الاثنين، أغسطس 29، 2011

استبرق !








إلى , خديجة علوان


هّزْت مرفئا ً

يُعَلّقهُ الدُّجَى,

وَ أَظُنُّ مرّاكشَ من ذَهَبْ

شَعْرُهَا المَلْمومُ في يدي

يقينُ الرُّؤى المُغبّشة!

موسيقى تَرْسُمُ فَخْذَها,

من يُتيحُ لي ساحلاً

و السُّنونو !

الالْتِصَاقُ أيَّتُها البديعة

نَهَمٌ

....... و زُحَلُ النّداء !


الأحد، أغسطس 28، 2011

شهروا السّيف اقبال عيوني ,







شهروا السّيف اقبال عيوني

و قالوا انكرها

لا بقى صوبها تروح

و تبكي بقناطرها

تنساني يميني ، تنساني الخطايا

إزا شي نهار بتشرق شمس

وما بزكرها

شهروا السيف اقبال عيوني

و قالوا انساها

إلك الأرض, المال ,وهالخيل و مرعاها

بشوف الدنيا زغيرة ،

متل الحبس زغيرة

إزا ما كِنّا ياهالدّنيا

أنا وايّاها ,


حمّل





على ما يبدو








" على ما يبدو دمّه خفيف، و على ما يبدو شكله ظريف، وجوُّه لطيف

و حكيه طريف و منُّه سخيف ، على ما يبدو .. "

هكذا تُغنّي ( جوليا بطرس ) ، و لا أمقتُ أيَّ لون من الألوان السّبعة

أرى وجهي على مرآة الماء مُسْتنبطاً عنقوداً نضيجاً يتدلّى من نهدكِ

للجياع القادمين من أطراف القصيدة، يسعُني الآن وَشْمُ الأساطير أسفل

الخاصرة، و أتنبّأُ بوصولكِ إلى سُنْبُلتي الخضراء سالمةً ، دون خدش ٍ

على خدّيْكِ اللذيذيْن، البسي لي قُبّعةً ، و ضعي منوكيراً غامقاً ، قبل

أن أتحدّى الحاضرين و أرفعكِ سنتيمتراً واحداً في الهواء !

أنا على الورق أزنُ قرنفلتين ، و لا أكادُ أتجوّلُ تحت ثيابِكِ فأجدُ فُتاتَ

أيلول الماضي مُتكوّماً على هيأة ِ ناي .

من قال لأصابعكِ الطويلة أن تتحوّلَ في رأسي : عسلاً، و تِبْغاً و

شوكولا ، من قال لنهدكِ أن يخطرَ كقائدٍ عسكريٍّ أمامي؛ فأرفعُ يدي

بالتحيّةِ و أغتالُ كُلَّ المُشْتبهِ بهم .

من قال لكِ بأني سأفتحُ أطلسَ الهوى بحثاً عن تضاريسكِ المخفيّة !

ف

تّ

ا

ك

ة ،

....
......... على ما يبدو !




الخميس، أغسطس 25، 2011

العلبة دي فيها إيه !









صدى الخُطى المَسْموعةِ يثيرُ بي رعباً ما ، ظِلُّ الشجرة

و السّماءُ المُطْفأة .

وقتٌ جديدٌ لإعادة الأمور إلى نِصَابها القديم، حرفٌ كئيبٌ

لا زالَ في زاويةِ البال لا تُبدّلهُ الأهواءُ و أنا أتقمّصُ أيَّ

شيءٍ أفكرُ فيه : مظلّة مُلوّنة ، كُتلة رَخْوة ، بدايات العشب

و لا أثيرُ قلقاً حول وجودي المُريبِ تحت شُرْفة الشك .

أضعُ يدي على هَمْسِكِ اللازورديّ أيّتُها المبنيّة للمجهول ،

و أفُكُّ طلاسمَ الصّوْتِ الواقفِ على قرنيْ استشعار ، و

يخدشني جمالُكِ ، نهدُكِ الكبير ، احفري في بلاغتي و ادْفني

نفسَكِ إلى حين ، و جاءت تترى طيوري الرماديّة، ضوءٌ

شاحبٌ ينشرُ موجاتِهِ الذّابلة ، و لا ثقافة في رأسي ، لا

قهوة أشتمُّ فيها ذبذبةَ اتّزاني .


فاصل فني /


صوتُ ( الجسمي ) فارهٌ جداً ، غنّى ( أهل كايرو ) ، فكان يحيلُ

أصابعي إلى شرفاتٍ مفتوحة، كوبليه مفضّلٌ عندي كثيراً ، لا يفتأ

لساني على مُزاولتهِ كلما عبرتُ وحدي من تحت شجرات الكينيا

بعد أن أكون قد عمّرتُ رأسي بأنفاس " الشيشة "


" أنا ليّا طلب عندكو

و النبي علشاني

مين معاه تلفون

دكتور نفساني "


حالةُ الكتابة المُنبجسة من موتيَ القصير، صِفتُها الوهن !

رئةٌ مخدوشة، مرايا مُجرّحة، و قسماتُ الرّجلِ الكبيرِ

توحي بالانتقام .

نسيمٌ لطيف يعبرُ من تحت فخذيّ المرفوعيْنِ يساعدُ خلايا

الدماغِ على مهادنةٍ فوريّة؛ تتبخّرُ المعاني الحجريّة

و تنعتقُ زنبقة . أروح لمين ، الحب اللي كان، متى بترجع

عصافيرك ، فيها حاجة حلوة ، و بقايا الانفجار البعيد موجودةٌ

تحت المخدّةِ التي تعشقُ أيلول .

خدرٌ يُصيبُ يدي ، يدي البائدة التي عبرتْ خُصلاتِكِ ذات

انْسجام ، و امتدت إلى فَلَكِ الغرام فهشّمتها النيازك .

أطوي سطورَ الرّسائلِ و أتمشّى على خيطٍ مشدودٍ يشبه

الذكرى ، و لا تعي لأمري المدينة، لا تعنيها إن لم أجد مأوىً

لخيالاتي .


فاصل فني /

( الستّات ما بيعرفوش يكدبوا ) ،برنامج لا أجدُ سبباً واضحاً يُبرّرُ

مُتابعتي له ، هكذا فقط أجدُ نفسي مُغلّفاً بالورقِ المُلوّن و أنا

أمام الشاشة ، و أنّ قوس قزح ينزلقُ من سقف الغرفةِ فأحسُّ

بدغدغةٍ لطيفة على ظهري .

أنا أعشق المقدمة الموسيقية للبرنامج، جداً .. جداً ، و هريْتُ ال

( google ) بحثاً عنها و لم أجدها .

لدرجة أني إذا تأخرتُ عن موعد الحلقة و فاتتني المقدمة ، أقلبُ

المحطةَ فوراً !

..

أيها النهرُ الرّقيق العابرُ على خدّيَّ ، شجرةُ الخوخِ أوتْ إلى صدري

من عشرين يوماً ، فلا تُبالي ، و سيّدة .

أفتحُ مُعْجَمَ وجْهِكِ لأستردَّ لهجتي ، و أقابلَ مينائي المولود على حِجْركِ

و أبحرُ فجأة ، أعودُ فجأةً .. و فجأةً أخبّئُ نهدَكِ في قِصّةٍ للصّغار .

هواءُ بلدتي لا يخجلُ من نافذتي، المدينةُ التي تصيرُ فاجرةً في الليل

تفتحُ ساقيها للسُّوّاحِ ، كيفُ أنام و هناك امرأةٌ تحت سروالي، و امرأةٌ

بين أصابعي، و أخرى فوق كُتبي، و رابعة تُقاسمني الفرشة، خامسة

في البرواز المعلّقِ على حائط اغتيالاتي ، و سادسة ، سابعة ، ثامنة

...........
أبعادي المُمْكِنة، أنا من برج الحمل ، أحب الجرائد و لا أشتريها، أحب

المانجو و الفستق و خالد صالح ، و لديّ حلمٌ متمدّد بأن أنشرَ كتاباً

في دار ليلى اسمه : مُدُنُ السُكّر .


فاصل /


عن الإعلان التليفزيوني ذي الرؤيا التي تدمجُ مابين العبقرية

الفٌكاهية و الذوقُ الخطير في الحركة ، إعلان ( قطونيل )

لهالة مهران، يعني بصراحة ( فكرة إنما إيه .. بنت لزينا ) ،

فانيلاتك و بوكسراتك زي اصحابك هههه !

بصفة عامة في إعلانات هالة مهران ، هناك سهمٌ كيوبيديّ

يصيبُ جيبكَ ، فتجري إلى شراء المُنتَجِ جرياً !


..

هكذا الأبيضُ ، هادئٌ كأريكة في قصر وسيع ، لا يجلسُ عليها

أحد، الأبيضُ المنتشرُ حولي، الأبيضُ الذي أنا بداخله ، و آخر

أيام سقراط .

أجازفُ بوضع رأسي داخلَ دلو ممتلئٍ بالماء ، و أتكلم عن أي

شيء لمدة دقيقة ، نصف دقيقة ، تَضْيَقُّ الرئتان و ينفجرُ الرمّانُ

من وجهي، و أصعدُ سروةً في روايةٍ مُترجمة .

الحقيقةُ أختُ فمي، و العقولُ سرابٌ لا تستوعبُ منطقَ القفزِ

في الطريقِ العام، و كيمياء الأقدام ِ الحافية ، أنا أريدُ أن أحبَّ

بنتاً من جدّة ، و آخذُ من هنا نبتةَ زعتر أعطّرُ بها سُرَّتَها .

العقدُ النفسيّة ليس لها حجمٌ ثابت ، مرّةً تصغر ، و مرة تكبر

و مرةً تخمدُ تماماً ، الشمسُ تصبغُ ذلك الأبيض المنتشر حولي،

سفينةٌ و نورس .. طوابق و خريف ، آن للثوار أن يستريحوا

الآن ، و أنا يا مدينتي هنا ، أخترعُ لأجلكِ الثلجَ و المطاراتِ

و نافورةً ضخمة !


فاصل /

في فيلم ( طاقية الإخفاء ) ينزوي توفيق الدقن بعبد المنعم إبراهيم

و يُخرج من جيبه علبة صغيرة و يسأله :

- العلبة دي فيها إيه ؟

- فيها خاتم .

يشدُّهُ من ياقته :

- فيها فيل .

- لأ .. خاتم .

- طرااااااخ

تأتيه لطمة على خده تلسعه لسعاً و يصيح فيه الدقن :

- قلتلك فيل .

فيكرر الآخر :

- آه فيها فيل

ويركض :

فيل

فيل !!!


...

يُتبع


الثلاثاء، أغسطس 23، 2011

رنا مرّةً أخرى








افْتَحي القصيدةَ عُنْوةً ،

و اسْتريحي

افْتَحي ثَغْرةَ الأزْمانِ

في فمي،

في أَزْرَقيّةِ الوجودِ

في الوقتِ الفسيح ِ

يا عَيْناكِ الصّريحتانِ

تُبدّدانِ

وَحْشَةَ الغرامِ

بين الجسدِ و الضّريح ِ

أحبُّ عينيكِ

أحبُّ شقائي فيهما

و أحبُّ الدّحْنونَ ينمو

على الوَجْهِ المليح ِ .

مُريحةٌ أصابِعُكِ الطّويلة

فاكهةٌ أصابِعُكِ الطّويلة !

ألفُ مَرْحى

للإِصْبعِ المًريح ِ

يا سيّدةَ الأزرقِ

و الشّراعُ قُبْلةُ الخيالِ في

دَفْتري،

فيكِ عِلّتي

و فيكِ صِحّتي

و فيكِ نزوحي،

جاء الكلامُ إلى صَوْتِكِ؛

فاحْتَلَّ مسامعي

ربّاهُ لو دنوتِ أكثرَ

فخسرتُ وضوحي !

أعلنُ قَوْميّةَ الهوى

في دولةِ أهدابكِ

و أكتُبُ نشيدَكِ

من وَطْأةِ العيونِ

و نَهْدِكِ الصّحيح ِ !


السبت، أغسطس 20، 2011

قُصاصات ما قبل الحرب | يتسكّعُ لوحده








حتى جاءت عربات الورد، و كنت من المساكين !


*

خان يونس ، ليل/ سيارات متأخرة/ نوافذ الكلام البعيد/ أضواء شحيحة/ القلق يأخذ هيأة أول الحرب ،

و أنا كهل في العشرين !


*

باخ ; لا أظن اسمي يبرر وقوفك شاحبا" عند مدخل المدينة،

فقير هذا الرأس إلى قطار يأتي، أو يسافر .. لا فرق !


*

يا باخ ، يدي زهرة الخريف القادم .

*

باخ ; الصفر ما عاد يقتلني، الحائط يا سيدي يضج بالشقراوات .

*

باخ ; أديم سيدتي دافئ، قهوة سيدتي دافئة .. لسانها دافئ .

*

باخ ; أتسلق ظلك الطويل، و احتمال السقوط بعيد .

*

خمس دقائق في البحث عن قبعة باخ ، و سلمى غائبة .

*

أمعني في صوتيَ المُخْضَرِّ من وجعِ المسافات، تعرفينَ كيف تنحني السنابلُ في العناوين .

*

و تبّاً لنا حين تتعلمُ العصافيرُ الجفاء .

*

هكذا أنا دوماً ، هكذا سأكونُ دوماً ، هكذا لم أكن دوماً !

*


الطرق الملتوية تُسبّب الإسهال !

*

كنتِ حمقاء جداً، آثرتِ سرابَ الحريرِ على فضائلِ التينِ في حاكورتي الصّغيرة .

*

أدركُ المرفأ / وجهي في المتحفِ يتنصّتُ على السّراديب ,

أنا و خوخةٌ طريّة نصعدُ الوقت ببطء / ملل !

*

نسبةُ التمرّد ضئيلة، كُرات دم بيضاء، حمراء ، فاصولياء ، حالةٌ من اللاتصابي،

أنتَ رجل ؛ لابُدّ ان تصعد النخلةَ لوحدكَ،

و تزنَ رطلاً من السُكّر بسهولة . كُح كُح / _ لا تسعل أمامي ،

لا ينقصُني سوى أن تبيض . يدي رخوة ، يقول ذلك .

يعطسُ بصوتٍ عالٍ ، فتقفزُ العفاريتُ من مكانها،

لا يذهبُ إلى المسجد ، يُعيّرني : أنت .. أجل أنت ، من سادة قريش،

ينامُ و وجههُ طافحٌ بالحُمّى،

أخرجُ على أطرافِ أصابعي قبلَ أن أُبلّلَ الهواء .


*

عند الحافّة ينحرفُ الضوء، وينحرفُ سُلوكي !

*

سرقتَ طعامي، فرشاةَ أسناني، سرقتَ ادّعاءاتي

طويت ديوانكَ الأخيرَ تحت كوكبها الزمرديّ،

و أخذتَ امرأتي معكْ ، معكْ ، معكْ !


*

لا ينبغي لك الكلام البسيط،

لا ينبغي أن تهبي ثيابك للأشجار ،

لا ينبغي أن تبدئي أو تنتهي عند بؤرة علماء النفس المشهورين،

لا ينبغي أن يسقط الثلج من لسانك،

و تحومين كدجاجة حول قن الشاعر المخبول،

لا ينبغي أن أنام و أنت تعدين السحور !


*

امرأة لاسلكية .. طلاء أظافرك يسبب التشويش/ شششش !!!


*


قالت : كيف عرفتني؟ .. أنفي أيتها البطيئة حساس جدا" !

*

سيدة المرحلة، الرمز الانتخابي : فستقة !


*

كنتُ جداً، أحبُّ الرّسْمَ البيانيّ .

*

و كانت تحبُّ إذاعةَ (صوت العرب)، جداً .

*

حِواريّةُ الزّعْفران، و كُنّا نقيسُ اللّيْلَ بما يتحمّلُ منديلِها من ثرثرة .

*

ألوانُهَا السّليطة ،


*

القُبّعةُ لا تنتفي في اتّهامِكِ، لا تنتفي كذلك و أنتِ قريبةٌ منّي على الكنبة !


*


هكذا أفتح ذاكرتي للأفلاك، و أقود قطيعا" من الكواكب المستحية بأغنية،

أندس بين معاجمك يا حبيبتي و لا أجد لوزا" أو عريشة أو قمر .


*

كأن حول معصمي قفص، كأن القبة تحب صوتي، كأن الرموش سطور، كأن خدك سكر،

كأني أنام على سرير غسان كنفاني،

كأني سأمحو المديح من على براويزك المعلقة،

كأني سأمسك خيطا" من ماء، و أفتح فمي للدهشة .

*

ذبول الحكاوي في منديل الزائرة، و كنت أسترق السمع !


*

أصفع مواقيتك يا علبة الأغاني ،

*

الملائكة التي تدخل من الشباك ،

*

التقطي خُبْزَكِ ، و لا تقولي لأحد .

*

لكني أنام، و ليس في ذاكرتي تفاحة واحدة !

*

أمسكُ رغباتي، أصيرُ ثقيلاً ، ثقيلاً .

*

الجوربُ ضدّ النفخ ، يدُكِ الطّويلة لن تصلَ إلى الفهرس !

*

أنا تلقائي/ بدائي/ صاحبُ الألوان السُّفْلى/ أُخمّنُ فقط ، السقفُ تصيبهُ وعكةٌ عاطفيّة .

*

أنا فوق الحائط ، أنا تحت الحائط ، أنا جوار الحائط ، أمام الحائط / خلفهُ .. أنا الحائط .

*

نوّار : سأركضُ حافياً ، أركضُ ناسياً ، أركضُ باقياً !!!

*

نوّار : السّائلُ عنّي لا تطعنيه .

*

نوّار : لا أدركُ القاعَ يا فتاتي ، لا أصلُ إلى أوكسجينِكِ و عَرق الكلمات .

*

اخْلَعي نابَكِ الفضيّ ، أنا ابْنُ الصّدى السّقيم ، و إن شئتِ، توهي بي بِنَعْلينِ من قشّ .

*

لي ثلثٌ يصدأ ، و ثلثٌ يعشق ، و ثلثٌ يُفكّر !

*

لا شيء في الغُرفةِ يشي بكِ ، لا شيء في ذاكرتي المُتثائبة يريدُ أن تظلّي .

إن الذي بيننا لا يتعدى أن يكون جملةً سهلةَ الإعراب ، لا يتعدى لترين من عصيرِ الهوى .

*

نشيد يرتاح على يديك ، و طفل النهر الوسيم !

*

في غيبوبة ذكية ، أستكشف ذات العناصر !

*

البيانو : آخر خصلة ملونة من شعرك .

*

البيانو : خارطة واضحة جدا" لوسائدك الناعمة .

*

البيانو : أزاول نسيانك بتعثر التعريفات الطويلة .


*

خدكِ فقط ، و العود . يرتبان ما أفقد من أشياء !

*

منذ تلك اللحظة التي لمستِ فيها معصمي المثقوب ،

ارتفعتْ رئتي سنتيمترين ، و صرت أتغطى بالموسيقى !

*

بؤسي و وجهك ، لا يلتقيان ، أبدا" .. أبدا" !

*

الحبل حول خاصرتي ، و أكاد أحمل صوتك الشحيح ،

صوتك المثير في ذات الوقت ، البيانو يرتق ما تمزق من أفكاري الملساء ،

الحبل حول خاصرتي يحدد إقامتي في كرنفال النور .

*

ثمّة امرأة تُشكّكُ في وطنيّتي ، بعد مَوْسِمِ الأرْضِ و الياسَمينْ ،

كُلّما عبرتُ من تحت نافذتها ، نادتني : أيُّها المُحَارب !



الأحد، أغسطس 14، 2011

لمّا بدا يتثنّى








إلى .. شربل روحانا

صديقتي الإسبانية الجميلة ، روزا الأفندي

امرأة لا أعرفها، اسمها : نينا




*

قمرٌ يتسكّعُ في الكتاب

قمرٌ للنهد

............. و قمرٌ لا يبتعد، يتوسلُ إليكِ : تكلّمي !


*

و النسكافيه الذي تعدُّهُ حُلوتي مأهولٌ بالانطباعات الأنثويّة ، و كأنّها

كانت تصنعهُ أمام مرآتها و ليس في المطبخ .

المختلفُ فيه أني كلما وضعتُ الفنجانَ من يدي؛ ألاحظُ أن الأريكة

( التي أجلسُ عليها ) تصيرُ أكثرَ نعومة، و أن رائحتي تكتسبُ

صفةَ الوداد !


*

الثقبُ الذي يدخلُ منه الغزاةُ

عطّلتهُ حمامة .

قافيةٌ أجهضت بِكْرَها

و عودكَ المسئول !


*

نينا .. ربما هي مضيفة في الطائرة تعرفتُ عليها في رحلةٍ علاجية،

و أعجبتها لحيتي الشّقراء، ربما عاملة في مصنع التبغ و ابتسمت

لمّا نوّهتُ لها بأن ( سحّاب ) فستانها الخلفي مفتوح فأغلقْتهُ لها بكل

أدب، ربما هي معلمة لغة فرنسية في المدرسة التي أشتغلُ بها،

و تستمتعُ جداً بالطريقة التي ألفظُ فيها ( بونجور ) و أنا أُحيّيها

في الطابور الصباحيّ، و قد تكونُ امرأة عابرة دعوتها إلى الخروج

معي و تأخرت عن موعدها كثيراً .


*

لا تقفْ على الضوءُ طويلاً ،

إن الفراشة التي لا تحترق،

تقعُ في شباكِ الحنين .


*

أنا حين أرشُّ تحت أذنيَّ

من عطري الأول ( hugo )

تمتلئ السماءُ بالغزلان .


*

غُرّتُها السّائحة/

تَلِفَتْ من كذبتين،

ما بين غبائكِ و النّوْم، لن أدقَّ الناقوس !


*

الشتاءُ الذي في الذاكرة ، مُدْقِعٌ، لا موسيقى على الوسائد ، لا نصوص

مجنونة تبتلُّ منها الحواف الجامدة، لا توجد حتى خُلْوةٌ دافئة تصلحُ

للمقارنة ، الشتاء الذي ما بعد الذاكرة ، فأنتِ يا حبيبتي ميّتة.. ميّتة !


*

على جسد نينا، مِلْحُ الحضارات

و نينا في التاسعة عشر من عمرها ،

آه يا شَعْرَ نينا

آه يا غابة الكستناء !


*

صديقتي الإسبانية مهووسةٌ بالشرق، و تصرُّ دائماً على أن تعلمني لعبة

الشطرنج ، رغم أني أخبرها بمعرفتي السابقة لها !

نتكلمُ كثيراً عن المسلسل التاريخي ( صقر قريش ) ، و عن خادمه ( بدر )

أنا و صديقتي الإسبانية يُعجبنا جداً الفنان المغربي ( محمد مفتاح )

و حين تبدأ ُ المحادثة الصوتية بيننا ، ترفضُ هي الكلامَ إلا بعد أن

أقلّدَ لها ذلك الصفير الذي اشْتُهِرَ به الخادمُ ( بدر ) في المسلسل !


*

غيمٌ لزنديَ المُنْهَكْ

غيمٌ لشربل،

غيمٌ، للخيالِ الصبيّ !


*

روزا صديقتي الإسبانية، أشاهدها من خلال ( الويب كام ) ببدلةِ رقصٍ

سُمّاقية ، تتمايلُ على نغمة ( لما بدا يتثنى ) ،

روزا طويلة ، مُهْرة ، متينة ، مثيرة ، الشامةُ التي على بطنها

تأخذُ شكلَ قرطبة !


*

لكَ أمدُّ يدي

أصافِحُكْ ،

و أمُدُّ وجداني

أستعيضُ عن فقدي

بهمزةِ وصل ،

و رنّةِ عودٍ

من سالفِ الأزمانِ !


الجمعة، أغسطس 12، 2011

لُغتك صعبة عليّ | منال سمعان









و كتبتُ لكِ بالماء،

كتبتُ لكِ بالخُبْزِ و الفحمِ و البريق ،

و هوتْ شفتاكِ من حافةِ اللحنِ

دون تفسير !



الخميس، أغسطس 11، 2011

رنا ،








زُمُرٌّدٌ طاشَ في رئتي،

و عيناكِ، عاصمتي

الجديدة

ما فَقِهَ عُصْفورٌ لسيرتي

ما فَقِهَتْ عذراءُ لشامتي،

خَدُّكِ السُّكّر

و هذا الشِّعْرُ

و هذي القصيدة .

أرشدني الحُسْنُ يا سيدتي

و بَسْمةُ الرّشيقة

في خَطْوَتِها، الوئيدة

و جهلتُ أسمائي

جهلتُ سُفُني

و مينائي،

و ارتدَّ أُميّاً لساني

يا سيدتي، ذاع الخبرُ

فاقرئي ليَ الجريدة !



وسائد حجرية - مازن دويكات









باعتقادي أنه الشاعر العنيد ، كوكبيُّ النزوح، و فرضيات القافية

لديه كثيرةٌ، بنى لكل اسمِ عريشة، و أنضجَ عنقوداً

تركني بين ضفتيّ ديوانهِ ممتلئاً، شبعاناً، أحسدهُ قليلاً !

و مازن لديه حِسٌ عبقريّ، و مركبة الزمن التي فكر فيها

أينشتين .

على وسائدكَ الحجريّة لملمتُ قشّي القديم، و فرشته فوقها ؛

لأعرفَ وسيلةً للنوم .

..

" و أقولُ أولها أنا ، و أنا الأخير

و أنا المُقدّسُ و المُدنّس، بعد فاصلةٍ

سأخرجُ من قصيدتي الأخيرة

فلربما تصلين فوق جناح زاجلةٍ أسيرة

و أنا سيحملني الهديلُ "

..

" و خرجنا ، نحرسُ هذا الكون

نقرأُ فاتحة التشكيل

و نرتبُ فوضى اللون "

..

" حيٌّ من كان و من سيكون

في بستان الكلمات العطشى

نهرَ جنون "



الجمعة، أغسطس 05، 2011

نص مُشْترك : عصافيرُ الخريفِ القادم ،









أمانٌ لكَفّكِ الخائفة تحت وسادة القشِّ، و بعثرةِ الأمنيات

يبداُ طوافي في أوّلِ دقيقةٍ من قدوم القطار إلى ورقتي

البيضاء، البيانو يرتاحُ على خاصِرَتِكِ القُرْمُزيّة، و أتثاءبُ

لفراشةٍ موغلةٍ في الذّكرى ، مريمُ الجميلةُ تتركُ زِرّ قميصها

المقطوعِ على قاربٍ من الورق، تضعُ إصْبَعَها في الماءِ

و تُنادي غُرْبةَ النّيَامِ داخلَ أقْفَاصِ الورد، منزوعٌ هذا السُّرورُ

من يدي، سَعْلةٌ تُقْلِقُ مَضْجَعَ النافذةِ المُغْلقة، و أستأذنُ وَجْهَكِ

قبلَ أن أرحلَ إلى نوتاتِ المُرْهَقين، و أزرعُ بدني عواصمَ

خضراء .

بقايا/ .. هيْأتي تُتيحُ لي وجوداً مُتناغماً مع الأشياءِ في الفراغ،

أدخلتني حدود الريح أفكاراً مُتقطّعة، شذراتٍ، اقتبساتٍ لا محدودة .

