الأربعاء، أكتوبر 19، 2011

أو/حال !










(1)


لن تلومكَ قصيدةٌ في دفتر السّجينة،

تعرّى من معانيكَ البالية

و اسْرُدْ لوَجْهٍ في الورقِ

جرائمَكَ الصّغيرة !

لكَ المكانُ ،

و حائطٌ من التكهّناتِ ،

و تحت نَعْلَيْكَ المرايا

فاهْنَأْ بمُضاجعةِ الأركانِ

و حَرّرْ كُلّ السّبايا !


(2)

كُنْ بمائها

و العق ماشِئْتَ من فُتاتِ العِطْرِ

الذي ترميهِ في الصّباحِ

للحُثالى .

على الرّصيفِ عَيْناكْ

و بعد مليونِ عام ،

ترفعُ رأسكَ بعيداً .. بعيداً

و تبحثُ عن مأواكْ !!!


(3)


تنبحُ وَحْدَكْ ،

جُرْحٌ في صَدْرِكَ لا يقولْ،

و تلعنُ الجهاتِ كُلّها

يُعَرْبدُ في لحنكَ الانتقامْ

و كنتَ السّائلُ

فأين المسؤول !!


(4)


كوني خطيئتي الجميلة ،

أيتُها اللوزةُ ال / لم تكبُرْ !


(5)


سأفرضُ أنّي في

بطن الحوت ،

سأفرضُ أن كل النساءِ

قبيحات !

سأفرضُ أنّ أسناني لا

تُؤلمُني .

سأفرضُ أن الأمسَ بعد الغد

و أنّ اليومَ قبل أمس ،

و أنّ الغدَ موقوفٌ في النّظَارة .

سأفرضُ أنّي ما ضعتُ

من عشرين سنة ..

و أدخلُ بين قوسين !




2 التعليقات:

ياسمين يقول...

كلماتك رائع جداا..
دمت أكثر تميزاا..
ومبارك فرحتكم بالأسري الفلسطنيين
والعاقبة لتحرير الأقصي..
دمت بخير

مالك الأسلمي يقول...

أنا مؤمنٌ بك يا فتى، حرف الجمال يعبد أصابعك.