الاثنين، نوفمبر 07، 2011

أحوال لها علاقةٌ بها !








في آخر أيلول ، في آخر الحرب،

في آخر الحطب .. أسرار تركض على حائط النصيب .

هشة المسافة بيننا،

سأسرد معك رغيفاً مقمراً ، و زعتراً و صغار .

*

و الأوطان يا حبيبتي عندي نسبية،

غرفة النوم ،

و النورس و برتقال يافا .

*

أصابع قدميها / بيااانو .

*

وحدها الجديلة من تمسح عرقك الجميل،

تركض بكَ عيناها إلى طريق أبيض

و نجوم و قصائد من عشب .

*

هكذا تبدو عيناها في صبح المدينة العفيف،

ملجآن لكل الخوف،

لكل الأمن، لكل الغيم الذي يخشى الهطول قبل أواني،

و أمي نائمة، عدت الفناجين و الصحون ثم نامت،

أختي تكوي لي القميص و تبحث عن

القصص الملونة في دفاتر ابنها الصغير، و أنا

أسمع " زيديني عشقاً " على إحدى القنوات الفضائية،

أخرج و تحت قدمي بحيرة فارغة

و تيجان مهشمة

و أنواء مستورة لا يفضحها الحزن !

*

الكون النائم في قارورة عطرها،

و الأسباب ..

و التفاسير !

*

أنت حالة من الترف اللغوي،

أود أن أفهم يا حبيبتي كيف

و أنا أتكلم عنكِ ، يحب التلاميذ

الإعراب ، و تصبح علاقتهم

بالنحو سهلة جداً!

*

أنا معك / معي أنت/ نحن معا" ،

نشكل رسماً بيانياً من

ستين ألف زنبقة!

*

كأنك نائمة ، و لا أعرف غيركِ امرأةً

تقدم لي الحليبَ

في الصباح ، عند هبوط البجعات !
*

في ألوانكِ أقداري،

في شكل أسنانك ،

في حركات وجهكِ،

في أظافركِ ، في مفاتيح بيتكِ،

في حقائبك كلها ،

في مشيتكِ العجيبة، إنى أرى في نهديك بابلاً،

و الإسكندرية ، و عالم ديزني !





0 التعليقات: