الجمعة، أغسطس 05، 2011

نص مُشْترك : عصافيرُ الخريفِ القادم ،









أمانٌ لكَفّكِ الخائفة تحت وسادة القشِّ، و بعثرةِ الأمنيات

يبداُ طوافي في أوّلِ دقيقةٍ من قدوم القطار إلى ورقتي

البيضاء، البيانو يرتاحُ على خاصِرَتِكِ القُرْمُزيّة، و أتثاءبُ

لفراشةٍ موغلةٍ في الذّكرى ، مريمُ الجميلةُ تتركُ زِرّ قميصها

المقطوعِ على قاربٍ من الورق، تضعُ إصْبَعَها في الماءِ

و تُنادي غُرْبةَ النّيَامِ داخلَ أقْفَاصِ الورد، منزوعٌ هذا السُّرورُ

من يدي، سَعْلةٌ تُقْلِقُ مَضْجَعَ النافذةِ المُغْلقة، و أستأذنُ وَجْهَكِ

قبلَ أن أرحلَ إلى نوتاتِ المُرْهَقين، و أزرعُ بدني عواصمَ

خضراء .

بقايا/ .. هيْأتي تُتيحُ لي وجوداً مُتناغماً مع الأشياءِ في الفراغ،

أدخلتني حدود الريح أفكاراً مُتقطّعة، شذراتٍ، اقتبساتٍ لا محدودة .

نقاطُ ضوءٍ على سطحِ ذاكرةٍ خصبة فيها رتابةٌ عالية، غنّيْتُ حتى

اغتلستْ كمنجةُ الجذوعِ البائدة ، حركةٌ انْسيابيّة خلقتْ مساحةً

لا ظلالَ لها، دون رتوش . ضجيجُ نشوةٍ زائلة كانت تخترقُ غسقاً

مُبكّراً ، عادةً أميلُ إلى رؤيةِ النصفِ الفارغِ من الكأس، لا أحبُّ أن

أتركَ التفاصيلَ لأوهامِ الصُّدْفةِ العَمْياء،

أحاديث طويلة/

انطباعات/

الشكلُ و الجوهر/

الوعيُ والمادّة،

أخيلةٌ ثقيلة تنصبُ لي صخبَ الصمتِ المُكْتظّ .

هل البُكاءُ خاتمةٌ طبيعيّة للغِناء؟!

و نمتُ كغابةٍ تستيقظُ في أوائلِ نيسان .


..

صدقي ممدوح

سلام ماضي

4 التعليقات:

اُنْثًىْ بمٍفاْهيًمٍ مٍخًتلفّـــــهّ يقول...

كلام اكتر من رووعه
واسلوبك حلو فى عرض الموضوع
يسلموو اناملك اخى
وناطرسن جديدك

استاز كود يقول...

شرّفتي خيتو ؛)

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

أمَا تُبتْ ؟

استاز كود يقول...

الطّبْعُ يا عزيزتي ، الطّبع !