عن تكويني و أزرقيّتِكَ الممتدّةِ في وجودِ القصائد القادمة، بين سرّي
و سِرّكَ أعوامٌ من التناقضاتِ و أشباه الشعور ، هل سأقفُ طويلاً حتّى تعطفَ
و تعلمُ أنّي ابنُكَ و بذرةُ الفتحِ المبين ، لا تقسو ، و فسّر حضوري العابسَ
على مَهْل !
،
إنّها تجعلني أركضُ آلاف الأميال ، و أعودُ مُطْمئنّاً !
للثلاثي جبران
حمّل
هنا



2 التعليقات:
مدونة ممتازة وكلام رائع بالتوفيق ...
أمَا زِلتَ تُحاكي النَغم ؟
كَمْ أحبني حِينَ اتوهُ بحثاً عن صَوتٍ مَلائكي
فأجدني أهبِطُ في رِحابكَ .. مُمتنةً لك
إرسال تعليق