عَلِقَتْ ضبابةٌ في الرُّؤى
و ابْيَضّتْ يدُ
العازفِ،
ثُمّ شجن .
هَلْ وَجْهُكِ المُتفرّعُ من
تِشْرين
أم وَحْدي أكتسحُ
شَبَقَ الورقْ !
و أتوجّسُ خيفةً
من ذهولكِ
و الانهمار .
هناك يا سيّدة البرق
يا صفر السّاعةِ ،
دويٌّ أخضر
و الكثير من عنادِ نهدٍ
رديء الخط !
ثم شجن .
امرأةٌ شاحبة تدخّنُ " كنت "
لفّتْ وشاحها بعنفوانِ
و زوبعة ،
تعضُّ معصمي
في هاجس العناق ،
ثم شجن .



3 التعليقات:
مدونة جيدة وفكر ممتاز شكرا لك ...
جمال حرف و طيّب عزف
راق لي ما وجدت هنا
مدونة الزمن الجميل يسعدها دعوتك إلى جديدها !
*
محبتي الصامتة يا صديق الصدفة والعَمد
إرسال تعليق