الأربعاء، نوفمبر 09، 2011

بنادول








ذلك الواقف بمحاذاة الصاري، يفتح المغيب .

*

هو ذلك الانشطار الذي يجعلك برقاً، وعداً، و انسكاب .

*

الشاعر لما يدخل التفاح إلى قصيدته فهو

يا إما مفلس أو يشتهي امرأة بيضاء !

*

و الشاعر لما يزاول الحب، يمشي حافيا"،

و ينزل البانيو مرة كل شهر !

*

وحده البواب تأكل الشمس وجهه

و يصل قبل الآخرين !

*

نوستالجيا، في بطن الحوت،

في جردل الاستحمام ، في الكوز ،

في رغوة الصابون، في جلدك ،

في لحمك، في مشطك،

في قرنفلتك الواقفة .

*

نوستالجيا امرأة فاضلة،

تمنح ثدييها لي فقط !

*

حاجات طرية/ ارتخاء رهيب .. نحلة واحدة تقرأ الوقت !

*

أرجع إلى البيت بنصف وجه،

بنصف أحجية لم أحسن إلقاءها ،

و عاتبتني أهدابها كثيراً /رفضت النطق بالإجابة و هي تعلمها،

أرجع إلى البيت ممتلئاً و خاوياً،

في جيبي عشبة ترطب الحنجرة

و ثلاث كلمات لأمي، أرجع لأنتظر ،

و أتكهن .. و أتحرش بالمرايا!

*

أتفاءلُ بالنتائجِ التي تحتوي على أصفار كاملة ، و تقعُ على يمين النّهر !

*

سيبقى سؤال عصي عن الإجابة،

سيبقى وطن دون أرجوحة،

سيبقى نهد دون فم و قناديل ،

ستبقى أغنية يسعل فيها المؤدي،

ستبقى أحلام مؤجلة،

ستبقى غيمة لا تعرف اسمي،

سيبقى وقت لأبقى .. لأبقى !

2 التعليقات:

مالك الأسلمي يقول...

يُلزمنا الحياء من الأطفال الصغار كثيراً أن نتحجب بالرموز. ونلعق السكاكر من وراء أكفِّنا.

استاز كود يقول...

ههه صدقتَ يا عزيزي ، أحببتُ ما كتبت كثيراً ؛)