السبت، أغسطس 20، 2011

قُصاصات ما قبل الحرب | يتسكّعُ لوحده








حتى جاءت عربات الورد، و كنت من المساكين !


*

خان يونس ، ليل/ سيارات متأخرة/ نوافذ الكلام البعيد/ أضواء شحيحة/ القلق يأخذ هيأة أول الحرب ،

و أنا كهل في العشرين !


*

باخ ; لا أظن اسمي يبرر وقوفك شاحبا" عند مدخل المدينة،

فقير هذا الرأس إلى قطار يأتي، أو يسافر .. لا فرق !


*

يا باخ ، يدي زهرة الخريف القادم .

*

باخ ; الصفر ما عاد يقتلني، الحائط يا سيدي يضج بالشقراوات .

*

باخ ; أديم سيدتي دافئ، قهوة سيدتي دافئة .. لسانها دافئ .

*

باخ ; أتسلق ظلك الطويل، و احتمال السقوط بعيد .

*

خمس دقائق في البحث عن قبعة باخ ، و سلمى غائبة .

*

أمعني في صوتيَ المُخْضَرِّ من وجعِ المسافات، تعرفينَ كيف تنحني السنابلُ في العناوين .

*

و تبّاً لنا حين تتعلمُ العصافيرُ الجفاء .

*

هكذا أنا دوماً ، هكذا سأكونُ دوماً ، هكذا لم أكن دوماً !

*


الطرق الملتوية تُسبّب الإسهال !

*

كنتِ حمقاء جداً، آثرتِ سرابَ الحريرِ على فضائلِ التينِ في حاكورتي الصّغيرة .

*

أدركُ المرفأ / وجهي في المتحفِ يتنصّتُ على السّراديب ,

أنا و خوخةٌ طريّة نصعدُ الوقت ببطء / ملل !

*

نسبةُ التمرّد ضئيلة، كُرات دم بيضاء، حمراء ، فاصولياء ، حالةٌ من اللاتصابي،

أنتَ رجل ؛ لابُدّ ان تصعد النخلةَ لوحدكَ،

و تزنَ رطلاً من السُكّر بسهولة . كُح كُح / _ لا تسعل أمامي ،

لا ينقصُني سوى أن تبيض . يدي رخوة ، يقول ذلك .

يعطسُ بصوتٍ عالٍ ، فتقفزُ العفاريتُ من مكانها،

لا يذهبُ إلى المسجد ، يُعيّرني : أنت .. أجل أنت ، من سادة قريش،

ينامُ و وجههُ طافحٌ بالحُمّى،

أخرجُ على أطرافِ أصابعي قبلَ أن أُبلّلَ الهواء .


*

عند الحافّة ينحرفُ الضوء، وينحرفُ سُلوكي !

*

سرقتَ طعامي، فرشاةَ أسناني، سرقتَ ادّعاءاتي

طويت ديوانكَ الأخيرَ تحت كوكبها الزمرديّ،

و أخذتَ امرأتي معكْ ، معكْ ، معكْ !


*

لا ينبغي لك الكلام البسيط،

لا ينبغي أن تهبي ثيابك للأشجار ،

لا ينبغي أن تبدئي أو تنتهي عند بؤرة علماء النفس المشهورين،

لا ينبغي أن يسقط الثلج من لسانك،

و تحومين كدجاجة حول قن الشاعر المخبول،

لا ينبغي أن أنام و أنت تعدين السحور !


*

امرأة لاسلكية .. طلاء أظافرك يسبب التشويش/ شششش !!!


*


قالت : كيف عرفتني؟ .. أنفي أيتها البطيئة حساس جدا" !

*

سيدة المرحلة، الرمز الانتخابي : فستقة !


*

كنتُ جداً، أحبُّ الرّسْمَ البيانيّ .

*

و كانت تحبُّ إذاعةَ (صوت العرب)، جداً .

*

حِواريّةُ الزّعْفران، و كُنّا نقيسُ اللّيْلَ بما يتحمّلُ منديلِها من ثرثرة .

*

ألوانُهَا السّليطة ،


*

القُبّعةُ لا تنتفي في اتّهامِكِ، لا تنتفي كذلك و أنتِ قريبةٌ منّي على الكنبة !


*


هكذا أفتح ذاكرتي للأفلاك، و أقود قطيعا" من الكواكب المستحية بأغنية،

أندس بين معاجمك يا حبيبتي و لا أجد لوزا" أو عريشة أو قمر .


*

كأن حول معصمي قفص، كأن القبة تحب صوتي، كأن الرموش سطور، كأن خدك سكر،

كأني أنام على سرير غسان كنفاني،

كأني سأمحو المديح من على براويزك المعلقة،

كأني سأمسك خيطا" من ماء، و أفتح فمي للدهشة .

*

ذبول الحكاوي في منديل الزائرة، و كنت أسترق السمع !


*

أصفع مواقيتك يا علبة الأغاني ،

*

الملائكة التي تدخل من الشباك ،

*

التقطي خُبْزَكِ ، و لا تقولي لأحد .

*

لكني أنام، و ليس في ذاكرتي تفاحة واحدة !

*

أمسكُ رغباتي، أصيرُ ثقيلاً ، ثقيلاً .

*

الجوربُ ضدّ النفخ ، يدُكِ الطّويلة لن تصلَ إلى الفهرس !

*

أنا تلقائي/ بدائي/ صاحبُ الألوان السُّفْلى/ أُخمّنُ فقط ، السقفُ تصيبهُ وعكةٌ عاطفيّة .

*

أنا فوق الحائط ، أنا تحت الحائط ، أنا جوار الحائط ، أمام الحائط / خلفهُ .. أنا الحائط .

*

نوّار : سأركضُ حافياً ، أركضُ ناسياً ، أركضُ باقياً !!!

*

نوّار : السّائلُ عنّي لا تطعنيه .

*

نوّار : لا أدركُ القاعَ يا فتاتي ، لا أصلُ إلى أوكسجينِكِ و عَرق الكلمات .

*

اخْلَعي نابَكِ الفضيّ ، أنا ابْنُ الصّدى السّقيم ، و إن شئتِ، توهي بي بِنَعْلينِ من قشّ .

*

لي ثلثٌ يصدأ ، و ثلثٌ يعشق ، و ثلثٌ يُفكّر !

*

لا شيء في الغُرفةِ يشي بكِ ، لا شيء في ذاكرتي المُتثائبة يريدُ أن تظلّي .

إن الذي بيننا لا يتعدى أن يكون جملةً سهلةَ الإعراب ، لا يتعدى لترين من عصيرِ الهوى .

*

نشيد يرتاح على يديك ، و طفل النهر الوسيم !

*

في غيبوبة ذكية ، أستكشف ذات العناصر !

*

البيانو : آخر خصلة ملونة من شعرك .

*

البيانو : خارطة واضحة جدا" لوسائدك الناعمة .

*

البيانو : أزاول نسيانك بتعثر التعريفات الطويلة .


*

خدكِ فقط ، و العود . يرتبان ما أفقد من أشياء !

*

منذ تلك اللحظة التي لمستِ فيها معصمي المثقوب ،

ارتفعتْ رئتي سنتيمترين ، و صرت أتغطى بالموسيقى !

*

بؤسي و وجهك ، لا يلتقيان ، أبدا" .. أبدا" !

*

الحبل حول خاصرتي ، و أكاد أحمل صوتك الشحيح ،

صوتك المثير في ذات الوقت ، البيانو يرتق ما تمزق من أفكاري الملساء ،

الحبل حول خاصرتي يحدد إقامتي في كرنفال النور .

*

ثمّة امرأة تُشكّكُ في وطنيّتي ، بعد مَوْسِمِ الأرْضِ و الياسَمينْ ،

كُلّما عبرتُ من تحت نافذتها ، نادتني : أيُّها المُحَارب !



0 التعليقات: