الاثنين، نوفمبر 28، 2011

seven pounds







" أنت ترتدي بذلة، و تُزيلُ الأعشاب الَضارة! "


الأشياءُ الجميلة تحدث، و الأشياء السيّئةُ تحدث، و العُمْرُ

يتوزّعُ بين وردةٍ ذابلة، و أخرى يانعة ، و كنتُ أنا في

آخر مطافٍ للمرضِ بي ، بينما أسعلُ سعلاتي الأخيرة ،

و التي أحاولُ تهدئتها ببعض القهوة الدافئة ، كنتُ أتفحّصُ

كُلّ خلجاتهِ و انفعالاتهِ و كُل حَدَثٍ يتكوّنُ على وجهه،

أغوصُ في أثيرهِ ، لأتصوّر تلك الحالةِ و ذلك المنهج الذي

يتبعهُ بعد ذلك الحادث الذي تسبّبَ فيه، و راح ضحيته سبعةَ

أشخاص من بينهم زوجته، ليُقررَ بعدها أن يساعد سبعة غرباء

يُعانون من مشاكل جسيمة ، على تغيير حياتهم إلى الأفضل ،

كأن يتبرعَ بأعضائهِ أو ممتلكاتهِ ، ينهضُ فأنهض ، يعرقُ

فأعرق، يغضبُ فأغضب ، و أراه يتنصّلُ من مادتهِ شيئاً

فشيئاً ، و كأنّ عِرْقاً من السّماءِ قد اتّصلَ به !

و أصيرُ أنا شّفافاً !

وهبَ رئتهُ و كبده و بيته .. و في النّهايةِ لم يجد مانعاً

من أن يمنحها قلبهُ عِوَضَاً عن قلبها المريض، لتتمكّنَ هي

من ممارسةِ الحياةِ ، بعد أن يدفنَ نفسهُ في الثّلجِ و الخيالاتِ

الأليمة !


Will Smith

في ،

seven pounds


الأحد، نوفمبر 27، 2011

هيَا بنتُ الحُسيْن








أمدحُ قِنْديلي، أنا في حالةٍ من اللاضوءِ و العُنْفوانِ المُبْدع، فلرُبّما

لو ألقيتِ بضفيرةٍ لانتبهتُ أنّ أصابعي حُبْلى باللاانتباه، و لاءاتٍ

أخرى كثيرة، أنا المساكينُ كلهم، أنا الملوكُ كلهم، أنا الموسيقيون

كلهم، أنا المنبوذون كلهم، أنا المجرمون كلهم، أنا الفضلاء كلهم ،

أنا لوني أبيض، أكتبُ شامةً على جلدي باسْمِكِ ، و نصفَ تمرُّدٍ و

إيحاءاتٍ تُجاذبُ النومَ أطرافَ الغرقِ المؤقّت، أكُلّمُ الكُحْلَ الفضيلَ

النائي عن عينيكِ بمقدارِ قصيدة، و في رأسي قُبّةٌ من بغداد، و

البساطُ الطائر ، ثم أخافُ أن تكونَ مُشكلاتي تافهة، و أنّ سفري

فوق البحر الكبير يُقلّدهُ الضالون في سطورهم، سأرتفعُ وحدي ،

لا أتذكّر، لا أتحمّل، لا آكلُ الهامبورغر، لا أتغطّى، لا ألعبُ التنس

لا أملكُ مهراً لحبيبتي، لا أسكنُ، لا أُخمّنُ جيداً، لا أطفو، لا أدّعي

لا أرضى، لا أكره، و لاءاتٌ أخرى كثيرة، ثمّ التريكو يا هيَا يُحسّنُ

مزاجي و علامةُ ليبتون الصفراء !

يقودني إليكِ الإيقاعُ اللطيف، سنبلةٌ لا تشيخ، يقودني إليكِ الطريقُ

الوحيدُ الذي أتذوّقهُ في مدينتي القميئة، ما الذي يجعلني أحبُّ

مدينةً قميئة !!!

و أفترضُ كوكباً تحت لسانِكِ لأيّ شيء، أبلهٌ هو التحديدُ الآن ،

اتركي عِطْرَكِ لسهرةٍ أخرى، أنا طولي جيّدٌ لأقفَ خلفكِ عقب نزعكِ

للأيام الباليةِ و العقدِ الطويل، لن ألبس لأجلكِ ربطةَ عنق، و قد

يحدثُ أن تسأليني عن الجُلُّنارِ فأماطل ، قد يحدثُ أن تُعلّميني لُعْبَ

الطاولةِ و نكهةَ الشرفةِ التي يداعبها الغصنُ و الليل، أفتحُ عناوينَ

كثيرة، و أتباهى بظلّكِ الواقفِ على سديم الشدّ و الارتخاءِ في

مُخطّطاتي القادمة للعالم الجديد .

لا يُعْجِبُني كُلَّ الذي يحدث .. هذه آخر اللاءت !



الجمعة، نوفمبر 25، 2011

عودة !









في المُقْلةِ الجميلة، يُنْبوعُ

لذّة،

موسمُ أُقْحوان

و وعدٌ يَشْرِئبُّ من عُشِّ

الجمامة ،

أذكركِ يا نَبْتةَ الهوى

تُألّفُ بين كفّي

و أُرْجوحةِ الكونِ، أهزُّها

بوَحْيٍ منكِ

و ألوان ،

يمشي على مهل

اسْمُكِ، في

دمي، أسمعُ " شربل "

أرقصُ مُتّكئاً !

و أتنبؤُ بأمزجةِ نومكِ

و طَعْمَ السُّرّةِ

و حديقةَ الرُّمّان ،

لا فوضى في خُلْوتي

أعيدُ وجهَكِ ألفَ

مرّةٍ ،

ثُمّ أسألْ

ثم " البؤساء "

ثم أقفُ

ثم أُجيبْ ،

ثمّ أعجنُ خَدّاً !

ثم أعودْ ،

و أكتبُ على الهواء

أو على الوسائدِ

أو في لحظةِ مُجْنٍ

أستخدمُ الحيطان !

الاثنين، نوفمبر 21، 2011

حبلُ غسيل









إلى :

محمد ناصر علي



كل الأشباح التي تمشي الآن على بلاط الصالة ، أو التي تصطدم بأواني المطبخ ،

و التي تفتح الأبواب بصوتٍ خفيف ، تُلْقي السّلامَ ؛ ولا أبادلُها الخجل !

*

كل مرة أحاول فيها أن ... فأفشل،

و أتصور أن ... ثم تختفي البراهين من أمامي،

لهذا أعتقد أن ... لكنني هالك/هالك/هالك!

*

كُنّا نعرفُ طريقنا جيّداً، و لهذا تُهْنا !

*

ربما يستهويك زوم الكاميرا كثيراً، ربما أنا كذلك،

ربما لو شربت قهوتي معك لأصبح لمحبرتي رائحة طريفة،

ربما لو أقمت عندك لأسبوع كامل ، لسمعنا كل معزوفات باخ،

و طبخنا أكلاً إيطالياً و تابعنا أغلب البرامج السخيفة،

و لختمنا ليلتنا بطاولة شطرنج، و نمنا دون أن نغازل امرأة واحدة !

*

يتمرد على ذهنه، فعطس من قدميه !

*

و خرجَ الطبيبُ من غرفتي مسروراً ، و طمأنَ أبي بأنه قد استأصلَ القُنْفذَ من ظهري بنجاح !

*

الأصابع الأخيرة/ البيانو الأخير/ التفاحة الأخيرة/ القبرة الأخيرة / الراقص الأخير .

*

لست مستعداً بتاتاً للقيام بأية انقلابات نوعية أو ليست نوعية،

سأدخل الحمام كأي بشري عادي،

سأدخّن في سرية و قلق .. و أعود بعدها إلى هدوئي،

و مقعدي البلاستيكي، و كتاب من الأدب الروسي .

*

ككل ليلة، أرجع إلى البيت و أنا أفكر بحدائق بابل،

رأسي مثقل بالماء .. أتلفت يميناً، شمالاً ، خوفاً من وجود

أصوات هاربة .. الباب المعدني متعجرف، غبي ،

سأجد الكثير من الملل المسكوب جوار كومة الأحذية ،

و أدخل/ أعرف البيت من رائحة الخبز و الياسمين .


الأربعاء، نوفمبر 16، 2011

7 دقائق في ضيافة قعبور !








في فَجْرِكَ الطريّ عروسٌ للنّدى، تحصدُ مواقيتي و ورقَ

التوتِ المحشيِّ في المخدّة، و صهيلٌ خفيفٌ يكبرُ شيئاً

فشيئاً، يُحَوّطُ رَحْمَ الحبيبة، لا ينتظر .. يُخبرُ شفةَ اللهبِ

عن ثُلاثيّة الغُصْنِ و الليلِ و المدينة، و أنا عُمْري كرمةٌ

و أراكَ تضحكْ ، أراكَ تبكي ، شمسُ الأغاني حُنْجرةٌ

تُلوّنُ الأقواسَ الفارغة ، و أراكَ جميلاً ، أنا عُمْري ديدنُ

أوتارِكَ و بيروت و الكتابُ المدرسيّ !

لا تفرغْ من بوحي؛ قل عناوينَكَ للصوتِ ، للصّدى ..

لعيونِ رنا و البلادَ النّائمة في أسفار الصّغير و الأعمار

الكبيرة ، أنا عُمْري الموجُ في العاشرةِ صباحاً، و لي

معطفٌ مُعلّقٌ على شجرة الليمون و عُشّانِ و زوبعة ،

و المدى تُحصيهِ قصيدة !


يا بيروت | أحمد قعبور








و بيلبقلك،

يشوفوا حالُن فيكي أهلك

و بيلبقلك؛

كل ما بعّدنا نشتقلك ,

::

يا بيروت

,

أحمد قعبور

حمّل

هُنا



الجمعة، نوفمبر 11، 2011

مُكَعّب سُكّر








هكذا و بدون وَعْيٍ منهُ انزلق وجهُهُ على سطح الطاولةِ

الخشبيّة الأملس، و أخذت أصابعه الباردة تُحرّكُ حبّات

الفستق القليلة، المُتبقيّة من نصف ساعةٍ حين غادرَ

سنجابُ أفكارهِ إحداثياتِ الاهتمام و رُقْعةَ المُستقبل التي

كان يرسُمها بأقلام الرصاص التي يعشقُ شكلها و هي

ملقيّةٌ دون ترتيب على أيّة مساحة يملكها !

فاضت النعومةُ من أظافره الغير مُهذّبة ، و بدا توحُّشُهُ

جميلاً ، و بدأ يُحرّكُ أصابعه بطريقة المعاتيه قبل أن

يأخذَ هيأةَ الأديب ، و النّخْلةُ المُتوَقّعُ طلوعها من ضرسهِ

السيّءِ الحال، تحتاجُ المزيدَ من الوقت ، و من الحلوى !

الأشياءُ الجميلةُ تقفُ على الشُبّاك، بالجوار إلى عقده

النفسيّة الصغيرة ، و يرحلُ في الدّفاتر و الموسيقى .

بعد أن يعود ، يجدُ في جيبهِ مُكَعّب سُكّر و صورة .. و

خيط حرير .


الأربعاء، نوفمبر 09، 2011

أحوال أخرى لها علاقة بها !








يبري عقله، ليتمدد آخر الدرس على أهدابها الغامقة !

*

النهد خبز، و في سرتها التنور !

*
في البداية طلبت أن أحكي لها القصة بحذافيرها،

ثم تطورت الأمور .. كانت تضحك بقوة من حذافيرها،

أصابتها نوبة هستيريا و هي تكرر حذافيرها.. حذافيرها ،

اكتشفت بعد ذلك أنها امرأة تمددها

و تقلصها المصطلحات الجديدة !

*

و لما تعودين إلى بيتك يهرب السمك من البحيرة،

و يصير قلبي طُعماً للقلق !

*

أحبك وطناً، عشاً للأماني .

*

أغدقي عليّ من صوتك، لأنمو .

*

إن لها رائحة تجعلني أعطس ورداً

، و حدائق كبيرة .. كبيرة !

*

دعيني ألعب بشعرك، أكومه / أفرده/ أرفعه/ أنزله /أفرقه/ أجمعه/ أشمه/ ألعقه/ أصافحه/ أغزوه/ أرتبه/

أنكشه .. دعيني ألعب ، و أكلم نفسي!

*

أحب رائحتك قبل الغداء، أحب رائحتك بعد الغداء، أثناء الغداء لا أجد أنفي!

*

كل الدهشة من نصيبي،

كيف تفرضين كل هذه السيطرة،

كيف تبدأ أثينا من حلمتيك، كيف لسرتك رائحة الينسون!!


بنادول








ذلك الواقف بمحاذاة الصاري، يفتح المغيب .

*

هو ذلك الانشطار الذي يجعلك برقاً، وعداً، و انسكاب .

*

الشاعر لما يدخل التفاح إلى قصيدته فهو

يا إما مفلس أو يشتهي امرأة بيضاء !

*

و الشاعر لما يزاول الحب، يمشي حافيا"،

و ينزل البانيو مرة كل شهر !

*

وحده البواب تأكل الشمس وجهه

و يصل قبل الآخرين !

*

نوستالجيا، في بطن الحوت،

في جردل الاستحمام ، في الكوز ،

في رغوة الصابون، في جلدك ،

في لحمك، في مشطك،

في قرنفلتك الواقفة .

*

نوستالجيا امرأة فاضلة،

تمنح ثدييها لي فقط !

*

حاجات طرية/ ارتخاء رهيب .. نحلة واحدة تقرأ الوقت !

*

أرجع إلى البيت بنصف وجه،

بنصف أحجية لم أحسن إلقاءها ،

و عاتبتني أهدابها كثيراً /رفضت النطق بالإجابة و هي تعلمها،

أرجع إلى البيت ممتلئاً و خاوياً،

في جيبي عشبة ترطب الحنجرة

و ثلاث كلمات لأمي، أرجع لأنتظر ،

و أتكهن .. و أتحرش بالمرايا!

*

أتفاءلُ بالنتائجِ التي تحتوي على أصفار كاملة ، و تقعُ على يمين النّهر !

*

سيبقى سؤال عصي عن الإجابة،

سيبقى وطن دون أرجوحة،

سيبقى نهد دون فم و قناديل ،

ستبقى أغنية يسعل فيها المؤدي،

ستبقى أحلام مؤجلة،

ستبقى غيمة لا تعرف اسمي،

سيبقى وقت لأبقى .. لأبقى !

حتّى لا أكونَ وحْدي ،







أفرغ قنديلي من زيت الحكايات،

أغلق عالمي القديم .. هذا مناخ البحر الأبيض،

هذه الحواكير تضج بالعفاريت ،

و الفن بين أصابعي/ على أصابعي/ تحت أصابعي ،

أقرأ آية الكرسي قبل رجوعي إلى البيت،

أزيل الصدأ من على الباب ،

آخذ قسطاً من رائحة أبي .. أسمع مقطوعة "هيا" لزيد ديراني،

و أنبش في النوم .


*

ذلك المساء الأيلولي ، دافئ عجيب، نوافذ مثمرة بالتفاح الأخضر ،

و صديقي عامل الدهان يشكو من أطباء الأسنان الحمير،

ويسألني عن موعد خطاب الرئيس،

خضنا حواراً لا بأس به عن إعلان الدولة،

و بدأ يدلي باستنتاجاته عن وجود بترول مخزن في باطن القطب الشمالي،

ثم مد يده إلى جيبه و أعطاني نقوداً؛

لأشتري علبة سجائر " مانشستر " و زجاجتي " سفن أب "!!

*

حالة من اللاانتماء/ شوشرة .. أنا في القاع، أسحب حبل الغسيل ، طززز !

*

كعاصمة منزوعة الأبراج ،

نيران خامدة في أطراف نقاهتها الأولى،

و أمشي دون ركبتين .. دون غلاف لرعشتي الدائمة ،

أترك شخيري المألوف على السرير ،

أترك امرأتي دون ثياب داخلية .. و أعد العناصر المطفأة .

*

حاولي أن تكلميني الليلة على الهاتف،

و أن يكون صوتك أكثر انزلاقاً،

حاولي أن ترصديني و تحاصري مساري اللامتوقع،

حاولي أن تكوني مثل ملاءة خفيفة تستر عشوائية تصرفاتي في تكهناتي الأولى،

حاولي دمجي و إخراجي، حاولي تلقيني / علقيني على نهديك بيدراً

و ... كلميني .


الاثنين، نوفمبر 07، 2011

أحوال لها علاقةٌ بها !








في آخر أيلول ، في آخر الحرب،

في آخر الحطب .. أسرار تركض على حائط النصيب .

هشة المسافة بيننا،

سأسرد معك رغيفاً مقمراً ، و زعتراً و صغار .

*

و الأوطان يا حبيبتي عندي نسبية،

غرفة النوم ،

و النورس و برتقال يافا .

*

أصابع قدميها / بيااانو .

*

وحدها الجديلة من تمسح عرقك الجميل،

تركض بكَ عيناها إلى طريق أبيض

و نجوم و قصائد من عشب .

*

هكذا تبدو عيناها في صبح المدينة العفيف،

ملجآن لكل الخوف،

لكل الأمن، لكل الغيم الذي يخشى الهطول قبل أواني،

و أمي نائمة، عدت الفناجين و الصحون ثم نامت،

أختي تكوي لي القميص و تبحث عن

القصص الملونة في دفاتر ابنها الصغير، و أنا

أسمع " زيديني عشقاً " على إحدى القنوات الفضائية،

أخرج و تحت قدمي بحيرة فارغة

و تيجان مهشمة

و أنواء مستورة لا يفضحها الحزن !

*

الكون النائم في قارورة عطرها،

و الأسباب ..

و التفاسير !

*

أنت حالة من الترف اللغوي،

أود أن أفهم يا حبيبتي كيف

و أنا أتكلم عنكِ ، يحب التلاميذ

الإعراب ، و تصبح علاقتهم

بالنحو سهلة جداً!

*

أنا معك / معي أنت/ نحن معا" ،

نشكل رسماً بيانياً من

ستين ألف زنبقة!

*

كأنك نائمة ، و لا أعرف غيركِ امرأةً

تقدم لي الحليبَ

في الصباح ، عند هبوط البجعات !
*

في ألوانكِ أقداري،

في شكل أسنانك ،

في حركات وجهكِ،

في أظافركِ ، في مفاتيح بيتكِ،

في حقائبك كلها ،

في مشيتكِ العجيبة، إنى أرى في نهديك بابلاً،

و الإسكندرية ، و عالم ديزني !





الحالة/ قطن








إني أحتشد بي، أثرثر بي، أمشي بي،

أدخن بي، أرفض الخليفة الجديد ..

و أناقش أهم أموري مع إسكافي الحي .

*

سأخبئ دفترا" و مخدة و حديقة ، ليس من سبب معين، لكن،

التصرفات الغريبة تقودني إلى حلول أرتاح لها !

*

ليس من عادتي أبداً أن أشربَ الشاي بارداً ،

و أن أستبقيه ليبردَ أكثر , ثمّة أمور نفعلها ،

لننكرَ بها بعض أفعالنا المُحرجة !

*

و ناي في كيس الراعي البائس، كفيل بأن يرجع إلي استقامتي .

*

بكافة الأحوال أنا لن أتضاءل !

*

عندي نهر بسبعة ألوان!

*
إنه ليس فقط برداً الذي يزحف على ساقي،

و موسيقى تصويرية لفيلم سينمائي اسمه " الشوكولا تأتي مرتين " !

*

خان يونس ، العطر و العطن في زجاجة واحدة !

*

يكفيني الآن مقعد مطاطي واحد، و شعرها الخطير !

*

إيقاعات بسيطة، منعشة !

*

في الطريق إلى البيت قطط كثيرة، أعمدة كهرباء معطلة،

أصوات ممزقة، أشكال مألوفة، حمقى كثيرون،

حشاشون، مهذبون، أطفال نظيفة، أطفال قذرة ،

لا عشب للاحتضار المؤقت ، صعلكة طفيفة ..

سأغني " ولعت كتير، خلصت الكبريتة " !

*

الكائنات المخفية و عمودي الفقري!


الأحد، نوفمبر 06، 2011

سُكّر فضّة








كيف رضعتُ من ثدييك العناصر، كيف فطمتيني،

كيف سرحتي لي شعري، كيف خبئتي المشط .. كيف أثقلتِ

نداءاتي بالكرز و الخرائط البسيطة !

أجهل أنا يا حبيبتي كيف تعمل البوصلة !!


*

في جلدي، في لحمي، في نخاعي الشوكي .. في شجرة الموز / أنتِ !

*

اسكبي نهديك وعدا" ، و مطارات .


*

الفكرةُ التي لا تُلخّصُكِ / تُعطّريها؛ و تُقلّدُ غرناطة .

*

أن أطفئ النور لا يعني أن أكون نائما"،

ربما تكون عقدة نفسية قديمة أو ربما رغبة

لأن أمسح على فرو الخيال دون مشاكسة .. و ربما أصطاد !!

*

من دمي تخرجين , من عنقي ,

من خاتمي / من أزرار هاتفي /

من النص الذي لم يكتمل بعد /

من خوفي / من روابط التحميل /

من مواعيدي المُبكّرة .

*

هذه غابة رجوعي اللامستردة أقمارها, هذه كآبتي البسيطة,

هذه شفتي أعلى كتفكِ المرصود،

هذه بلاغة حضوركِ المستمد تفاصيله من آخر مكالمة هاتف،

هذه ليلتي .. أم كلثوم تصطدم بضبابية الحنين ,

شفافة يدي / مسافرة في الزوايا الفارغة .

*

الناي الذي يقود القطيع , يحسن أبجدية الريف

و ينحشر راضيا" بين النهد و الساقية .

*

لا شيء يدعوني إلى عدم القلق, الشرشفُ مُتّسخٌ من أحاديثكِ المُراهقة

و كنتِ مُتّكئة على أجدد كتابٍ اشتريتهُ من مصروفي القليل !

*

أسقط من صوتي، شكراً لأسلاك الكهرباء !!!

*

مبدأ اللاتكافؤ / سبعة أقمار على كتفي و حبة رمان و أنتِ !