" على ما يبدو دمّه خفيف، و على ما يبدو شكله ظريف، وجوُّه لطيف
و حكيه طريف و منُّه سخيف ، على ما يبدو .. "
هكذا تُغنّي ( جوليا بطرس ) ، و لا أمقتُ أيَّ لون من الألوان السّبعة
أرى وجهي على مرآة الماء مُسْتنبطاً عنقوداً نضيجاً يتدلّى من نهدكِ
للجياع القادمين من أطراف القصيدة، يسعُني الآن وَشْمُ الأساطير أسفل
الخاصرة، و أتنبّأُ بوصولكِ إلى سُنْبُلتي الخضراء سالمةً ، دون خدش ٍ
على خدّيْكِ اللذيذيْن، البسي لي قُبّعةً ، و ضعي منوكيراً غامقاً ، قبل
أن أتحدّى الحاضرين و أرفعكِ سنتيمتراً واحداً في الهواء !
أنا على الورق أزنُ قرنفلتين ، و لا أكادُ أتجوّلُ تحت ثيابِكِ فأجدُ فُتاتَ
أيلول الماضي مُتكوّماً على هيأة ِ ناي .
من قال لأصابعكِ الطويلة أن تتحوّلَ في رأسي : عسلاً، و تِبْغاً و
شوكولا ، من قال لنهدكِ أن يخطرَ كقائدٍ عسكريٍّ أمامي؛ فأرفعُ يدي
بالتحيّةِ و أغتالُ كُلَّ المُشْتبهِ بهم .
من قال لكِ بأني سأفتحُ أطلسَ الهوى بحثاً عن تضاريسكِ المخفيّة !
ف
تّ
ا
ك
ة ،
....
......... على ما يبدو !


2 التعليقات:
شكلو هيك ..
شكلو ؛)
إرسال تعليق