افْتَحي القصيدةَ عُنْوةً ،
و اسْتريحي
افْتَحي ثَغْرةَ الأزْمانِ
في فمي،
في أَزْرَقيّةِ الوجودِ
في الوقتِ الفسيح ِ
يا عَيْناكِ الصّريحتانِ
تُبدّدانِ
وَحْشَةَ الغرامِ
بين الجسدِ و الضّريح ِ
أحبُّ عينيكِ
أحبُّ شقائي فيهما
و أحبُّ الدّحْنونَ ينمو
على الوَجْهِ المليح ِ .
مُريحةٌ أصابِعُكِ الطّويلة
فاكهةٌ أصابِعُكِ الطّويلة !
ألفُ مَرْحى
للإِصْبعِ المًريح ِ
يا سيّدةَ الأزرقِ
و الشّراعُ قُبْلةُ الخيالِ في
دَفْتري،
فيكِ عِلّتي
و فيكِ صِحّتي
و فيكِ نزوحي،
جاء الكلامُ إلى صَوْتِكِ؛
فاحْتَلَّ مسامعي
ربّاهُ لو دنوتِ أكثرَ
فخسرتُ وضوحي !
أعلنُ قَوْميّةَ الهوى
في دولةِ أهدابكِ
و أكتُبُ نشيدَكِ
من وَطْأةِ العيونِ
و نَهْدِكِ الصّحيح ِ !


2 التعليقات:
سيبقى شعركَ موسيقى ،
نعمة , أيُّ ذكرى :$
إرسال تعليق