الخميس، يوليو 21، 2011

عودُ الثقابْ الأخير








إلى .. علي عبد الستار، بطل قصة نجيب محفوظ ( الحب فوق هضبة الهرم ) .



لَسْعةُ الضوءِ توقظُ منامَكْ

و يُسْفِرُ وَجْهُكَ

عن أيلولْ ،

كأسُكَ فارغٌ

تُصفّقُ بيديكَ كثيراً،

و النّادلُ ، عنكَ

مشغولْ .

تسكّعْتَ طويلاً

فما نِلْتَ نهداً

و لا اسْتَعرْتَ فخذاً

بئسَ التسكُّعِ

لمّا يطولْ !

مفضوحٌ هوى العُمْرِ

ليس ذنْبُكَ أنْ رجَيْتَ

ليس ذنْبُكَ أنْ نأيْتَ

و ماذا تقول ؟!

أشعرُ بنَجْمٍ قد هوى

خلف أُذنَيْكَ

ما دخلُكَ لو نِمْتَ فوقها

و خوفو ينظرُ إليكَ !

خُذْ نصيبَكَ، لا تَجْزَعْ

فلستَ المسؤول

لستَ المسؤول !


0 التعليقات: