إلى , خديجة علوان
هّزْت مرفئا ً
يُعَلّقهُ الدُّجَى,
وَ أَظُنُّ مرّاكشَ من ذَهَبْ
شَعْرُهَا المَلْمومُ في يدي
يقينُ الرُّؤى المُغبّشة!
موسيقى تَرْسُمُ فَخْذَها,
من يُتيحُ لي ساحلاً
و السُّنونو !
الالْتِصَاقُ أيَّتُها البديعة
نَهَمٌ
....... و زُحَلُ النّداء !


0 التعليقات:
إرسال تعليق