الجمعة، نوفمبر 11، 2011

مُكَعّب سُكّر








هكذا و بدون وَعْيٍ منهُ انزلق وجهُهُ على سطح الطاولةِ

الخشبيّة الأملس، و أخذت أصابعه الباردة تُحرّكُ حبّات

الفستق القليلة، المُتبقيّة من نصف ساعةٍ حين غادرَ

سنجابُ أفكارهِ إحداثياتِ الاهتمام و رُقْعةَ المُستقبل التي

كان يرسُمها بأقلام الرصاص التي يعشقُ شكلها و هي

ملقيّةٌ دون ترتيب على أيّة مساحة يملكها !

فاضت النعومةُ من أظافره الغير مُهذّبة ، و بدا توحُّشُهُ

جميلاً ، و بدأ يُحرّكُ أصابعه بطريقة المعاتيه قبل أن

يأخذَ هيأةَ الأديب ، و النّخْلةُ المُتوَقّعُ طلوعها من ضرسهِ

السيّءِ الحال، تحتاجُ المزيدَ من الوقت ، و من الحلوى !

الأشياءُ الجميلةُ تقفُ على الشُبّاك، بالجوار إلى عقده

النفسيّة الصغيرة ، و يرحلُ في الدّفاتر و الموسيقى .

بعد أن يعود ، يجدُ في جيبهِ مُكَعّب سُكّر و صورة .. و

خيط حرير .


3 التعليقات:

» زَنْبَقْــــيَةْ اَلَرُوحْ ... يقول...

؛
تُذكرني بكتابات عدنان الصائغ ..
لكن كتاباتك لها مسار يُميزها ..
أحببت هذا المكان .. ~

*
كن بخير :)

استاز كود يقول...

صباحُكِ نرجس ،

أهلاً بكِ : )

و على الرحب دوماً

Lace يقول...

وأنا حبّيت المكان.
ضلّك تكتب.