نقاطُ ضوءٍ على سطحِ ذاكرةٍ خصبة فيها رتابةٌ عالية، غنّيْتُ حتى

اغتلستْ كمنجةُ الجذوعِ البائدة ، حركةٌ انْسيابيّة خلقتْ مساحةً

لا ظلالَ لها، دون رتوش . ضجيجُ نشوةٍ زائلة كانت تخترقُ غسقاً

مُبكّراً ، عادةً أميلُ إلى رؤيةِ النصفِ الفارغِ من الكأس، لا أحبُّ أن

أتركَ التفاصيلَ لأوهامِ الصُّدْفةِ العَمْياء،

أحاديث طويلة/

انطباعات/

الشكلُ و الجوهر/

الوعيُ والمادّة،

أخيلةٌ ثقيلة تنصبُ لي صخبَ الصمتِ المُكْتظّ .

هل البُكاءُ خاتمةٌ طبيعيّة للغِناء؟!

و نمتُ كغابةٍ تستيقظُ في أوائلِ نيسان .


..

صدقي ممدوح

سلام ماضي

الخميس، أغسطس 04، 2011

irfan makki and maher zain | i believe








ف

خ

مٌ ،


غفوات سائحة في صالون عمر خيرت ،









ما تُوَسْوِسُ به نَفْسُك ، قامة الرّيح تنحني ، تقصُّ أهدابَكَ الطويلة

و تنتظرُ داخل جلبيّتِكَ الوحيدة، مِتْرٌ للموسيقى، مِتْرٌ للشّاي، و مِتْرٌ

للجارة الجميلة، عمّا كثير سأجدُ عِبْئاً في حَمْلِ سُنْبُلة، و أخافُ أن

لا أجدَ نهايةً مُنَاسبة لذلك النضال السّخيف الذي أشغلتُ عُمْري فيه .

أنا مثقوبٌ يا شَمْعةَ الهداية ، أرقبُ قافلة السُّلْطانِ ؛ أبحثُ في وجههِ

علّني أجدُ شبهاً فأكون ابْنَهُ، يا أمّي المُتوارية خلف وَحْشةِ النّاي في

العواصمِ المُسْتجدّة، يا كُتُبي التي باءت بغواياتي، يا رُفاتَ الغزلِ

القديم ، يا خان يونس الطّافية على حُلُمٍ وتريّ، يا عمر خيرت ، يا

بلحَ السّفر و النّشيد ، أيها البرعمُ الفلكيُّ في ذاكرة العاشقِ البسيط ،

يا وطني المَسْفوك تحت حِبْرِ المُدّعين ، عمّا غُرْبةٍ أمْسَحُ عَرَقي

بغَيْمة، و أُقيمُ علاقةً مع زوجةِ صاحب العمل، أنامُ على رصيفِ

القصيدةِ بقميصٍ مُغَبّر ، أتعرّفُ على شَخْصٍ اسْمُهُ ستيفان ، يعزفُ

الساكسفون بمهارة ، و يبرعُ في إعداد الشّطائر ، لي نصيبٌ في خُلْوةِ

الضّفيرةِ الحائرة، لي كُلُّ نَهْدِكِ المِسْكين، ليَ البحرُ في عينيكِ ، ليَ

حَرْفُ الرّاءِ في كلامِكِ ، لي إنْصَاتُكِ و دَهْشَتُكِ و اتّكاؤُكِ و غُنْجُكِ الرُّبّما

مُصْطَنع، فُضّي بكارةَ الوهَنِ عنّي ، و انْدَسّي كصَيْفٍ في نزَقي، أنا طيّبٌ،

أغضبْ، و عندي ألفاظٌ بذيئة ، أنا طيّبٌ، شفتايَ رَطْبَتانِ، حُلْوتانِ، خوختانِ

صغيرتانْ، أنا طيّب، أسرقُ أطرافَ المدينةِ و خَرَزَ الصّغار، أحبُّ عواميدَ

الكَهْرباء، أُدَخّنُ الغليونَ مرّةً كُلّ قصيدة ، و أنا طيب،

أتنبّؤُ برحيلِكِ ، أسْتَفِزُّكِ ، أخربشُ على ساقِكِ البيضاء بالقلمِ الجاف،

أضعُ يدي على انْتِبَاهِكِ .. و أنا طَيّب !