الأربعاء، يوليو 20، 2011

السدى قطرة قطرة | محمد حسيب القاضي








كُنْتَ تفتحُ ليَ المحبرة ، تغمس رئتي ، ثم تغسلُهَا بالغيم .

أيُّهَا الشاعرُ المُتربّصُ بالخُطى البطيئة ، وددتُّ لقاءكَ في

دقّاتِ ساعةٍ عريقة ، في قطار يتحرّكُ عكس مسيرهِ ،

بين الوقتِ و الوقت ، آخر غزّة .. أو أوّلها ، لا شأنَ

لكَ بالعامّةِ ؛ أنا معكْ !

ـــــــــــ

"

(فترة صمت)

في المشهد أيضاً،

( أنك إذ تنبحكَ الساعة،

تُلْقي من نافذةٍ بعظام الوقت

إلى الشارع )

هل في إنصاتك ما يكفي

لنخيطَ ث ق و ب اليوم

و نفتّشَ عن كسرة ضوءٍ ناشفة في

الكومة ؟

(فترة صمت)

و إذ الشجرة ُ

تعتم ،

تدريجيّاً

و يفوح العطرُ الداكنُ من إبطيّ امرأةٍ

توغلُ ،

كنتَ تُقاسمني كتبي،

علبةَ تبغي،

البيجاما

أو تقف قليلاً،

تُلقي نظرتَكَ عميقاً كحصاةٍ في ماء المرآة

و تنادي من أقصى الوحشة ما لا يأتي ..

"


4 التعليقات:

bissan يقول...

حتى في فترة الصّمت كان الإيقاعُ مُستمراً
لا بد احتفي بهذا السدى بين يدي قطرة قطرة ..

مميز أنت

زهرة المانوليا يقول...

:$ لا ادريها و كأنك شكلت لغزا لأحد ما !!

استاز كود يقول...

بيسااان ،

أهفو لإيقاعكِ أنتِ ،

مثلي يجعلُ خصلاتِكِ / أوركسترا !

استاز كود يقول...

مانوليا /

ربما ياا حلوتي ،

و ربما كنتُ أحشو الكلامَ بالحلول ؛)