الخميس، أغسطس 11، 2011

وسائد حجرية - مازن دويكات









باعتقادي أنه الشاعر العنيد ، كوكبيُّ النزوح، و فرضيات القافية

لديه كثيرةٌ، بنى لكل اسمِ عريشة، و أنضجَ عنقوداً

تركني بين ضفتيّ ديوانهِ ممتلئاً، شبعاناً، أحسدهُ قليلاً !

و مازن لديه حِسٌ عبقريّ، و مركبة الزمن التي فكر فيها

أينشتين .

على وسائدكَ الحجريّة لملمتُ قشّي القديم، و فرشته فوقها ؛

لأعرفَ وسيلةً للنوم .

..

" و أقولُ أولها أنا ، و أنا الأخير

و أنا المُقدّسُ و المُدنّس، بعد فاصلةٍ

سأخرجُ من قصيدتي الأخيرة

فلربما تصلين فوق جناح زاجلةٍ أسيرة

و أنا سيحملني الهديلُ "

..

" و خرجنا ، نحرسُ هذا الكون

نقرأُ فاتحة التشكيل

و نرتبُ فوضى اللون "

..

" حيٌّ من كان و من سيكون

في بستان الكلمات العطشى

نهرَ جنون "



0 التعليقات: