
إلى .. علي عبد الستار، بطل قصة نجيب محفوظ ( الحب فوق هضبة الهرم ) .
لَسْعةُ الضوءِ توقظُ منامَكْ
و يُسْفِرُ وَجْهُكَ
عن أيلولْ ،
كأسُكَ فارغٌ
تُصفّقُ بيديكَ كثيراً،
و النّادلُ ، عنكَ
مشغولْ .
تسكّعْتَ طويلاً
فما نِلْتَ نهداً
و لا اسْتَعرْتَ فخذاً
بئسَ التسكُّعِ
لمّا يطولْ !
مفضوحٌ هوى العُمْرِ
ليس ذنْبُكَ أنْ رجَيْتَ
ليس ذنْبُكَ أنْ نأيْتَ
و ماذا تقول ؟!
أشعرُ بنَجْمٍ قد هوى
خلف أُذنَيْكَ
ما دخلُكَ لو نِمْتَ فوقها
و خوفو ينظرُ إليكَ !
خُذْ نصيبَكَ، لا تَجْزَعْ
فلستَ المسؤول
لستَ المسؤول !
لَسْعةُ الضوءِ توقظُ منامَكْ
و يُسْفِرُ وَجْهُكَ
عن أيلولْ ،
كأسُكَ فارغٌ
تُصفّقُ بيديكَ كثيراً،
و النّادلُ ، عنكَ
مشغولْ .
تسكّعْتَ طويلاً
فما نِلْتَ نهداً
و لا اسْتَعرْتَ فخذاً
بئسَ التسكُّعِ
لمّا يطولْ !
مفضوحٌ هوى العُمْرِ
ليس ذنْبُكَ أنْ رجَيْتَ
ليس ذنْبُكَ أنْ نأيْتَ
و ماذا تقول ؟!
أشعرُ بنَجْمٍ قد هوى
خلف أُذنَيْكَ
ما دخلُكَ لو نِمْتَ فوقها
و خوفو ينظرُ إليكَ !
خُذْ نصيبَكَ، لا تَجْزَعْ
فلستَ المسؤول
لستَ المسؤول !


0 التعليقات:
إرسال تعليق