الجمعة، نوفمبر 25، 2011

عودة !









في المُقْلةِ الجميلة، يُنْبوعُ

لذّة،

موسمُ أُقْحوان

و وعدٌ يَشْرِئبُّ من عُشِّ

الجمامة ،

أذكركِ يا نَبْتةَ الهوى

تُألّفُ بين كفّي

و أُرْجوحةِ الكونِ، أهزُّها

بوَحْيٍ منكِ

و ألوان ،

يمشي على مهل

اسْمُكِ، في

دمي، أسمعُ " شربل "

أرقصُ مُتّكئاً !

و أتنبؤُ بأمزجةِ نومكِ

و طَعْمَ السُّرّةِ

و حديقةَ الرُّمّان ،

لا فوضى في خُلْوتي

أعيدُ وجهَكِ ألفَ

مرّةٍ ،

ثُمّ أسألْ

ثم " البؤساء "

ثم أقفُ

ثم أُجيبْ ،

ثمّ أعجنُ خَدّاً !

ثم أعودْ ،

و أكتبُ على الهواء

أو على الوسائدِ

أو في لحظةِ مُجْنٍ

أستخدمُ الحيطان !

2 التعليقات:

Reem يقول...

هل كان يرقص ؟
هكذا تخيلته، يقوم بكل شيء بخطوات راقصة ..

استاز كود يقول...

أجل ، رقصاً مثيراً

يُقدّر شبقَ أنثاه !