الجمعة، يوليو 29، 2011

ع المفرق ،








إلى نحلتي الكبيرة .. حنين جمعة .




[1]


السيّدة تطيرُ بين الخيطِ و السُّنْبُلة

السيّدة تطيرُ دون شكّ ،

بجناح

باثْنين

بثلاثة .... أربعة أجنحة .

السيّدة فمُهَا في القصيدة،

و لها جديلةٌ

في الإيقاع الرّهيب !



[2]


أرهنُ عند شفتيكِ

السؤال .

الأطلنطيُّ يا حنين بُقْعةً حِبْر

في شبقِ الوردة !



[3]


لأنّكِ طفلةُ الوداع،

لأنّكِ أنثى التورُّط،

لأنّ نهدَكِ خَيْمةٌ/ و رُطَبٌ/ و سَمَرْ

لأنّكِ تتركينَ ثيابَكِ بلا حارس، تُصافحينَ النّهْرَ

لأنّكِ ../ أنا، حالةُ تَلَبُّسْ !



[4]


السيّدة تلعبُ النّرد،

السيّدة تقرأُ ( لاعب النّرد ) ،

السيّدة تلعبُ مع ( لاعب النّرد )

السيّدة تقرأُ النّرد .

السيّدة في اليوم الأخير من الصيف

يصيرُ لها طعمَ المانجو !



[5]


" أنا فزعانة تقوم عن جد تنساني

و يمكن حبك جد بس أنا تعبانة

اعطيني خمس دقايق بس

إتسمّع ع الموسيقى .. موسيقى !

لاحق تروح "



[6]


أوّلُ الأرق صابونةٌ بلا رائحة،

أوّلُ النعاسُ وزّةٌ هادئة.

أولُ الحب، ثاني أكسيد الكربون

أولُ التركيز فُقاعة .

أوّلُ اللغة يا حنين، اممم .. قُبلةٌ تافهة

أخذتها خِلْسةً من ابنة خالتي تحت الطاولة !



[7]


سيأتي يومٌ تتعلمينَ فيه الغطس،

البحرُ الذي هربَ من الخارطة

مَحْشُوٌّ في أحد قُمْصاني القديمة .

القَفْزُ من بعد الفاصلة المنقوطة؛

أنتِ تَبْتلّينْ .. إذاً أنا موجود !!!



0 التعليقات: