الخميس، أكتوبر 06، 2011

شجن










عَلِقَتْ ضبابةٌ في الرُّؤى

و ابْيَضّتْ يدُ

العازفِ،

ثُمّ شجن .

هَلْ وَجْهُكِ المُتفرّعُ من

تِشْرين

أم وَحْدي أكتسحُ

شَبَقَ الورقْ !

و أتوجّسُ خيفةً

من ذهولكِ

و الانهمار .

هناك يا سيّدة البرق

يا صفر السّاعةِ ،

دويٌّ أخضر

و الكثير من عنادِ نهدٍ

رديء الخط !

ثم شجن .

امرأةٌ شاحبة تدخّنُ " كنت "

لفّتْ وشاحها بعنفوانِ

و زوبعة ،

تعضُّ معصمي

في هاجس العناق ،

ثم شجن .


3 التعليقات:

وظائف فى مصر يقول...

مدونة جيدة وفكر ممتاز شكرا لك ...

منجي باكير يقول...

جمال حرف و طيّب عزف

راق لي ما وجدت هنا


مدونة الزمن الجميل يسعدها دعوتك إلى جديدها !



*

د. مُحمّد رضَا يقول...

محبتي الصامتة يا صديق الصدفة والعَمد