الاثنين، نوفمبر 28، 2011

seven pounds







" أنت ترتدي بذلة، و تُزيلُ الأعشاب الَضارة! "


الأشياءُ الجميلة تحدث، و الأشياء السيّئةُ تحدث، و العُمْرُ

يتوزّعُ بين وردةٍ ذابلة، و أخرى يانعة ، و كنتُ أنا في

آخر مطافٍ للمرضِ بي ، بينما أسعلُ سعلاتي الأخيرة ،

و التي أحاولُ تهدئتها ببعض القهوة الدافئة ، كنتُ أتفحّصُ

كُلّ خلجاتهِ و انفعالاتهِ و كُل حَدَثٍ يتكوّنُ على وجهه،

أغوصُ في أثيرهِ ، لأتصوّر تلك الحالةِ و ذلك المنهج الذي

يتبعهُ بعد ذلك الحادث الذي تسبّبَ فيه، و راح ضحيته سبعةَ

أشخاص من بينهم زوجته، ليُقررَ بعدها أن يساعد سبعة غرباء

يُعانون من مشاكل جسيمة ، على تغيير حياتهم إلى الأفضل ،

كأن يتبرعَ بأعضائهِ أو ممتلكاتهِ ، ينهضُ فأنهض ، يعرقُ

فأعرق، يغضبُ فأغضب ، و أراه يتنصّلُ من مادتهِ شيئاً

فشيئاً ، و كأنّ عِرْقاً من السّماءِ قد اتّصلَ به !

و أصيرُ أنا شّفافاً !

وهبَ رئتهُ و كبده و بيته .. و في النّهايةِ لم يجد مانعاً

من أن يمنحها قلبهُ عِوَضَاً عن قلبها المريض، لتتمكّنَ هي

من ممارسةِ الحياةِ ، بعد أن يدفنَ نفسهُ في الثّلجِ و الخيالاتِ

الأليمة !


Will Smith

في ،

seven pounds


2 التعليقات:

مالك الأسلمي يقول...

عيناه تكلمتا في المشهد الأخير، سمعت حديثهما وأشهد أنّي بكيت. ويحي من لغتها، العيون.

نعمه فقير يقول...

الفيلم هذا صنع في قلبي ثقباً