الأحد، نوفمبر 06، 2011

سُكّر فضّة








كيف رضعتُ من ثدييك العناصر، كيف فطمتيني،

كيف سرحتي لي شعري، كيف خبئتي المشط .. كيف أثقلتِ

نداءاتي بالكرز و الخرائط البسيطة !

أجهل أنا يا حبيبتي كيف تعمل البوصلة !!


*

في جلدي، في لحمي، في نخاعي الشوكي .. في شجرة الموز / أنتِ !

*

اسكبي نهديك وعدا" ، و مطارات .


*

الفكرةُ التي لا تُلخّصُكِ / تُعطّريها؛ و تُقلّدُ غرناطة .

*

أن أطفئ النور لا يعني أن أكون نائما"،

ربما تكون عقدة نفسية قديمة أو ربما رغبة

لأن أمسح على فرو الخيال دون مشاكسة .. و ربما أصطاد !!

*

من دمي تخرجين , من عنقي ,

من خاتمي / من أزرار هاتفي /

من النص الذي لم يكتمل بعد /

من خوفي / من روابط التحميل /

من مواعيدي المُبكّرة .

*

هذه غابة رجوعي اللامستردة أقمارها, هذه كآبتي البسيطة,

هذه شفتي أعلى كتفكِ المرصود،

هذه بلاغة حضوركِ المستمد تفاصيله من آخر مكالمة هاتف،

هذه ليلتي .. أم كلثوم تصطدم بضبابية الحنين ,

شفافة يدي / مسافرة في الزوايا الفارغة .

*

الناي الذي يقود القطيع , يحسن أبجدية الريف

و ينحشر راضيا" بين النهد و الساقية .

*

لا شيء يدعوني إلى عدم القلق, الشرشفُ مُتّسخٌ من أحاديثكِ المُراهقة

و كنتِ مُتّكئة على أجدد كتابٍ اشتريتهُ من مصروفي القليل !

*

أسقط من صوتي، شكراً لأسلاك الكهرباء !!!

*

مبدأ اللاتكافؤ / سبعة أقمار على كتفي و حبة رمان و أنتِ !




0 التعليقات: