الخميس، يوليو 21، 2011

سانتياجو








إلى .. مريم أبو سمرة



مُعَطّلٌ إلى حين

خَدُّ البَحْرِ ،

و أنّةٌ توشِكُ

على بَتْرِ الغياب .

حُبْلى أغاني الغجَرْ ،

نائمون بلا خوف

يُضاجعون بلا خوف،

كَوْمةُ صخَبْ، شُعْلةٌ في الماءْ !

اقتصدي في نَخْلِكِ

كيما تعبر القافلة

و اتّزني على زِنْدي

يومين،

إطارٌ على الجدارِ

يقتفي ظِلّكِ ، و السّاعة .

تُحدّقُ فيكِ جديلةٌ ، و قافية .

لعلّكِ زوبعةٌ زرقاءْ

لعلّ عروقُكِ

مِنْ سماءْ .

لعلّني أخشى انتباهَكِ

فأعودُ عُنْقودَ خُرافةٍ ،

أو حصيراً ينكوي

تحت بُرْهةِ فناءْ !

أتّزنُ على خَصْرِكِ

يومين،

تَعْبرُ من جبيني، قُنْبُرة .

و لا يَنْتهي العيدُ

في سِوَارِكْ.

رَحْبٌ مِدَادُكِ

يَرْسُمُ قُبّة ،

يَكْتُبُ خطايا النّهْر

و يُطيلُ المَجازْ !

تهربينَ من فَوْضَوِيّةِ

المَقالْ ،

لا تتعثّرينْ،

تحبو منكِ إجابةٌ

و لا يتوقّفُ السُّؤالْ !




1 التعليقات:

bissan يقول...

يُصيبُ القلب هذا الحديث ..