
أُمهّدُ لرقصةٍ قصيرة
و ترفضين !
و أُغنّي لكِ بالفرنسيّة
لكنكِ تتكلمينَ مع مرآتكِ
أكثرْ،
تلتصقين بها
تنزلقينَ عليها ،
أكثر .
أتفحّصُ الخاصرةَ المُسْتكينة
و إمكانيّة قبولكِ لي
إذا ما حظيتُ بمجموع ٍ كبير !
لكِ هذا التحليقُ الخفيفُ
في طوري الانفصاليّ ،
لكِ الريشُ الأبيض
لكِ البحيرةُ و بيجاسوس
و النّهْدُ العجيب .
لكِ عامٌ واحد
قبل أن أتبخّر .
اُغنّي بالفرنسيّة
بفم ٍ واسع
الوقتُ نائمٌ على حِجْرِكْ
و السّاعةُ في يدي تعمل .
قطارٌ في قلبي ،
و عشرون محطّة
ألْمَحُكِ
........... و الرّيحُ تحكي
لي كثيراً عن شَعْرِكِ المفلوتْ !
أخافُ قليلاً ،
أخافُ أن لا أجدَ على سريرِكِ
عُلبةَ ألوانٍ أو ورقة .
أخافُ أن أُفكّرَ أكثر ،
أن أتعوّدَ عليكِ ،
أن أحبّكِ أكثر !
القصيدةُ يا سيدتي في
حالتها البسيطة
و أُغنّي بالفرنسيّة
أُغنّي عن قُبْلةٍ طارئة
حطّت على شفتيكِ بسلامْ .
لستِ في مقامِ السؤال ،
لستُ في مقام الإجابة
لا أعرف ،
لا
أعرف .
أُغنّي بالفرنسيّة
و أخافُ قليلاً .


0 التعليقات:
إرسال تعليق