
(1)
لن تلومكَ قصيدةٌ في دفتر السّجينة،
تعرّى من معانيكَ البالية
و اسْرُدْ لوَجْهٍ في الورقِ
جرائمَكَ الصّغيرة !
لكَ المكانُ ،
و حائطٌ من التكهّناتِ ،
و تحت نَعْلَيْكَ المرايا
فاهْنَأْ بمُضاجعةِ الأركانِ
و حَرّرْ كُلّ السّبايا !
(2)
كُنْ بمائها
و العق ماشِئْتَ من فُتاتِ العِطْرِ
الذي ترميهِ في الصّباحِ
للحُثالى .
على الرّصيفِ عَيْناكْ
و بعد مليونِ عام ،
ترفعُ رأسكَ بعيداً .. بعيداً
و تبحثُ عن مأواكْ !!!
(3)
تنبحُ وَحْدَكْ ،
جُرْحٌ في صَدْرِكَ لا يقولْ،
و تلعنُ الجهاتِ كُلّها
يُعَرْبدُ في لحنكَ الانتقامْ
و كنتَ السّائلُ
فأين المسؤول !!
(4)
كوني خطيئتي الجميلة ،
أيتُها اللوزةُ ال / لم تكبُرْ !
(5)
سأفرضُ أنّي في
بطن الحوت ،
سأفرضُ أن كل النساءِ
قبيحات !
سأفرضُ أنّ أسناني لا
تُؤلمُني .
سأفرضُ أن الأمسَ بعد الغد
و أنّ اليومَ قبل أمس ،
و أنّ الغدَ موقوفٌ في النّظَارة .
سأفرضُ أنّي ما ضعتُ
من عشرين سنة ..
و أدخلُ بين قوسين !


2 التعليقات:
كلماتك رائع جداا..
دمت أكثر تميزاا..
ومبارك فرحتكم بالأسري الفلسطنيين
والعاقبة لتحرير الأقصي..
دمت بخير
أنا مؤمنٌ بك يا فتى، حرف الجمال يعبد أصابعك.
إرسال تعليق