الثلاثاء، سبتمبر 06، 2011

أمورٌ شخصيّة .








أُمهّدُ لرقصةٍ قصيرة

و ترفضين !

و أُغنّي لكِ بالفرنسيّة

لكنكِ تتكلمينَ مع مرآتكِ

أكثرْ،

تلتصقين بها

تنزلقينَ عليها ،

أكثر .

أتفحّصُ الخاصرةَ المُسْتكينة

و إمكانيّة قبولكِ لي

إذا ما حظيتُ بمجموع ٍ كبير !

لكِ هذا التحليقُ الخفيفُ

في طوري الانفصاليّ ،

لكِ الريشُ الأبيض

لكِ البحيرةُ و بيجاسوس

و النّهْدُ العجيب .

لكِ عامٌ واحد

قبل أن أتبخّر .

اُغنّي بالفرنسيّة

بفم ٍ واسع

الوقتُ نائمٌ على حِجْرِكْ

و السّاعةُ في يدي تعمل .

قطارٌ في قلبي ،

و عشرون محطّة

ألْمَحُكِ

........... و الرّيحُ تحكي

لي كثيراً عن شَعْرِكِ المفلوتْ !

أخافُ قليلاً ،

أخافُ أن لا أجدَ على سريرِكِ

عُلبةَ ألوانٍ أو ورقة .

أخافُ أن أُفكّرَ أكثر ،

أن أتعوّدَ عليكِ ،

أن أحبّكِ أكثر !

القصيدةُ يا سيدتي في

حالتها البسيطة

و أُغنّي بالفرنسيّة

أُغنّي عن قُبْلةٍ طارئة

حطّت على شفتيكِ بسلامْ .

لستِ في مقامِ السؤال ،

لستُ في مقام الإجابة

لا أعرف ،

لا

أعرف .

أُغنّي بالفرنسيّة

و أخافُ قليلاً .




0 التعليقات: