الأربعاء، نوفمبر 16، 2011

7 دقائق في ضيافة قعبور !








في فَجْرِكَ الطريّ عروسٌ للنّدى، تحصدُ مواقيتي و ورقَ

التوتِ المحشيِّ في المخدّة، و صهيلٌ خفيفٌ يكبرُ شيئاً

فشيئاً، يُحَوّطُ رَحْمَ الحبيبة، لا ينتظر .. يُخبرُ شفةَ اللهبِ

عن ثُلاثيّة الغُصْنِ و الليلِ و المدينة، و أنا عُمْري كرمةٌ

و أراكَ تضحكْ ، أراكَ تبكي ، شمسُ الأغاني حُنْجرةٌ

تُلوّنُ الأقواسَ الفارغة ، و أراكَ جميلاً ، أنا عُمْري ديدنُ

أوتارِكَ و بيروت و الكتابُ المدرسيّ !

لا تفرغْ من بوحي؛ قل عناوينَكَ للصوتِ ، للصّدى ..

لعيونِ رنا و البلادَ النّائمة في أسفار الصّغير و الأعمار

الكبيرة ، أنا عُمْري الموجُ في العاشرةِ صباحاً، و لي

معطفٌ مُعلّقٌ على شجرة الليمون و عُشّانِ و زوبعة ،

و المدى تُحصيهِ قصيدة !


3 التعليقات:

محمد فوزى يقول...

كل الشكر والامتنان على روعة بوحـك

وروعة مانــثرت .. وجمال طرحك ..
دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك

لك خالص احترامي

donkejota يقول...

كم أحب أهل الشام وثقافتهم بشكل عام

أحييك على المدونة الرائعة

والسلوجان من أغنية فيروز من أكثر سطور منصور الرحباني التي اثارت عقلي ومشاعري

تحياتي

استاز كود يقول...

شكراً كبيرة ، لما ذكرتم

مساؤكم عطر : )