
أمدحُ قِنْديلي، أنا في حالةٍ من اللاضوءِ و العُنْفوانِ المُبْدع، فلرُبّما
لو ألقيتِ بضفيرةٍ لانتبهتُ أنّ أصابعي حُبْلى باللاانتباه، و لاءاتٍ
أخرى كثيرة، أنا المساكينُ كلهم، أنا الملوكُ كلهم، أنا الموسيقيون
كلهم، أنا المنبوذون كلهم، أنا المجرمون كلهم، أنا الفضلاء كلهم ،
أنا لوني أبيض، أكتبُ شامةً على جلدي باسْمِكِ ، و نصفَ تمرُّدٍ و
إيحاءاتٍ تُجاذبُ النومَ أطرافَ الغرقِ المؤقّت، أكُلّمُ الكُحْلَ الفضيلَ
النائي عن عينيكِ بمقدارِ قصيدة، و في رأسي قُبّةٌ من بغداد، و
البساطُ الطائر ، ثم أخافُ أن تكونَ مُشكلاتي تافهة، و أنّ سفري
فوق البحر الكبير يُقلّدهُ الضالون في سطورهم، سأرتفعُ وحدي ،
لا أتذكّر، لا أتحمّل، لا آكلُ الهامبورغر، لا أتغطّى، لا ألعبُ التنس
لا أملكُ مهراً لحبيبتي، لا أسكنُ، لا أُخمّنُ جيداً، لا أطفو، لا أدّعي
لا أرضى، لا أكره، و لاءاتٌ أخرى كثيرة، ثمّ التريكو يا هيَا يُحسّنُ
مزاجي و علامةُ ليبتون الصفراء !
يقودني إليكِ الإيقاعُ اللطيف، سنبلةٌ لا تشيخ، يقودني إليكِ الطريقُ
الوحيدُ الذي أتذوّقهُ في مدينتي القميئة، ما الذي يجعلني أحبُّ
مدينةً قميئة !!!
و أفترضُ كوكباً تحت لسانِكِ لأيّ شيء، أبلهٌ هو التحديدُ الآن ،
اتركي عِطْرَكِ لسهرةٍ أخرى، أنا طولي جيّدٌ لأقفَ خلفكِ عقب نزعكِ
للأيام الباليةِ و العقدِ الطويل، لن ألبس لأجلكِ ربطةَ عنق، و قد
يحدثُ أن تسأليني عن الجُلُّنارِ فأماطل ، قد يحدثُ أن تُعلّميني لُعْبَ
الطاولةِ و نكهةَ الشرفةِ التي يداعبها الغصنُ و الليل، أفتحُ عناوينَ
كثيرة، و أتباهى بظلّكِ الواقفِ على سديم الشدّ و الارتخاءِ في
مُخطّطاتي القادمة للعالم الجديد .
لا يُعْجِبُني كُلَّ الذي يحدث .. هذه آخر اللاءت !
لو ألقيتِ بضفيرةٍ لانتبهتُ أنّ أصابعي حُبْلى باللاانتباه، و لاءاتٍ
أخرى كثيرة، أنا المساكينُ كلهم، أنا الملوكُ كلهم، أنا الموسيقيون
كلهم، أنا المنبوذون كلهم، أنا المجرمون كلهم، أنا الفضلاء كلهم ،
أنا لوني أبيض، أكتبُ شامةً على جلدي باسْمِكِ ، و نصفَ تمرُّدٍ و
إيحاءاتٍ تُجاذبُ النومَ أطرافَ الغرقِ المؤقّت، أكُلّمُ الكُحْلَ الفضيلَ
النائي عن عينيكِ بمقدارِ قصيدة، و في رأسي قُبّةٌ من بغداد، و
البساطُ الطائر ، ثم أخافُ أن تكونَ مُشكلاتي تافهة، و أنّ سفري
فوق البحر الكبير يُقلّدهُ الضالون في سطورهم، سأرتفعُ وحدي ،
لا أتذكّر، لا أتحمّل، لا آكلُ الهامبورغر، لا أتغطّى، لا ألعبُ التنس
لا أملكُ مهراً لحبيبتي، لا أسكنُ، لا أُخمّنُ جيداً، لا أطفو، لا أدّعي
لا أرضى، لا أكره، و لاءاتٌ أخرى كثيرة، ثمّ التريكو يا هيَا يُحسّنُ
مزاجي و علامةُ ليبتون الصفراء !
يقودني إليكِ الإيقاعُ اللطيف، سنبلةٌ لا تشيخ، يقودني إليكِ الطريقُ
الوحيدُ الذي أتذوّقهُ في مدينتي القميئة، ما الذي يجعلني أحبُّ
مدينةً قميئة !!!
و أفترضُ كوكباً تحت لسانِكِ لأيّ شيء، أبلهٌ هو التحديدُ الآن ،
اتركي عِطْرَكِ لسهرةٍ أخرى، أنا طولي جيّدٌ لأقفَ خلفكِ عقب نزعكِ
للأيام الباليةِ و العقدِ الطويل، لن ألبس لأجلكِ ربطةَ عنق، و قد
يحدثُ أن تسأليني عن الجُلُّنارِ فأماطل ، قد يحدثُ أن تُعلّميني لُعْبَ
الطاولةِ و نكهةَ الشرفةِ التي يداعبها الغصنُ و الليل، أفتحُ عناوينَ
كثيرة، و أتباهى بظلّكِ الواقفِ على سديم الشدّ و الارتخاءِ في
مُخطّطاتي القادمة للعالم الجديد .
لا يُعْجِبُني كُلَّ الذي يحدث .. هذه آخر اللاءت !


1 التعليقات:
فضيععععع حلو
إرسال تعليق