الأربعاء، نوفمبر 09، 2011

حتّى لا أكونَ وحْدي ،







أفرغ قنديلي من زيت الحكايات،

أغلق عالمي القديم .. هذا مناخ البحر الأبيض،

هذه الحواكير تضج بالعفاريت ،

و الفن بين أصابعي/ على أصابعي/ تحت أصابعي ،

أقرأ آية الكرسي قبل رجوعي إلى البيت،

أزيل الصدأ من على الباب ،

آخذ قسطاً من رائحة أبي .. أسمع مقطوعة "هيا" لزيد ديراني،

و أنبش في النوم .


*

ذلك المساء الأيلولي ، دافئ عجيب، نوافذ مثمرة بالتفاح الأخضر ،

و صديقي عامل الدهان يشكو من أطباء الأسنان الحمير،

ويسألني عن موعد خطاب الرئيس،

خضنا حواراً لا بأس به عن إعلان الدولة،

و بدأ يدلي باستنتاجاته عن وجود بترول مخزن في باطن القطب الشمالي،

ثم مد يده إلى جيبه و أعطاني نقوداً؛

لأشتري علبة سجائر " مانشستر " و زجاجتي " سفن أب "!!

*

حالة من اللاانتماء/ شوشرة .. أنا في القاع، أسحب حبل الغسيل ، طززز !

*

كعاصمة منزوعة الأبراج ،

نيران خامدة في أطراف نقاهتها الأولى،

و أمشي دون ركبتين .. دون غلاف لرعشتي الدائمة ،

أترك شخيري المألوف على السرير ،

أترك امرأتي دون ثياب داخلية .. و أعد العناصر المطفأة .

*

حاولي أن تكلميني الليلة على الهاتف،

و أن يكون صوتك أكثر انزلاقاً،

حاولي أن ترصديني و تحاصري مساري اللامتوقع،

حاولي أن تكوني مثل ملاءة خفيفة تستر عشوائية تصرفاتي في تكهناتي الأولى،

حاولي دمجي و إخراجي، حاولي تلقيني / علقيني على نهديك بيدراً

و ... كلميني .


4 التعليقات:

Reem يقول...

رقيق ..

استاز كود يقول...

:$

» زَنْبَقْــــيَةْ اَلَرُوحْ ... يقول...

؛
الملامح هنا موضبه بالجمال الراقي ...

أعجبتني جداً .. ^_____^

استاز كود يقول...

شُكراً ، من ذوقك :$