
في المُقْلةِ الجميلة، يُنْبوعُ
لذّة،
موسمُ أُقْحوان
و وعدٌ يَشْرِئبُّ من عُشِّ
الجمامة ،
أذكركِ يا نَبْتةَ الهوى
تُألّفُ بين كفّي
و أُرْجوحةِ الكونِ، أهزُّها
بوَحْيٍ منكِ
و ألوان ،
يمشي على مهل
اسْمُكِ، في
دمي، أسمعُ " شربل "
أرقصُ مُتّكئاً !
و أتنبؤُ بأمزجةِ نومكِ
و طَعْمَ السُّرّةِ
و حديقةَ الرُّمّان ،
لا فوضى في خُلْوتي
أعيدُ وجهَكِ ألفَ
مرّةٍ ،
ثُمّ أسألْ
ثم " البؤساء "
ثم أقفُ
ثم أُجيبْ ،
ثمّ أعجنُ خَدّاً !
ثم أعودْ ،
و أكتبُ على الهواء
أو على الوسائدِ
أو في لحظةِ مُجْنٍ
أستخدمُ الحيطان !


2 التعليقات:
هل كان يرقص ؟
هكذا تخيلته، يقوم بكل شيء بخطوات راقصة ..
أجل ، رقصاً مثيراً
يُقدّر شبقَ أنثاه !
إرسال تعليق