إلى :
محمد ناصر علي
كل الأشباح التي تمشي الآن على بلاط الصالة ، أو التي تصطدم بأواني المطبخ ،
و التي تفتح الأبواب بصوتٍ خفيف ، تُلْقي السّلامَ ؛ ولا أبادلُها الخجل !
*
كل مرة أحاول فيها أن ... فأفشل،
و أتصور أن ... ثم تختفي البراهين من أمامي،
لهذا أعتقد أن ... لكنني هالك/هالك/هالك!
*
كُنّا نعرفُ طريقنا جيّداً، و لهذا تُهْنا !
*
ربما يستهويك زوم الكاميرا كثيراً، ربما أنا كذلك،
ربما لو شربت قهوتي معك لأصبح لمحبرتي رائحة طريفة،
ربما لو أقمت عندك لأسبوع كامل ، لسمعنا كل معزوفات باخ،
و طبخنا أكلاً إيطالياً و تابعنا أغلب البرامج السخيفة،
و لختمنا ليلتنا بطاولة شطرنج، و نمنا دون أن نغازل امرأة واحدة !
*
يتمرد على ذهنه، فعطس من قدميه !
*
و خرجَ الطبيبُ من غرفتي مسروراً ، و طمأنَ أبي بأنه قد استأصلَ القُنْفذَ من ظهري بنجاح !
*
الأصابع الأخيرة/ البيانو الأخير/ التفاحة الأخيرة/ القبرة الأخيرة / الراقص الأخير .
*
لست مستعداً بتاتاً للقيام بأية انقلابات نوعية أو ليست نوعية،
سأدخل الحمام كأي بشري عادي،
سأدخّن في سرية و قلق .. و أعود بعدها إلى هدوئي،
و مقعدي البلاستيكي، و كتاب من الأدب الروسي .
*
ككل ليلة، أرجع إلى البيت و أنا أفكر بحدائق بابل،
رأسي مثقل بالماء .. أتلفت يميناً، شمالاً ، خوفاً من وجود
أصوات هاربة .. الباب المعدني متعجرف، غبي ،
سأجد الكثير من الملل المسكوب جوار كومة الأحذية ،
و أدخل/ أعرف البيت من رائحة الخبز و الياسمين .



0 التعليقات:
إرسال تعليق