الأحد، نوفمبر 27، 2011

هيَا بنتُ الحُسيْن








أمدحُ قِنْديلي، أنا في حالةٍ من اللاضوءِ و العُنْفوانِ المُبْدع، فلرُبّما

لو ألقيتِ بضفيرةٍ لانتبهتُ أنّ أصابعي حُبْلى باللاانتباه، و لاءاتٍ

أخرى كثيرة، أنا المساكينُ كلهم، أنا الملوكُ كلهم، أنا الموسيقيون

كلهم، أنا المنبوذون كلهم، أنا المجرمون كلهم، أنا الفضلاء كلهم ،

أنا لوني أبيض، أكتبُ شامةً على جلدي باسْمِكِ ، و نصفَ تمرُّدٍ و

إيحاءاتٍ تُجاذبُ النومَ أطرافَ الغرقِ المؤقّت، أكُلّمُ الكُحْلَ الفضيلَ

النائي عن عينيكِ بمقدارِ قصيدة، و في رأسي قُبّةٌ من بغداد، و

البساطُ الطائر ، ثم أخافُ أن تكونَ مُشكلاتي تافهة، و أنّ سفري

فوق البحر الكبير يُقلّدهُ الضالون في سطورهم، سأرتفعُ وحدي ،

لا أتذكّر، لا أتحمّل، لا آكلُ الهامبورغر، لا أتغطّى، لا ألعبُ التنس

لا أملكُ مهراً لحبيبتي، لا أسكنُ، لا أُخمّنُ جيداً، لا أطفو، لا أدّعي

لا أرضى، لا أكره، و لاءاتٌ أخرى كثيرة، ثمّ التريكو يا هيَا يُحسّنُ

مزاجي و علامةُ ليبتون الصفراء !

يقودني إليكِ الإيقاعُ اللطيف، سنبلةٌ لا تشيخ، يقودني إليكِ الطريقُ

الوحيدُ الذي أتذوّقهُ في مدينتي القميئة، ما الذي يجعلني أحبُّ

مدينةً قميئة !!!

و أفترضُ كوكباً تحت لسانِكِ لأيّ شيء، أبلهٌ هو التحديدُ الآن ،

اتركي عِطْرَكِ لسهرةٍ أخرى، أنا طولي جيّدٌ لأقفَ خلفكِ عقب نزعكِ

للأيام الباليةِ و العقدِ الطويل، لن ألبس لأجلكِ ربطةَ عنق، و قد

يحدثُ أن تسأليني عن الجُلُّنارِ فأماطل ، قد يحدثُ أن تُعلّميني لُعْبَ

الطاولةِ و نكهةَ الشرفةِ التي يداعبها الغصنُ و الليل، أفتحُ عناوينَ

كثيرة، و أتباهى بظلّكِ الواقفِ على سديم الشدّ و الارتخاءِ في

مُخطّطاتي القادمة للعالم الجديد .

لا يُعْجِبُني كُلَّ الذي يحدث .. هذه آخر اللاءت !



1 التعليقات:

غير معرف يقول...

فضيععععع حلو