(1)
شَمَّ مِنْديلهَا؛
تكوّن بين يديها حَقْلاً من عَرارْ ،
ثُمّ،
....
...... طَارْ !
(2)
عَيْناكِ،
لَوْ،
تنامانِ،
على،
صَدْري؛
...... ترتفعُ خَمْسةُ أقواسٍ في مدينتي
و أتبنّى شَرْنقة !
(3)
تَشْرُدُ أغنياتي
أعرفُ قوامَكِ ،
أعرفُ أنّي مَشْدودٌ إليكِ ،
أعرفُ أنّ يديكِ حليبَ
انْتِصَاري !
(4)
أنظُرُ إليكِ ؛
أصْطادُ عُصْفوريْن صغيرين .
أنظرُ إليكِ ؛
و تتحرّكُ بلادٌ في الخريطة !
(5)
أن تتحسّسَ شفتايَ أصابِعَكِ الطّويلة ،
و أُعلّقَ على شُبّاكِكِ
أغنيةً ل ( محمد عبد الوهاب )
و في صُدْفةٍ مُتْقنَة أخرى ،
أهديكِ أُسْلوباً و أحمراً للشّفاه ؛
يجعلُني رجلاً ذا حصانةٍ
دبلوماسيّة .
و يجعلُكِ المرأة الأولى،
هكذا .. بكل بساطة !
(6)
عيناكِ المَجْنونتان ،
عيناكِ الشّقيّتان
عيناكِ الصّومعتان
عيناكِ التّاريخيّتان
عيناكِ العُشْبيّتان
عيناكِ المُتمرّدتان
عيناكِ المُتَحكّمتان ،
... و أيلول
.. و دَغْلٌ يركضُ في
ضيق الذّاكرة ،
و أكورديونٌ سعيد
على سفينةٍ قادمة .


3 التعليقات:
الله ..
ريم
أُسْعِدتِّ صباحاً ؛)
يالله كم هو ممتع ذاك الشعور ..نجد ما كنّا نبحث عنه بين الحروف..
جمال الحرف المتشكل بقلمك
مررت مصادفة
اقبلِ مروري
إرسال تعليق