
كُنْتَ تفتحُ ليَ المحبرة ، تغمس رئتي ، ثم تغسلُهَا بالغيم .
أيُّهَا الشاعرُ المُتربّصُ بالخُطى البطيئة ، وددتُّ لقاءكَ في
دقّاتِ ساعةٍ عريقة ، في قطار يتحرّكُ عكس مسيرهِ ،
بين الوقتِ و الوقت ، آخر غزّة .. أو أوّلها ، لا شأنَ
لكَ بالعامّةِ ؛ أنا معكْ !
ـــــــــــ
"
(فترة صمت)
في المشهد أيضاً،
( أنك إذ تنبحكَ الساعة،
تُلْقي من نافذةٍ بعظام الوقت
إلى الشارع )
هل في إنصاتك ما يكفي
لنخيطَ ث ق و ب اليوم
و نفتّشَ عن كسرة ضوءٍ ناشفة في
الكومة ؟
(فترة صمت)
و إذ الشجرة ُ
تعتم ،
تدريجيّاً
و يفوح العطرُ الداكنُ من إبطيّ امرأةٍ
توغلُ ،
كنتَ تُقاسمني كتبي،
علبةَ تبغي،
البيجاما
أو تقف قليلاً،
تُلقي نظرتَكَ عميقاً كحصاةٍ في ماء المرآة
و تنادي من أقصى الوحشة ما لا يأتي ..
"


4 التعليقات:
حتى في فترة الصّمت كان الإيقاعُ مُستمراً
لا بد احتفي بهذا السدى بين يدي قطرة قطرة ..
مميز أنت
:$ لا ادريها و كأنك شكلت لغزا لأحد ما !!
بيسااان ،
أهفو لإيقاعكِ أنتِ ،
مثلي يجعلُ خصلاتِكِ / أوركسترا !
مانوليا /
ربما ياا حلوتي ،
و ربما كنتُ أحشو الكلامَ بالحلول ؛)
إرسال تعليق