الثلاثاء، أغسطس 23، 2011

رنا مرّةً أخرى








افْتَحي القصيدةَ عُنْوةً ،

و اسْتريحي

افْتَحي ثَغْرةَ الأزْمانِ

في فمي،

في أَزْرَقيّةِ الوجودِ

في الوقتِ الفسيح ِ

يا عَيْناكِ الصّريحتانِ

تُبدّدانِ

وَحْشَةَ الغرامِ

بين الجسدِ و الضّريح ِ

أحبُّ عينيكِ

أحبُّ شقائي فيهما

و أحبُّ الدّحْنونَ ينمو

على الوَجْهِ المليح ِ .

مُريحةٌ أصابِعُكِ الطّويلة

فاكهةٌ أصابِعُكِ الطّويلة !

ألفُ مَرْحى

للإِصْبعِ المًريح ِ

يا سيّدةَ الأزرقِ

و الشّراعُ قُبْلةُ الخيالِ في

دَفْتري،

فيكِ عِلّتي

و فيكِ صِحّتي

و فيكِ نزوحي،

جاء الكلامُ إلى صَوْتِكِ؛

فاحْتَلَّ مسامعي

ربّاهُ لو دنوتِ أكثرَ

فخسرتُ وضوحي !

أعلنُ قَوْميّةَ الهوى

في دولةِ أهدابكِ

و أكتُبُ نشيدَكِ

من وَطْأةِ العيونِ

و نَهْدِكِ الصّحيح ِ !


2 التعليقات:

نعمه فقير يقول...

سيبقى شعركَ موسيقى ،

استاز كود يقول...

نعمة , أيُّ ذكرى :$