الاثنين، أغسطس 29، 2011

استبرق !








إلى , خديجة علوان


هّزْت مرفئا ً

يُعَلّقهُ الدُّجَى,

وَ أَظُنُّ مرّاكشَ من ذَهَبْ

شَعْرُهَا المَلْمومُ في يدي

يقينُ الرُّؤى المُغبّشة!

موسيقى تَرْسُمُ فَخْذَها,

من يُتيحُ لي ساحلاً

و السُّنونو !

الالْتِصَاقُ أيَّتُها البديعة

نَهَمٌ

....... و زُحَلُ النّداء !


0 التعليقات: