هكذا و بدون وَعْيٍ منهُ انزلق وجهُهُ على سطح الطاولةِ
الخشبيّة الأملس، و أخذت أصابعه الباردة تُحرّكُ حبّات
الفستق القليلة، المُتبقيّة من نصف ساعةٍ حين غادرَ
سنجابُ أفكارهِ إحداثياتِ الاهتمام و رُقْعةَ المُستقبل التي
كان يرسُمها بأقلام الرصاص التي يعشقُ شكلها و هي
ملقيّةٌ دون ترتيب على أيّة مساحة يملكها !
فاضت النعومةُ من أظافره الغير مُهذّبة ، و بدا توحُّشُهُ
جميلاً ، و بدأ يُحرّكُ أصابعه بطريقة المعاتيه قبل أن
يأخذَ هيأةَ الأديب ، و النّخْلةُ المُتوَقّعُ طلوعها من ضرسهِ
السيّءِ الحال، تحتاجُ المزيدَ من الوقت ، و من الحلوى !
الأشياءُ الجميلةُ تقفُ على الشُبّاك، بالجوار إلى عقده
النفسيّة الصغيرة ، و يرحلُ في الدّفاتر و الموسيقى .
بعد أن يعود ، يجدُ في جيبهِ مُكَعّب سُكّر و صورة .. و
خيط حرير .



3 التعليقات:
؛
تُذكرني بكتابات عدنان الصائغ ..
لكن كتاباتك لها مسار يُميزها ..
أحببت هذا المكان .. ~
*
كن بخير :)
صباحُكِ نرجس ،
أهلاً بكِ : )
و على الرحب دوماً
وأنا حبّيت المكان.
ضلّك تكتب.
إرسال تعليق