
إلى .. مريم أبو سمرة
مُعَطّلٌ إلى حين
خَدُّ البَحْرِ ،
و أنّةٌ توشِكُ
على بَتْرِ الغياب .
حُبْلى أغاني الغجَرْ ،
نائمون بلا خوف
يُضاجعون بلا خوف،
كَوْمةُ صخَبْ، شُعْلةٌ في الماءْ !
اقتصدي في نَخْلِكِ
كيما تعبر القافلة
و اتّزني على زِنْدي
يومين،
إطارٌ على الجدارِ
يقتفي ظِلّكِ ، و السّاعة .
تُحدّقُ فيكِ جديلةٌ ، و قافية .
لعلّكِ زوبعةٌ زرقاءْ
لعلّ عروقُكِ
مِنْ سماءْ .
لعلّني أخشى انتباهَكِ
فأعودُ عُنْقودَ خُرافةٍ ،
أو حصيراً ينكوي
تحت بُرْهةِ فناءْ !
أتّزنُ على خَصْرِكِ
يومين،
تَعْبرُ من جبيني، قُنْبُرة .
و لا يَنْتهي العيدُ
في سِوَارِكْ.
رَحْبٌ مِدَادُكِ
يَرْسُمُ قُبّة ،
يَكْتُبُ خطايا النّهْر
و يُطيلُ المَجازْ !
تهربينَ من فَوْضَوِيّةِ
المَقالْ ،
لا تتعثّرينْ،
تحبو منكِ إجابةٌ
و لا يتوقّفُ السُّؤالْ !
مُعَطّلٌ إلى حين
خَدُّ البَحْرِ ،
و أنّةٌ توشِكُ
على بَتْرِ الغياب .
حُبْلى أغاني الغجَرْ ،
نائمون بلا خوف
يُضاجعون بلا خوف،
كَوْمةُ صخَبْ، شُعْلةٌ في الماءْ !
اقتصدي في نَخْلِكِ
كيما تعبر القافلة
و اتّزني على زِنْدي
يومين،
إطارٌ على الجدارِ
يقتفي ظِلّكِ ، و السّاعة .
تُحدّقُ فيكِ جديلةٌ ، و قافية .
لعلّكِ زوبعةٌ زرقاءْ
لعلّ عروقُكِ
مِنْ سماءْ .
لعلّني أخشى انتباهَكِ
فأعودُ عُنْقودَ خُرافةٍ ،
أو حصيراً ينكوي
تحت بُرْهةِ فناءْ !
أتّزنُ على خَصْرِكِ
يومين،
تَعْبرُ من جبيني، قُنْبُرة .
و لا يَنْتهي العيدُ
في سِوَارِكْ.
رَحْبٌ مِدَادُكِ
يَرْسُمُ قُبّة ،
يَكْتُبُ خطايا النّهْر
و يُطيلُ المَجازْ !
تهربينَ من فَوْضَوِيّةِ
المَقالْ ،
لا تتعثّرينْ،
تحبو منكِ إجابةٌ
و لا يتوقّفُ السُّؤالْ !


1 التعليقات:
يُصيبُ القلب هذا الحديث ..
إرسال تعليق