فلسفة مُجرّدة من الهواء ) / لست من الغزاة ، و لم أفتح أبواب عكا ..

ما خنت دمي، و ما كسرت جناحيك يا عصفورة المنفى ، أنا أسيل ماءً أو نبيذاً أو حريق ..

أي شيء .. أي شيء / اترك ظمأك على جيدها، احفر في الأوطان البعيدة، و لا تقل من أنت /

نلتحم ، نصير زوبعة / عاصفة / عاصمة ، صغاراً ومدارس / عصفورٌ في الرئة لا يشبه الأوطان

الحزينة، لا يدخل المنفى، يحب رائحة القرنفل و ينام يا أمي دون وسادة .. أو حكاية يسمعها/

سحب وردته، و أطلق النار !!!





الجمعة، ديسمبر 09، 2011

عن ذلك الذي قتل نفسهُ صباحاً مرتين !









كأيّ بدايةٍ يجدرُ بالوقتِ أن يتوقفَ ثانيتين احتراماً لي، و يتركني

أدخّنُ سيجارتي كاملةً دون تحرّشٍ أنثويّ، كنتُ قبل عامين بلداً و

عاصمة أُوَشْوشُها عن آرائي السطحيّة، و أغطي نهديها بقصائد

تسهر كثيراً !

ألمُّ أرصفتي الجريحة، و كُلّ دوافع الانتقام ، أعبرُ الموسيقى حتى

لا أفكرَ في درس الحساب، صباحُ الخير أيها الأكورديون، صباح

الخير يا قصة الشعر " الكاريه " ، صباح الخير لجوربٍ مُرتّق في

قدم صبيّةٍ تحلمُ بالفالس و بي !

و هناك على رقعة المُفردات، و الأغاني القديمة، ثمّة دفء، و

غزلان صغيرة تتعلّمُ نطقَ اسْمي ، لا شيء الآن يُضاهي قُبْلةً

و قطعةَ بسكويت مغموسة في الشاي، أنا كُُلُّ شيء؛ أرضى عنكم

أو لا أرضى، و أساومُ دودةً على الرحيل ِ من تفّاحتي الخضراء،

بالأمس، ليلة أمس/ كانت ياقتي مُنْتعشة ، و أصابعي تحتفلُ بعيد

مولدها الثاني، كان للّيل طعم القهوة و الجنون المُبكّر، ثم الخُطى

إلى البيت نصفها سعيدة و نصفها حزينة، نصفُ وداع/ نصف

لقاء، نصف حب / لا حب ، أدركُ بأنّي سأصل، أشباحُ العتَبة

كانت مُسالمةً ، غبارٌ على خدّيْكِ و العصافيرُ في قفصي الصدريّ

نازحةٌ أو هي في طور النّشاز، قبل نهارين قتلتُ نفسي لأني لم

أجد متّسعاً من هدوء، و لم أكنْ أعلمُ بأني سأقتلُ نفسي مرةً

أخرى هذا الصباح لأن سيدتي لم تعدّ لي َ القهوة !