الاثنين، نوفمبر 21، 2011

حبلُ غسيل









إلى :

محمد ناصر علي



كل الأشباح التي تمشي الآن على بلاط الصالة ، أو التي تصطدم بأواني المطبخ ،

و التي تفتح الأبواب بصوتٍ خفيف ، تُلْقي السّلامَ ؛ ولا أبادلُها الخجل !

*

كل مرة أحاول فيها أن ... فأفشل،

و أتصور أن ... ثم تختفي البراهين من أمامي،

لهذا أعتقد أن ... لكنني هالك/هالك/هالك!

*

كُنّا نعرفُ طريقنا جيّداً، و لهذا تُهْنا !

*

ربما يستهويك زوم الكاميرا كثيراً، ربما أنا كذلك،

ربما لو شربت قهوتي معك لأصبح لمحبرتي رائحة طريفة،

ربما لو أقمت عندك لأسبوع كامل ، لسمعنا كل معزوفات باخ،

و طبخنا أكلاً إيطالياً و تابعنا أغلب البرامج السخيفة،

و لختمنا ليلتنا بطاولة شطرنج، و نمنا دون أن نغازل امرأة واحدة !

*

يتمرد على ذهنه، فعطس من قدميه !

*

و خرجَ الطبيبُ من غرفتي مسروراً ، و طمأنَ أبي بأنه قد استأصلَ القُنْفذَ من ظهري بنجاح !

*

الأصابع الأخيرة/ البيانو الأخير/ التفاحة الأخيرة/ القبرة الأخيرة / الراقص الأخير .

*

لست مستعداً بتاتاً للقيام بأية انقلابات نوعية أو ليست نوعية،

سأدخل الحمام كأي بشري عادي،

سأدخّن في سرية و قلق .. و أعود بعدها إلى هدوئي،

و مقعدي البلاستيكي، و كتاب من الأدب الروسي .

*

ككل ليلة، أرجع إلى البيت و أنا أفكر بحدائق بابل،

رأسي مثقل بالماء .. أتلفت يميناً، شمالاً ، خوفاً من وجود

أصوات هاربة .. الباب المعدني متعجرف، غبي ،

سأجد الكثير من الملل المسكوب جوار كومة الأحذية ،

و أدخل/ أعرف البيت من رائحة الخبز و الياسمين .


0 التعليقات: